منتديات شبكة البرامج  Programs Forum  


العودة   منتديات شبكة البرامج Programs Forum > المنتديات الثقافيه والأسرة > منتدى الاسره العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة


ضرب الاطفال ضرورةأم ضرر

منتدى الاسره العام


إنشاء موضوع جديد  رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-28-2006, 03:39 AM   #1
!! إداري !!
 
الصورة الرمزية اصلع وشعره كثير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: عالم الحرمان
المشاركات: 11,862
معدل تقييم المستوى: 10 اصلع وشعره كثير will become famous soon enough
ضرب الاطفال ضرورةأم ضرر

ضرب الأطفال ضرورة أم ضرر؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم


من المناظر المعتادة يوميا رؤية طفل يُضرب من قبل الوالدين وقد يرافق الضرب عبارات شتم أوتقريع وتهديد ووجه غاضب ..ومع ذلك نجد أن الخطأ نفسه يتكرر حدوثه
من قبل الطفل.. فما السبب؟ وهل الضرب أسلوب عقاب رادع ؟ وتربوي؟ وهل يحق للوالدين أو الكبار استخدام قواهم وسلطاتهم ضد الأبناء دون ضوابط ؟ أو أن هناك
سن معينة يبدأ فيها استخدام الضرب ؟ وأماكن معينة ؟ وأسباب محددة؟

يمكننا الوصول إلى إجابات شافية على كل الأسئلة السابقة بالأدلة الشرعية وآراء علماء التربية الحديثة من خلال المقال التالي:

هل ضرب الأطفال ضرورة تربوية؟

سؤال واحد لكن الإجابات متعددة وتختلف من انسان إلى آخر بحيث تصل إلى درجة التناقض مابين المعارضة التامة والتأييد الكامل!
والحقيقة أن هناك نقاطاً مهمة تغيب عن غالبية المؤيدين والمعارضين على حد سواء . ومنذ البداية يجب أن نعترف بأن تربية الأولاد عمل شاق يحتاج إلى صبر عظيم وعلم غزير ورحمة واسعة , ونذكر من أقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الراحمون يرحمهم الله _ ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء _ من لا يرحم لا يُرحم " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولا بد أن نعترف بأن الآباء هم أكثر الناس عطفاً وحرصاً على أبنائهم وأن نقر في الوقت نفسه بأن أغلب هؤلاء الآباء ليست لديهم المعلومات الكافية والصحيحة عن كيفية تربية الأولاد , وأن أغلبهم يتعامل عند التربية من المنطلق الذي انتهى عنده والداه في تربيته هو شخصياً , فمن نشأ على الضرب من والديه يتشبث غالباً بضرب أبنائه عند تربيتهم ويتعلل بأن هذا الأسلوب جعل منه رجلاً محترماً !! والواقع أن هذا الأخ قد نسي بمرور الوقت حقيقة شعوره بالقهر والفزع والذل عندما كان يتعرض لتجربة الضرب , وأنه - عندما كان صغيراً - كان من أشد المعترضين على هذا الأسلوب في التربية.

أنواع الضرب

وقبل أن نتعرض إلى الآثار التربوية للضرب يجب أن نتوقف عند التعريف العلمي للضرب .. وهو مايرتبط بشرح الأحاسيس المتعلقة بالجلد والتي تتراوح آثارها من اللين والعطف إلى الشدة والأذى على النحو التالي :

المسح :

يقصد بالمسح ملامسة سطح الجلد بالأنامل أو راحة الكف ويعد هذا الفعل تعبيراً عن الرحمة والحب والحنان والعطف وفي ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من مسح على رأس يتيم فله بمثل عدد شعر رأسه حسنات " ويشعر الإنسان بإحساس المسح وهو مازال في مرحلة الطفولة المبكرة خاصة في الأشهر الأولى من الولادة , ويشترك في هذه الصفة أغلبية أنواع الحيوانات الأليفة والمفترسة , ويبدو ذلك واضحاً على سلوك القطط الصغيرة التي تعشق المسح على جلدها ورأسها .

الربت :

أ و الطبطبة وهي حركة اليد بصورة متعامدة على الجلد بدرجة رقيقة وتعد تعبيراً عن المواساة أو التشجيع أو تهدئة الخواطر والانفعالات الثائرة ويميز هذه الحركة ويدرك معناها الإنسان والحيوان على حد سواء .

الضرب :

وهي مرحلة أقوى قليلاً من الربت ويكون بكف اليد أو صفحة أصابع اليد , ويشعر الطفل الوليد والحيوان الصغير بالفارق البسيط بين الربت ( الطبطبة ) والضرب , وفي الحالة الأخيرة يبكي الطفل ويهرب القط الصغير أو يدافع عن نفسه بالأنياب والمخالب .

