![]() |
|
|||||||
| مشاهدة نتائج الإستفتاء: هــل تؤيـد عمــل المــرأة | |||
| نــــعـم |
|
3 | 75.00% |
| لا |
|
1 | 25.00% |
| المصوتون: 4. أنت لم تصوت في هذا الإستفتاء | |||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#6 |
|
عضـــو مشــارك
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 75
معدل تقييم المستوى: 3
![]() |
صـراحه اعتقدر ان البنت ترى في حقها ان تعمل والرجل يرفض ذلك فانا بالنسبه لي ارى ان عمل المرأة غير ضروري إلا إذا ادعت الحاجه كالفقر مثلا أو مرض ولي الامر او شيء من هذا
اختكم : بنت ابوها |
|
|
|
|
|
#7 |
|
عضــــو نشيــط
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: in Heart
المشاركات: 417
معدل تقييم المستوى: 3
![]() |
من خلال طرحي السابق أرى هناك أسئلة قد تطرح لذا سوف أجيب على بعض ما قد تطرحه المرأة الأم من أسئلة:
* السؤال الأول: ـ أنا أم لطفلة لا تتجاوز السنتين من عمرها، ومضطرة للعمل خارج المنزل لأسباب مادية، فما العمل؟ ـ إن الضيق المادي قد يكون أشد وطأة على تربية الأولاد من عمل الأم، لذا فإنني أشجعك على العمل، شرط تأمين المكان المناسب والأمين لطفلتُك خلال دوامك في العمل، حتى لا تشعر في يوم من الأيام بأهمية الفراغ الحاصل من جراء عملك، مثل إبقاءها مع والدها في حال أن النظام العملي للأب يتناسب وعمل الأم، أو تركها عند الجد أو الجدة أو أحد الأقرباء أو المربيات المختصات. هذه الأماكن أمينة، تهدئ من روع الأطفال وتحافظ على سلامتهم، مما يدفع الأمهات إلى العمل بطمأنينة وراحة نفسية. * السؤال الثاني: ـ كيف يمكنني اختيار المربية الصالحة؟ ـ للمربية المختصة أهمية كبرى في نجاح عملية التربية العائلية للمحافظة على سلامة الأولاد. من جهة ثانية: المربية المختصة قد تعلم الأولاد الكثير من الأمور التي لا يمكن أن يتعلموها خلال فترات تواجدهم مع أمهاتهم مثل: الحياة الاجتماعية، الشعور بالاستقلالية الذاتية، حب الآخرين، مبدأ الأخذ والعطاء، حب المساعدة في الأوقات الحرجة. هذه الأحاسيس التي يمكن أن يكتسبها أولادنا خلال فترات تواجدهم عند المربيات المختصات قد يعلمهم مفهوم الحقوق والواجبات، كما إنه يكسبهم شخصية قديرة وقوية، تساعد الأولاد فيما بعد على النجاح في حياتهم المدرسية والعملية. * السؤال الثالث: ـ ينتابني نوع من تأنيب الضمير الشديد من وقت إلى آخر، نتيجة عملي خارج المنزل. فهل هذا العمل سوف يؤثر سلباً على نفسية أولادي؟ ـ هذا السؤال تطرحه على نفسها كل أم تعمل خارج المنزل، فالأم التي تعمل قد تشعر وكأنها تساعد على هدم مستقبل أولادها نتيجة عدم تأمينها للحب والحنان والعطف اللازم لتربيتهم تربية صحيحة. إن التربية السليمة لا تقوم على عدد الساعات التي تعطيها الأم داخل منزلها بقرب أولادها، بقدر ما تعتمد على الدقائق الثمينة التي يشعر الولد من خلالها بمتانة حبها لهم، التربية تنجح في حال نجاح الأم بإيصال الأمانة بصدق وإخلاص متخطية بذلك عامل الوقت. * السؤال الرابع: ـ أريد أن أعمل، لكنني خائفة من عدم قيامي بواجباتي المنزلية تجاه زوجي وأولادي؟ ـ إن التوفيق بين عمل المرأة خارج المنزل، وتربية أولادها في الداخل، للمحافظة على التوازن العام، هو نوع من الامتحان الصعب الذي قد يصادف كل امرأة أم، لكن يتوجب عليها النجاح في هذا الامتحان وتخطيه مهما كانت الصعاب. على الأم العاملة أن تحسن اختيار عملها، حتى لا يؤثر ذلك على واجباتها كزوجة وكأم، مما يؤمن لها الراحة الجسدية والنفسية ويحافظ على استمرار العائلة، ومما يبعد شبح المشاكل والمصاعب التي قد تؤزم العلاقة الزوجية من جهة وعلاقة الأم بأولادها من جهة أخرى. ليس المهم العمل والكسب المادي، بل المهم إيجاد الفرص الثمينة التي تساعد على الراحة المادية والمعنوية، لأن للأم دور أساسي في عملية تربية الأولاد. عليها عدم إغفاله. الطفل منذ الساعات الأولى لولادته يكون شديد التأثر بأمه. لذا فإننا نعول عليها في عملية تربيته، وهذه المسؤولية الملقاة على عاتقها كأم قد تصعب وتتعثر أحياناً في حال تصميمها على العمل خارج المنزل، مما يبعث فيها نوعاً من الخوف الدائم والريبة. الأمومة مقدسة لأنها الوحيدة التي تكفل لأطفالنا الشعور بالطمأنينة والعيش بسلام والأمل بالمستقبل، وتزيدهم ثقة بأنفسهم، لذا فإننا نعود لنشدد على ضرورة إيجاد العمل الذي يتناسب ودورها كأم؟ فبعض الأعمال المرهقة قد تصرف نظرها عن المتطلبات البديهية والأساسية لأولادها. مما يؤثر سلباً على نفسياتهم وتوازنهم العقلي والجسدي. في حال تصميمها على العمل، وهذا من حقها، عليها إيجاد المكان المناسب لحضانة طفلها أو ولدها، بحيث لا يشعر بالوحدة والغربة والحزن والتألم مما يبعثه على التساؤل عن مدى حب أهله له. ومن أماكن الحضانة التي يمكن أن تناسب الطفل خلال فترة عمل الأم تذكر: ـ الأب أولاً. ـ الجد. ـ الجدة. ـ العمة أو الخالة. ـ المربية المختصة. مدارس الحضانة: مع العلم بأن هذه الأماكن لا يمكن أن تغني الطفل عن حنان وعطف وحب أمه، كما على الأم أن تشرح لولدها أسباب انشغالها عنه، حتى يتقبل هذه المرحلة الجديدة من حياته، وحتى لا تتأثر نفسيته سلباً من جراء عمل أمه. أتمني أن أكون قد أتحفت هذا الموضوع ببعض النصائح والتوجيهات علّها أن تفيد الجميع وللكل تحية وبخاصة صاحبة هذا الموضوع
__________________
عندما تتكلم العيون ويتوقف اللسان
وعندما تسبق الدموع الكلمات بل تعجز الكلمات عن التعبير فأعلم أن لحظات الوداع لا تطاق وتصبح الكتابة أقل مرارة من الكلام وصبرنا في كلمة واحدة......... 0 0 .............إلى اللقاء.............. ======= وداعاً لا نرى بأساً 0 0 كفى ما كان ولـ...ننسي |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
يوتيوب دليل المواقع العاب مركز التحميل شبكة البرامج