![]() |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضــو جديد
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 11
معدل تقييم المستوى: 0
![]() |
يقول أحد العاملين في مراقبة الطرق السريعة فجأة سمعنا صوت ارتطام قوي فإذا سيارة مرتطمة بسيارة أخرى حادث لا يكاد يوصف شخصان في السيارة في حالة خطيرة أخرجناهما و وضعناهما ممدين أسرعنا لإخراج صاحب السيارة الثانية فوجدناه قد فارق الحياة عدنا للشخصين فإذا هم في حالة الإحضار هب زميلي يلقنهم الشهادة و لكن ألسنتهم ارتفعت بالغناء أرهبني الموقف و كان زميلي على عكسي يعرف أحوال الموت أخذ يعيد عليهما الشهادة و هما مستمرا في الغناء لا فائدة بدأ صوت الغناء يخفت شيئا فشيئا سكت الأول فتبعه الثاني فقد الحياة لا حراك يقول لم أرى في حياتي موقفا كهذا حملناهما في السيارة قال زميلي إن الإنسان يختم له إما بخير أو شر بحسب ظاهره و باطنه قال فخفت من الموت و أتعضت من الحادثة و صليت ذلك اليوم صلاة خاشعة قال و بعد مدة حصل حادث عجيب شخص يسير بسيارته سيراً عادياً و تعطلت سيارته في أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة فترجل من سيارته لإصلاح العطل في أحد العجلات جاءت سيارة مسرعة و ارتطمت به من الخلف سقط مصاباً إصابات بالغة فحملناه معنا في السيارة فقمنا بالاتصال بالمستشفى لاستقباله شاب في مقتبل العمر متدين يبدو ذلك من مظهره عندما حملناه و سمعناه يهمهم عندما حملناه سمعناه يهمهم فلم نميز ما يقول و لكن عندما وضعناه في السيارة سمعنا صوتا مميزا إنه يقرأ القرآن و بصوت ندي سبحان الله لا تقول هذا مصاب الدم قد غطى ثيابه و تكسرت عظامه بل هو على ما يبدو على مشارف الموت أستمر يقرأ بصوت جميل يرتل القرآن فجأة سكت التفت إلى الخلف فإذا به رافع إصبع السبابة يتشهد ثم انحنى رأسه قفزت إلى الخلف لمست يده قلبه أنفاسه لا شيء فارق الحياة نظرت إليه طويلاً سقطت دمعة من عيني أخبرت زميلي أنه قد مات انطلق زميلي في البكاء أما أنا فقد شهقت شهقة و أصبحت دموعي لا تقف أصبح منضرنا داخل السيارة مؤثرا و صلنا إلى المستشفى أخبرنا كل من قبلنا عن قصة الشاب , الكثير تأثروا ذرفت دموعهم أحدهم لما سمع قصته ذهب وقبل جبينه الجميع أصروا على الجلوس حتى يصلى عليه أتصل أحد الموظفين بمنزل المتوفى كان المتحدث أخوه قال عنه أنه يذهب كل أثنين لزيارة جدته الوحيدة في القرية كان يتفقد الأرامل و الأيتام والمساكين كانت تلك القرية تعرفه فهو يحضر لهم الكتب و الأشرطة و كان يذهب و سيارته مملوءة بالأرز و السكر لتوزيعها على المحتاجين حتى حلوى الأطفال كان لا ينساها و كان يرد على من يثنيه عن السفر و يذكر له طول الطريق كان يرد عليه بقوله أنني أستفيد من طول الطريق بحفظ القرآن و مراجعته و سماع الأشرطة النافعة و إنني أحتسب إلى الله كل خطوة أخطها يقول ذلك العامل في مراقبة الطريق كنت أعيش مرحلة متلاطمة الأمواج تتقاذفني الحيرة في كل اتجاه بكثرة فراغي وقلة مارفي و كنت بعيداً عن الله فلما صلينا على الشاب و دفناه و أستقبل أول أيام الآخرة استقبلت أول أيام الدنيا تبت إلى الله عسى أن يعف عما سلف و أن يثبتني على طاعته و أن يختم لي بخير انتهت القصة بتصرف من رسالة لطيفة بعنوان الزمن القادم
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
عضــــو نشيــط
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: in Heart
المشاركات: 417
معدل تقييم المستوى: 3
![]() |
اللهم أحسن خاتمتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة
جوزيت خيراً أخي آن الأوان لاحرمك الله الأجر
__________________
عندما تتكلم العيون ويتوقف اللسان
وعندما تسبق الدموع الكلمات بل تعجز الكلمات عن التعبير فأعلم أن لحظات الوداع لا تطاق وتصبح الكتابة أقل مرارة من الكلام وصبرنا في كلمة واحدة......... 0 0 .............إلى اللقاء.............. ======= وداعاً لا نرى بأساً 0 0 كفى ما كان ولـ...ننسي |
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضــو فلــته
تاريخ التسجيل: Jan 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,493
معدل تقييم المستوى: 5
![]() |
اللهم أحسن خاتمتنا يارب
جزاك الله الف خير |
|
|
|
|
|
#4 |
|
عضــو فلــته
|
نسأل الله العلي العظيم حسن الخاتمه ,,,,,
و ان يقبلنا عنده يوم الحساب ,,,, و ان يدخلنا مدخلا كريما ,,, و جزااك الله خيرا اخي آن الأوان
__________________
![]() .. مجــووود سابقـا .. |
|
|
|
|
|
#5 |
|
عضـــو مشــارك
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبحــــــــــــان الله هذه القصة انتشرت بكثرة و يوجد لها نشيد خاص وهو بإسم هم و غم اللهم حسّن خواتيمنا بارك الله فيك أخي على نقل القصة لنا والله يجعل نقلك في موازين حسناتك تحياتي لك أخــــــــوك :: ريــــاض :: |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|