الوكز :

وهو استعمال أطراف الأنامل أو الكوع أو أداة غير حادة لإحداث أثر أكبر من الضرب , قال تعالى " فوكزه موسى فقضى عليه "

اللكم :

وهو الضرب بقبضة اليد بغرض إحداث أكبر قدر من الألم .

الركل :

ويمارس بالقدم ويرمز إلى الامتهان والإيلام النفسي والبدني . وقد يكون الهدف منه القتل أو التعجيز

الضرب بأداة:

وهذه النوعية من الضرب ممنوعة إلا عند إقامة حد قضائي ( تنفيذ عقوبة جنائية ) أو في حرب بإستخدام أداة قتال مثل السيف والرمح وأدوات الحرب الحديثة .
وفي الرسالة القادمة نتابع معاً : متى نضرب الطفل ... وأين يُضرب ...والهدف من الضرب .. وكيف يكون الضرب بدون إهانة؟؟

متى نضرب الطفل؟

بعد ذلك يبقى السؤال في أي عمر يمكن ضرب الأولاد ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مروا أبنائكم بالصلاة لسبع وأضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم , وليس في حياتنا الاجتماعية ما هو أهم من الصلاة , ومع ذلك لم يُؤمر بضرب الطفل عليها قبل أن يبلغ العاشرة , ومعنى ذلك أن ضرب الأطفال ممنوع قبل العاشرة.

وهناك تفسير علمي حديث لذلك , إذ أن الطفل يكون مفتقداً للقدرة على الاختيار وتحمل المسئولية نتيجة عدم نضوج مركز المخ المسئول عن الضمير الذي يجعل لديه القدرة على التمييز بين الخطأ والصواب والاختيار السليم , ويظل على هذا الحال حتى يبلغ السابعة , وفي هذه السن يبدأ هذا الجزء في المخ في النضوج إلى أن يصل إلى المستوى الفعّال في العاشرة .

وقد يعترض البعض على هذا التفسير قائلاً أن الطفل يفهم كل شيء وهو ما زال دون العاشرة وهذا صحيح لأن قدرة الطفل على استيعاب المعلومات وحفظها في ذاكرته في هذه الفترة تكون هائلة , ولذلك يقولون إن التعلم في الصغر كالنقش على الحجر , لكن هناك فرق بين ملكة الذاكرة والاستيعاب وملكة الاختيار والتمييز , وهذا يجعل من واجبنا أن نركز على بث المعلومات المفيدة والأصول الاجتماعية والدينية في هذه الفترة للطفل.
أين يُضرب الطفل ؟؟

بعد هذا ولنفترض أن الطفل بلغ العاشرة وأخطأ واستحق أن يُضرب , فأين يُضرب؟
إهانة الوجه
باختصار هناك أخطاء عديدة تحدث في هذا المجال ومنها الضرب على الوجه وهو محل العزة والكرامة والحسن وموطن الحواس الخمس ( السمع والبصر والشم والذوق واللمس ) ويقع خلف الوجه الدماغ محل العقل وإدارة الوجه والعصبية , لذلك فإن الضرب على الرأس والوجه ممنوع تماماً بأية صورة من الصور ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحذر من صفع الوجه حتى وإن كان للخدم والعبيد وينذر بأشد العقاب على ذلك في الآخرة وكان جزاء من يصفع عبداً على وجهه إما أن يعتقه أو يعيش وهو لا يضمن النجاة من النار

وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إهانة الوجه حتى للحيوانات ويروى أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه رأى حماراً قد وسمه صاحبه على وجهه ( أي وضع عليه علامات كالوشم ) فقال : من فعل هذا لعنه الله فلقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من وسم حيواناً على وجهه لعنه الله ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا كان تحريم إهانة وجه الحيوان واضحاً إلى هذه الدرجة , فما بالنا بذنب من يضرب وجه الإنسان الذي كرمه الله؟!.

وتحتل الرقبة موقع جسر الاتصال بين الجسم والدماغ وتخرج منها حزم الأعصاب التي تدير الجسم كله , أما صدر الإنسان فيحتوي على القلب والرئتين , والبطن يحتوي على الأحشاء والجهاز الهضمي البولي والتناسلي وكلها أجهزة حساسة تتأثر بالضرب وبالتالي غير مقبول أن يُضرب الطفل عليها إطلاقاً.

بهذه الصورة لم يبق إلا الأطراف الأربعة وهي محل الضرب الوحيد المسموح به من الناحية التربوية عند الضرورة القصوى وبأسلوب متفق عليه أي براحة الكف أو الأصابع الأربعة فقط وبدرجة أعلى قليلاً من درجة الربت .


