![]() |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضــو جديد
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 11
معدل تقييم المستوى: 0
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
الحمدلله الكريم المنان، الذي علم ابن آدم البيان، وخلق له العقل والجنان، و وضع أمامه طريقان، طريق للجنة وطريق للنيران، وأرسل رسله الكرام، برسالات عدة لتوحيد الأنام ، وختم رسالاته بدين الإسلام، فكان به مسك الختام، فلا يقبل دين من الأنام، سوى دين الله دين الإسلام، والحمدلله مشرع الأحكام، تبيان لعباده الحلال من الحرام، فانقسم الناس بها عدة أقسام، المسارع والمقتصد وهؤلاء من أهل السلام، ومنهم الظالم الذي غشيه بعض الظلام، فأدخل النار ليطهر من الآثام، ومن ثم يلتحق بالركب الكرام، مادام يشهد بوحدانية العزيز السلام، وأصلي وأسلم على نبينا المبعوث رحمة للعالمين، محمد بن عبدالله الصادق الأمين، سيد ولد آدم وخاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله الاطهار الطيبين، وعلى صحابته الكرام الصادقين، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، ثم أما بعد... حديثي خصصت به فئام العقلاء، سطرت لهم حروفا بجلاء، راجيا من الله أن يخلصهم من شر الأهواء، وأن يشفيهم من هذا المرض وهذا الداء، وقد اجتهدت بتذييل مقالي بوصفة دواء، أحسبها بإذن الله تعين على الشفاء، والله أسأل أن يغفر لي وللقاريء الكريم الكثير من الأخطاء، وأن يجمعني بكل من قرأ هذه الكلمات من البداية حتى الإنتهاء، في دار تجمع الموحدين وعلى رأسهم الأنبياء، دار السلام الأبدي عمرها طويلة البقاء...فبسم الله أبدأ وعليه أتوكل... تُلي الكتاب فأطرقوا لاخيفة *** لكنه إطراق ساه لاهي وأتى الغناء فكالحمير تناهقوا *** والله ماقاموا لأجل اللهِ دف ومزمار ونغمة شادن *** فمتى رأيت عبادة بملاهي ثقل الكتاب عليهم لما رأوا *** تقييده بأوامر ونواهي " أدلة تحريم الغناء وأقوال العلماء" من أسماء الغناء مايلي اللهو واللغو والباطل والزور والمكاء والتصدية ورقية الزنا وقرآن الشيطان ومنبت النفاق والصوت الأحمق والصوت الفاجر وخمرة العقل وصوت الشيطان ومزمور الشيطان والسمود أسماؤه دلت على أوصافه *** تبا لذي الأسماء والأوصاف اللهو قال الله تعالى ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ) قال ابن كثير : قال ابن مسعود في تفسير هذه الاية هو الغناء والله الذي لاآله إلا هو يرددها ثلاث مرات - مع انه ثقة صادق دون ان يحلف رضي الله عنه - وكذا قال ابن عباس وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد ومكحول وعمرو بن شعيب وعلي بن بذيمة وقال الحسن البصري أنها نزلت في الغناء والمزامير وقال قتادة لعله لاينفق مالا ولكن شراؤه استحبابه بحسب المرء من الضلالة ان يختار حديث الباطل على حديث الحق ومايضر على ماينفع وقال القرطبي في تفسيره لهذه الآية بعدما ساق أقوال الصحابة الكرام وهو الغناء المعتاد عند المشتهرين به الذي يحرك النفوس ويبعثها على الهوى والغزل والمجون - وهذا مالاينكره عاقل في أغاني هذه الأيام - فهذا النوع يشبب النساء بوصف محاسنهن وذكر المحرمات لايختلف في تحريمه لأنه لهو والغناء مذموم بالاتفاق - لاحظ مذموم بالاتفاق - فأما ماسلم من ذلك فيجوز في أوقات الفرح كالعرس والعيد اما ماابتدع اليوم من الادمان على سماع الاغاني بالالات المطربة من الشبابات والطار والمعازف والأوتار فحرام وقال الواحدي وهذه الآية تدل على تحريم الغناء الزور واللغو قال تعالى ( والذين لايشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما ) قال محمد بن الحنفية الزور ههنا الغناء وقال ليث عن مجاهد لايحضرون مجالس الباطل وعد السلف الغناء وأعياد المشركين من الباطل الباطل قال تعالى ( قل جاء الحق وزهق الباطل ) عن عبيد الله سأل القاسم بن محمد كيف ترى الغناء فقال هو باطل فقال قد عرفت انه باطل فكيف ترى فيه فقال القاسم أرأيت