منتديات شبكة البرامج  Programs Forum  


العودة   منتديات شبكة البرامج Programs Forum > المنتديات العامه > المنتدى الإسلامي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة


قصت رجل أمريكي

المنتدى الإسلامي


إنشاء موضوع جديد  رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-25-2005, 06:17 PM   #1
:: عضــو شــرف ::
 
الصورة الرمزية $ ليـــ الموادع ـل $
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: ديــــ(أبو متعب)ــار
المشاركات: 1,123
معدل تقييم المستوى: 4 $ ليـــ الموادع ـل $ is on a distinguished road
افتراضي قصت رجل أمريكي

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصت رجل أمريكي مات في مكه المكرمه
والان مع القصه كمى رواهى الكاتب
لم يكن يخطر بباله قبل أنْ يأتي إلى المملكة العربية السعودية أن يفكِّر في دين الإسلام، أو يشغل ذهنه بالمسلمين وبما هم عليه من هُدَى الإسلام، فهو موظف كبير في شركة كبيرة، مكانته في عمله مرموقة، وحياتُه حافلةٌ بالعمل الجاد الذي مكًّنه من الحصول على عددٍ من الشهادات والأوسمة من كبار المسؤولين في شركته وفي دولته «العظمى» أمريكا، يقول عن نفسه: «قبل أن آتي إلى الرياض مسؤولاً كبيراً في الشركة الأمريكية لم أكن أشغل بالي بالدين، ونصوصه وتعاليمه، حياتي كلُّها مادةٌ وعمل وظيفي ناجح، وإجازاتٌ أروِّح عن نفسي فيها بما أشاء من وسائل الترويح المباحة وغير المباحة، شأني في ذلك شأن ملايين البشر في هذا العالم الذين يعيشون حياتهم بهذه الصورة المملَّة من الحرية المزعومة.
ومرَّت بي شهور في عملي الجديد في مدينة الرياض وأنا مستغرق في تفاصيل وظيفتي المهمة في مجال عملي، كان همِّي الأكبر أن

أنجح في هذا العمل حتى أزداد رقيَّاً في الشركة التي أعمل فيها، ومكانةً مرموقة بين الناجحين في بلدي الكبير الذي يجوب العالم طولاً وعرضاً مسيطراً متدخلاً بقوته العسكرية في شؤون الناس.


وذات يومٍ كنتُ جالساً في مكانٍ، في لحظة استرخاء، ولفت نظري لأول مرَّة منظر عددٍ غير قليل من المسلمين سعوديين وغير سعوديين يتجهون إلى مسجد كبير كان قريباً من ذلك المكان، وكنت قد سمعت الأذان أوَّل ما جلستُ، وشعرتُ حينما سمعتُه بشعور لم أعهده من قبل - هبَّت من خلاله نسائم لا أستطيع أن أصفها، وانقدح في ذهني سؤال: لماذا يصنع هؤلاء الناس ما أرى، ومن الذي يدفعهم بهذه الصورة إلى المسجد، وكأنهم يتسابقون إلى مكان يدفع لهم نقوداً وهدايا ثمينة تستحق هذا الاهتمام؟؟


كان السؤال عميق الأثر في نفسي، جعلني اهتمُّ بمتابعة ما يجري بصورة أعمق وسمعت حركة صوت مكبِّر الصوت، ثم الإقامة، وبدأت أفكَّر بصورة جدَّية، وحينما سمعت الإمام يقول «السلام عليكم»، وجهت نظري إلى بوَّابة المسجد الكبيرة فإذا بحشود المصلِّين يخرجون يتدافعون، ويصافح بعضهم بعضاً بصورة كان لها أثرها الكبير في نفسي، ووجدتني أردِّد بصوت مرتفع «يا له من نظام رائع»، وكانت تلك بداية دخولي إلى عالم الإسلام الجميل، وفهمت بعد ذلك كلَّ شيء، ووجدت جواباً شافياً عن سؤال سألته ذاتَ يومٍ وأنا غاضب ، حيث كنت في سوق كبير من أسواق الرياض وكنت أريد شراء شيء على عجلةٍ من أمري ففوجئت بالمحلات التجارية تغلق أبوابها، وحاولت أن أقنع صاحب المحل التجاري الذي كنت أريد شراء حاجتي منه أن ينتظر قليلاً فأبى وقال: بعد الصلاة إن شاء الله، لقد غضبت في حينها، ورأيت أن هذا العمل غير لائق، وبعد أن أسلمت أدركتُ مدى الدافع النفسي الدَّاخلي القوي الذي يمكن أن يجعل ذلك التاجر بهذه الصورة.


