![]() |
|
|||||||
| منتدى النقاشات و المواضيع الجادة تبادل الرأي والرأي الآخر مواضيع نقاش مواضيع جاده في حدود الاحترام والادب |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#6 | |
|
عضــو فلــته
|
اقتباس:
__________________
![]() .. مجــووود سابقـا .. |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
عضــــو رهيـــب
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 572
معدل تقييم المستوى: 3
![]() |
احنا معاك
ولك تحياتى
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
#8 |
|
مشرف سابق
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 128
معدل تقييم المستوى: 3
![]() |
مشكوووورين اخواااني
على تفااعلكم الرااائع وشكرا.. |
|
|
|
|
|
#9 |
|
عضــــو نشيــط
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: in Heart
المشاركات: 417
معدل تقييم المستوى: 3
![]() |
كتبت فأبدعت
جميل ما خطّت به أناملك أخي الكريم أخي كما تعلم أننا كنّا أفضل الأمم على الطلاق وكنّا نسود العالم بعلمنا وعملنا وجهادنا ولكن ما إن تخاذلنا وتقاعسنا وفرّطنا في جنب الله الا وأذلنا الله يقول عمر ابن الخطاب رضى الله عنه : " نحن قوم أعزّنا الله بالاسلام فمهما ابتغينا العزة من غيره أذّلنا الله" وقال تعالى ضارباً أروع الأمثلة : ((وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ )) النحل112 وتفسيرها أن ضرب الله مثلا بلدة "مكة" كانت في أمان من الاعتداء, واطمئنان مِن ضيق العيش, يأتيها رزقها هنيئًا سهلا من كل جهة, فجحد أهلُها نِعَمَ الله عليهم, وأشركوا به, ولم يشكروا له, فعاقبهم الله بالجوع, والخوف من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم وجيوشه, التي كانت تخيفهم; وذلك بسبب كفرهم وصنيعهم الباطل. إنها صيحة تقول يا مسلمون لسنّة الهادي ارجعوا = واسترشدوا بدروسها وتعلّموا هل ضيّع الإسلام إلا قائلٌ = أفعاله تنفي المقال وتهدِمُ فالقرآن والسنة يستثيران المسلم إلى أن يبادر ويسارع ويتقدم، ومنطق القرآن (وسارعوا) (سابقوا) (فاسعوا) (لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر). والويل في القرآن لمن قعد وتقاعس وفشل وتخلف: (ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين) (نكص على عقبيه) (أخلد إلى الأرض)، وفي الحديث: "بادروا بالأعمال ..."، "اغتنم خمساً قبل خمس..."، "احرص على ما ينفعك..."، وهل وقفت الشمس مكانها ؟ هل ثبت القمر في موضعه ؟ هل سكنت الريح ؟ هل جمد النهر قبل مصبه ؟ الكل في حركة، الكل في سباق، الزمن يمر مر السحاب، الصوت يسعى إلى منتهاه، الضوء ينطلق إلى مداه، فهيا أيها الكادح والمخلوق العجيب، لا تقف. فإنك في وقوفك تخسر ساعات غالية لن تعود أبداً، عمرك في أنفاسك، تاريخك يكتب بساعاتك، فاتق الله في الليالي والأيام والسنين والأعوام، كفى مماطلة... كفى تسويفاً... استفق من سكار الغفلة، وسِنَةِ العطالة، وتلفت حولك. لن تجد الواقفين إلا البلداء، أما البقية فكلهم في دأب، وجد، واجتهاد، الفَلاَّحُ يبعثر الأرض ذات الصدع بحَرَّاثته، المهندس يدير المعامل بآلته، الطبيب مُكِبٌ على عقاقيره؛ يختبر، ويحلل، الأستاذ منهمك في درسه، يشرح، ويُعَرِّف، العابد في مصلاه يدعو، ويسبح، وأنت مسوِّفٌ بالآمال، هائم في أودية الخيال، متعلل بطول العمر ورغد العيش. لا يحل لك أن تهدر العمر، ولا أن تعقر بدن العيش الغالية، ولا أن تذبح الزمن بسكين اللهو، لأن قتل المعصوم حرام ! إذا أنت ضيعتَ الزمانَ بغفلةٍ ندمتَ إذا شاهدتَ ما في الصحائفِ تسابق الذئبُ والسلحفاةُ، وكان الذئب أسرع خطاً، وأشد وثباً، وأقوى عزيمة، والسلحفاة بطيئة ثقيلة، فمر الذئب بظبي فعكف عليه ليصطاده، فعافسه، وقاومه، وارتحلت السلحفاةُ هادئةً مواصلة فسبقت الذئب إلى الغاية، وقعد بالذئب تلفتُه وانشغاله !.. فلا تكن كهذا الذئب أشغل نفسه، وضيَّع وقته، وغفل عن المقصود!.. أرجوا أن أكون قد وُفقت في الطرح فمن الحيف ان لا تُفهم لغة الطيف
__________________
عندما تتكلم العيون ويتوقف اللسان
وعندما تسبق الدموع الكلمات بل تعجز الكلمات عن التعبير فأعلم أن لحظات الوداع لا تطاق وتصبح الكتابة أقل مرارة من الكلام وصبرنا في كلمة واحدة......... 0 0 .............إلى اللقاء.............. ======= وداعاً لا نرى بأساً 0 0 كفى ما كان ولـ...ننسي |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|