الباطل أين هو قال في النار قال فهوذلك وقال رجل لابن عباس ماتقول في الغناء أحلال أم حرام فقال ابن عباس أرأيت الحق والباطل يوم القيامة فأين يكون الغناء فقال الرجل يكون مع الباطل فقال ابن عباس اذهب فقد أفتيت نفسك - لاحظ وصف الغناء على وقت الصحابة بالباطل فمابالك بغناء اليوم - صوت الشيطان قال تعالى ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك ) قال مجاهد صوته هو المزامير وعن الحسن أنه قال صوته هو الدف السمود قال تعالى ( أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولاتبكون وأنتم سامدون ) قال عكرمة عن ابن عباس السمود هو الغناء في لغة حمير وقال عكرمة كانوا اذا سمعوا القرآن تغنوا فنزلت هذه الاية "الأحاديث الشريفة " الدليل الأول : عن أبي عامر أو أبي مالك الأشعري سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة فيقولون ارجع إلينا غداً فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة " وفي رواية " يمسخ منهم آخرون قردة وخنازير إلى يوم القيامة " الحر هو الفرج فلاحظ بارك الله فيك في أيامنا كيف تلازمت هذه الأمور فالخمر والزنا والغناء تجتمع غالباً الدليل الثاني : عن عبدالرحمن بن غنم عن أبا مالك الأشعري عن النبي عليه السلام قال " ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يضرب على رؤوسهم بالمعازف والقينات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير" الدليل الثالث : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " صوتان ملعونان في الدينا والآخرة مزمار عند نعمة ورنة عند مصيبة " الدليل الرابع : عن جابر عن عبدالرحمن بن عوف قال قال رسول الله عليه الصلاة والسلام إني لم أنه عن البكاء ولكني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير الشيطان وصوت عند مصيبة لطم وجوه وشق جيوب ورنة شيطان " الدليل الخامس : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله حرم الخمر والميسر والكوبة وكل مسكر حرام " والكوبة هي الطبل الدليل السادس عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " إن الله عزوجل حرّم الخمر والميسر والكوبة والغبيراء وكل مسكر حرام " الدليل السابع : عن مولى ابن عمرو عن ابن عمرو أن الرسول خرج إليهم ذات يوم وهم في المسجد فقال " إن ربي حرّم عليّ الخمر والميسر والكوبة والقنّين " الدليل الثامن : عن عمران بن حصين قال قال رسول الله عليه السلام " يكون في أمتي قذف ومسخ وخسف قيل يارسول الله ومتى ذاك قال إذا ظهرت المعازف وكثرت القيان وشربت الخمور" وفي رواية هشام بن الغاز قال "باتخاذهم القينات وشربهم الخمور" الدليل التاسع : حديث علي رضي الله عنه بلفظ إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حلّ بها البلاء .." وذكر " شربت الخمور ولبس الحرير واتخذت القينات والمعازف .." الدليل العاشر : عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعا " يبيت قوم من هذه الامة على طعام وشراب فيصبحون وقد مسخوا قردة وخنازير .." وفيه " بشربهم الخمر وأكلهم الربا واتخاذهم القينات ولبسهم الحرير وقطيعتهم الرحم " الدليل الحادي عشر : عن أنس بن مالك قال قال رسول الله عليه السلام " اذا استحلت أمتي ستاً فعليهم الدمار إذا ظهر فيهم التلاعن وشربوا الخمور ولبسوا الحرير واتخذوا القيان واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء " " أقوال أهل العلم والفقهاء " ذكر ابن تيمية اتفاق أئمة المذاهب على تحريم المعازف قال الشوكاني اختلف العلماء في الغناء مع آله فذهب جمهورالعلماء (وفيهم الائمة الاربعة) إلى التحريم وذهب أهل المدينة (يقصد يوسف بن يعقوب الماجشون) وعلماء الظاهرية والصوفية على الترخص فيه قال ابوبكرالغناء والعزف مزمار الشيطان وقال ابن مسعود الغناء ينبت النفاق في القلب وقال بعض العارفين أن السماع يورث النفاق في قوم والعناد في قوم والكذب في قوم والفجور في قوم والرعونة