أمريكي أبيض أشرق قلبه بنور الإيمان، وعرف حلاوة الإسلام، وبدأ يتحدَّث إلى أصدقائه بالمشاعر الفيَّآضة التي تملأ جنبات نفسه، والسعادة التي لم يشعر بها أبداً من قبل، وبعد مرور شهرين على إسلامه أبدى رغبته في زيارة البيت الحرام للعمرة والصلاة أمام الكعبة مباشرة، وانطلق ومعه صديقان من رفقاء عمله من السعوديين، وهناك في رحاب البلد الأمين، وفي ساحات المسجد الحرام وأمام الكعبة المشرَّفة حلَّق بروحه في الافاق الروحية النقيَّة الطاهرة، وقد رأى منه مرافقاه عجائب من خشوعه ودعائه وبكائه، وقال لهما: كم في هذا العالم من المحرومين من هذا الجو الروحي العظيم.


أتمَّ عمرته قبل صلاة العشاء، وكان حريصاً على الصلاة في الصف الأوَّل المباشر للكعبة، وحقَّق له مرافقاه ذلك، وبدأت الصلاة، وكان الأمريكي المسلم في حالةٍ من الخشوع العجيب، يقول أحد مرافقيه: وحينما قمنا من التشهُّد الأوَّل لم يقم، وظننته قد استغرق في حالته الروحية فنسي القيام، ومددت يدي إلى رأسه منبها له، ولكنه لم يستجب، وحينما ركعنا رأيته يميل ناحية اليمين، ولم يسلَّم الإمام من صلاته حتى تبيَّن لنا أن الرجل قد فارق الحياة، نعم، فارق الحياة، أصبح جسداً بلا روح، لقد صعدت تلك الروح التي رأينا تعلُّقها الصادق بالله في تلك الرحاب الطاهرة، صعدت إلى خالقها يقول المرافق: لقد شعرت بفضل الله العظيم على ذلك الرجل رحمه الله ، وشعرت بالمعنى العميق لحسن الخاتمة، وتمثَّل أمام عيني حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، عن الرجل الذي يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينها وبينه إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها، لقد عرفت هذا الرجل الأمريكي كافراً قبل أن يسلم، ورأيت كيف تغيَّرت ملامح وجهه بعد أن أسلم، ورأيت خشوعه لله في صلاته، ورأيته طائفاً ساعياً، ورأيته مصلَّياً ورأيته ميتاً في ساحة الحرم المكي الشريف، وودَّعته مشيعاً حيث تم دفنه في مكة المكرمة بعد استئذان أهله في أمريكا.


يقول مرافقه: حينما علم زملاؤه الأمريكان وهم غير مسلمين بما حصل له.


قال أحدهم: إنني أغبطه على هذه الميتة، قلت له: لماذا؟



قال: لأنه مات في أهم بقعة، وأعظم مكان في ميزان الدين الإسلامي الذي آمن به واعتنقه.


اللهم إنا نسألك حسن الختام ياربَّ الأَنام
$ ليـــ الموادع ـل $ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-25-2005, 06:19 PM   #2
الــــمدير العــــــام
 
الصورة الرمزية الأحلام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,217
معدل تقييم المستوى: 10 الأحلام تم تعطيل التقييم
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الأحلام
افتراضي

الحمد لله على نعمة الاسلام والله يررزقه الجنه
الأحلام غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-25-2005, 06:36 PM   #3
عضـو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: المغرب الحبيب
العمر: 19
المشاركات: 48
معدل تقييم المستوى: 0 حواء is on a distinguished road
افتراضي السلام عليكم

السلام عليكم

شكرا لك اخ الدوبلوماسي1

قصة مؤثرة و جميلة

تسلم يمناك
وجزاك الله خيرا
الصور المرفقة
نوع الملف: png CE_DP_Stealer 2.png‏ (16.3 كيلوبايت, المشاهدات 13)
__________________


واثق الخطوة يمشي ملكاً
حواء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-25-2005, 08:42 PM   #4
:: عضــو شــرف ::
 
الصورة الرمزية $ ليـــ الموادع ـل $
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: ديــــ(أبو متعب)ــار
المشاركات: 1,123
معدل تقييم المستوى: 4 $ ليـــ الموادع ـل $ is on a distinguished road
افتراضي

شكرا اخي الاحلام على المرور
وشكرا اختي حواء يسلموووووووووووو
وماتقصروا ............
$ ليـــ الموادع ـل $ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-25-2005, 11:10 PM   #5
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية اميرة الورد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: belgique
المشاركات: 130
معدل تقييم المستوى: 3 اميرة الورد is on a distinguished road
افتراضي


يسلمووووووووو اخي الدوبلوماسي

قصة مؤثرة

يعطييييييك ربي العافية اخي
__________________


يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..



فاليوم أنا معك وغداً في التراب..

فإن عشت فإني معك وإن مت فاللذكرى..!

ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..

بالأمس كنت معك وغداً أنت معي..

أمـــوت و يـبـقـى

كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى

فيـا ليت

كـل من قـرأ خطـي دعا لي
اميرة الورد غير متصل   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 08:14 AM


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظه لشبكة البرامج

Security byi.s.s.w

 

Free counter and web stats

يوتيوب دليل المواقع العاب مركز التحميل شبكة البرامج

1 2 3 4 5 6 7 8

SEO by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50