![]() |
|
|
#1 |
|
مشرف سابق
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 41
معدل تقييم المستوى: 0
![]() |
مضيت بحبك
أن كنت نجمة في سماءك
فأنت بدر في مسائي وأن كنت أيه العاشق وردة في صحرائك فأنت المطر في بيدائي وأن كنت البسمة في حياتك فأنت نور السعادة في عيني ....... أيه العاشق .. أقسمتَ بأغلظ الأيمان أن تظل تحبني بقدر ما فات وما هو آت فلتعلم أنك كل ما أراه حولي في صبحي ومسائي كل شيء يرجع ذاكرتي أليك ... فقر عينا أيه العاشق .... فسأمضي بحبك و حقا مضيت مشاعري هل تطالبني أن أشعر وبين يديك كانت غربة مشاعري رحلت بقلبي وتفننت برسم بعضٍ من قدري وتعود ألي وتخبرني أن أضل أشعر كيف وقلبي ما عاد ملكي كيف وأنفاسي تهرب مني وترجع أخبرني عن طريقة أعود بها لأحلم عن طريقة أقتل بها أشباح حزنٍ في تعذيبي تتفنن هل ذنبي أنني أحب أعشق إذا كان هذا ذنبي لا تقل لي أني لا أشعر هاقد عدت هاقد عدت فاتحة ذراعاي لأول خيط من شعاع نورك عدت لأنك من يدفعني لرجوع يحملني على بساط من الأحلام يزرعني زهرة وحيدة في بستان يحلق بي فوق الغيوم لأنتهي أحضن وسادتي ظناً مني أنها أنت.. من أحب فها أنا أعود فتاتك عاشقة الأحلام صديقتك ...البانيه من الالام آمآل هأنا أعود حبيبتك ألاميرة الغجريه الحالمة المتألمة... التائهه بين خيالات اطيافك و الأحضان ها أنا أعود بلا عنوان أعشق عناوين حياتك كما عشقتك .. فلا تقل أنك بلا عنوان في عيني وجودك... وفي قلبي سكناك فلا تقل أبدا أنك بلا عنوان حللت في عوالم ذاكرتي فنسيت من بعدك النسيان احببتك فتغربت عني الاحزان فلا تقل أنك بلا عنوان اما ترضيك ذكرياتي ووجداني ان تكون لك وان تحتويك هذه الاوطان كذب من قال كذب من قال أن الانسان عندما يعشق ذاته فهذا من باب الانانيه احب ذاتي لانها تعشقك تهواك احبها لانها توصلني اليك في غياهب روحي اتلمس يديك تؤنسني وتحميني من وحشتي فخذ بيدي ارجوك ادفئها بين يديك وقبلها وضمني اليك لا تبتعد ارجوك ولتعلم انه كذب من قال انها انانيه فانا احب ذاتي لانها فقط تهواك |
|
|
|
|
|
#2 |
|
عضــــو نشيــط
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: في عالم حبي و قلبي
العمر: 18
المشاركات: 399
معدل تقييم المستوى: 3
![]() |
رائع ما سطرته اناملك
احيك من كل قلبي على هذه الموهبه انتظر مشاركاتك بمنتدى الجوال
__________________
[IMG]
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
يوتيوب دليل المواقع العاب مركز التحميل شبكة البرامج