ما الهدف من الضرب؟

عند حدوث الضرب ينبغي أن نضع في الحسبان أن هدف المربي تعديل السلوك ليكون الولد في حال أفضل ويمنع عنه الضرر , وبالتالي لا بد أن يكون الضرب بعيداً عن القسوة , بل يجب أن يدل على الحب بجميع ظواهره الخارجية بحيث لا يشعر الولد بأن في هذا الضرب ظلم أو قهر أو إذلال !! ولكن كيف يتحقق هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الضرب دون إهانة


الحقيقة أن الضرب هو آخر محطة في مسيرة قطار التربية , ويلجأ إليها المربي بعد استنفاد جميع وسائل النصح بالحسنى والمكافأة والتوجيه المتكرر والتوبيخ والتهديد والعقوبات المعنوية الأخرى غير الجسدية , وأخيراً إذا وجد المربي أنه لا مناص من الضرب فلا بد أن يكون في صورة معتدلة ولا يصاحبه سيل من السباب أو الشتائم الجارحة التي تحط من قدر الولد , ولا بد من شرح المبررات وحيثيات الضرب حتى يؤتي ثمرته المرجوة في صلاح أحوال الأولاد وحتى لا يؤدي ذلك إلى نتائج عكسية وردود فعل غير مرغوبة في الأولاد .

ولا بد أن يشعر الأبناء في كل لحظة أن هذا الضرب هو علامة حب وحرص على المصلحة وليس وسيلة تعذيب أو قهر ولا يجب على المربي أن يكفهر وجهه وتمتقع ملامحه ويظهر في صورة مرعبة , فالضرب عقوبة تربوية محددة الهدف ليس فيه انتقام أو تعذيب أو تنفيث غيظ أو إطفاء غضب.

ويحتسب أثر الضرب على الأولاد بنتائجه الكيفية التي ترتبط بأسلوب الضرب , والأصل العلمي لذلك أن الإنسان والحيوان لديه مايسمى ب " رد الفعل الظرفي أو الشرطي " ورد الفعل هذا يستقبل المؤثرات الخارجية بواسطة الحواس الخمس , وعندما تكون المؤثرات الخارجية مرتبطة بنتائج أخرى تترتب عليها فإن المؤثر والنتيجة يرتبطان ببعضهما في مراكز المخ ويتصرف الإنسان والحيوان بناء على ذلك .

وقد أكتشف هذه الخاصية عالم وظائف الأعضاء بافلوف الذي أثبت الارتباط الشرطي لرد الفعل في الإنسان والحيوان وعلى سبيل المثال إذا كنا نضيء مصباح أحمر اللون عند تقديم الطعام لأحد الكلاب فإن من الطبيعي أن يسيل لعاب الكلب عند رؤية الضوء الأحمر حتى ولو لم يقدم له الطعام .

ولا يكون رد الفعل راسخاً في الإنسان إلا عند نضوج العقل , وذلك لا يحدث في الإنسان قبل أن يبلغ العاشرة من العمر ,, ونخلص من ذلك إلى أن الضرب وسيلة عقوبة متأخرة جداً زمنياً وتربوياً ,,, وعلى ذلك فهي ليست بالأمر الضروري الذي لا يمكن الاستغناء عنه كما قد يدعي البعض , ولكنه يجب أن يكون آخر العقوبات وأقلها عدداً لأنه ليس بعد الضرب عقوبة أخرى يمكن اللجوء إليها,, ومعنى وصول المربي إلى هذا المستوى أنه يفترض أنه استخدم جميع الوسائل التربوية الأخرى خلال السنوات العشر الأولى من عمر الولد اسنتفد جميع طاقته ليصل إلى الضرب كنهاية للمطاف .

وقبل أن نختم مناقشة الضرب من الناحية التربوية ينبغي أن نشير إلى أن من المشكلات النفسية التي تصيب الأولاد نتيجة كثرة ضربهم أو ضربهم لأتفه الأسباب هو شعور الأولاد بالكراهية والحقد وتمسكهم برأيهم ولو كان خاطئاً لمجرد العناد , وعدم احترامهم لآراء الآخرين وإحساسهم الدائم بالخوف والرعب والفزع وفشلهم الدراسي أو الاجتماعي مع الاكتئاب واليأس من الحياة والرغبة الجادة في إيذاء الآخرين حتى ولو كانوا أقرب
المقربين
__________________
وجودك والعدم واحد ,,,, دام الي يحبوني واجد وش يصير لغاب واحد


من بغى يمشي لجل يوصل مستواي بلغة تحياتي وقله استريح :)



اصلع وشعره كثير غير متصل   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 04:12 PM


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظه لشبكة البرامج

Security byi.s.s.w

 

Free counter and web stats

يوتيوب دليل المواقع العاب مركز التحميل شبكة البرامج

1 2 3 4 5 6 7 8

SEO by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50