في قوم وعشق الصور واستحسان الفواحش وإدمانه يثقل القرآن على القلب ويكره استماعه - وهذا مشاهد ومحسوس في ايامنا هذه فأهل الغناء هم أبعد الناس عن القرآن قال ابن القيّم حب القرآن وحب الألحان في قلب امريء ليس يجتمعان قال القاسم بن محمد الغناء باطل والباطل في النارقال عمر بن عبدالعزيز الغناء بدؤه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمن قال القرطبي الغناء ممنوع بالكتاب والسنة قال الامام احمد الغناء ينبت النفاق في القلب والإمام مالك نهى عن الغناء وعن استماعه وكان يقول اذا اشترى جارية فوجدها مغنية كان لها أن يردها بالعيب وسئل عما يرخص فيه من أهل المدينة فقال إنما يفعله الفساق [/COLORوأما أبوحنيفة عده من الذنوب وقال ابوبكر الطرطوشي كذلك كان مذهب أهل الكوفة سفيان وحماد وابراهيم والشعبي وغيرهم لااختلاف بينهم ولانعلم خلافا بين أهل البصرة [color=red]في المنع منه .. ومذهب الأحناف أشد المذاهب فعدوا السماع فسق والتلذذ به كفر وقالوا يجب على الاجتهاد في أن لايسمع وقال ابويوسف في الدار التي يصدر منها صوت المعازف أدخل عليها بغير اذنهم وأما الشافعي فقال هو لهو يشبه الباطل والمحال ومن استكثر منه فهو سفيه ترد شهادته وصرح أصحاب الشافعي بتحريمه وأنكروا من نسب إليه حله كالقاضي والطبري وابي اسحاق والصباغ وقال ابواسحاق ولا تصح الاجارة على منفعة محرمة كالغناء والمزر وحمل الخمر ولم يذكر فيه خلافا وقال ابوزكريا النووي يحرم استعمال واستماع سائر المعازف قال ابن الصلاح الغناء مع آله محرم بالاجماع فهو حرام عند أئمة المذاهب وغيرهم من علماء المسلمين وقال الشافعي صاحب الجارية اذا جمع الناس لسماعها فهو سفيه ترد شهادته وهو ديوث وقال سائر الملاهي حرام ومستمعه فاسق وسئل عن رأيه فيمن قال بأن لابأس بها قال اتباع الجماعة أولى من اتباع رجلين مطعون فيهما وقال الفضيل بن عياض الغناء رقية الزنا وقال يزيد بن الوليد يابني أمية إياكم والغناء فإنه ينقص الحياء ويزيد في الشهوة ويهدم المروءة وإنه لينوب عن الخمر ويفعل مايفعل السكر فإن كنتم لابد فاعلين فجنبوه النساء فإن الغناء داعية الزنا وقال الازدي نزل الحطيئة برجل من العرب ومعه ابنته مليكة فلما جنه الليل سمع غناء فقال لصاحب المنزل كف هذا عني فقال وما تكره قال الحطيئة -وانظر لقوله فهو أغير من رجال هذه الايام - قال إن الغناء رائد من رادة الفجور ولا أحب أن تسمعه ابنتي فإن كففته وإلا خرجت عنك |
|
|
|
|
|
#2 |
|
عضــــو نشيــط
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: in Heart
المشاركات: 417
معدل تقييم المستوى: 3
![]() |
رائع أخي الغالي
أمتعتنا ببجميل الألفاظ وأحلى العبارات لا حرمك الله الأجر [mark=FFFF99]وبالفعل يستحق التثبيت [/mark] لك كل تقدير
__________________
عندما تتكلم العيون ويتوقف اللسان
وعندما تسبق الدموع الكلمات بل تعجز الكلمات عن التعبير فأعلم أن لحظات الوداع لا تطاق وتصبح الكتابة أقل مرارة من الكلام وصبرنا في كلمة واحدة......... 0 0 .............إلى اللقاء.............. ======= وداعاً لا نرى بأساً 0 0 كفى ما كان ولـ...ننسي |
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضــو جديد
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
![]() |
مشكوووور اوى يا عمى
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
~ عُـضُـو V.I.P ~
تاريخ التسجيل: Dec 2005
العمر: 21
المشاركات: 4,609
معدل تقييم المستوى: 7
![]() |
جزاك الله خير
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
:: عضــو شــرف ::
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: ديــــ(أبو متعب)ــار
المشاركات: 1,123
معدل تقييم المستوى: 4
![]() |
آن الآوان
كتاباتك مميزة ... أسلوبك رائع ... طرحك هادف ... شــــاكر لك أخي الفاضل ننتظر جديدك بفارغ الصبر |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|