![]() |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضــو فلــته
|
تُعد الثقافة الذكوريه نتاج ثقافة مجتمع ( عادات – تقاليد – أعراف وقيم ) كرسها الوهم المتكرر بعجز وضعف ذلك المخلوق الأنثوي !!!
ولو كان أمر هذه الثقافة ( الذكوريه ) ..لا يتجاوز مرحله ستفضي يوماً إلى الزوال لهان الأمر .. أما وقد ألبست بستار الدين حتى غدى شأن المرأه أكثر ضعفاً .. وأصبحت لوناً باهتاً في تشكيل الحضارة الشرقية !! بل ورقماً لا ينفع أن يكون ضمن معادله رياضيه بناءه !!! فى كافه الحضارات وعبر التاريخ شهدت المرأه تطوراً منسجماً والبنية الثقافية لتلك الحضارات ورغم التقدم الحضاري والثورة التقنية التي تشهدها الشعوب إلا أننا نواجه ثقافة ذكوريه أكثر تأصيلاً !! تلمست مظاهر وإفرازات هذه الثقافة في المجتمع المحلي فبدت لي هذه الصور أطرحها ..في سطور من باب الذكر لا الحصر !! 1- شعور المراهق بخدش حياءه وكرامته عند ذكر إسم أمه ..أو أخته ..وخجله المكرس من قبل الاسره من ذكر إسم الام أو الاخت ..ليصبح إسمها عاراً علينا إخفائه لا يقل عن كونها عوره ..متناسين معرفه مجتمع الصحابه لأسماء الصحابيات بل وكان من يأتى من العراق راحلاً إلى الحجاز يستفتى بنات وزوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم سائلاً مستدلاً بأسمائهن !!! 2- الفهم الخاطىء أو المغلوط .. والمبتسر لتلك الاستدلالات والنصوص الربانية من (القرآن أو السنة الشريفة ) لدى الكثير من الذكور ..ليس أدلها الفهم الخاطىء لحديث ( ناقصات عقل ودين ) 3- إطلاق الألفاظ الأكثر قسوة على المرأه دون الرجل رغم تشابه المواقف بين الطرفين كلفظ ( مطلقه – عانس ) كسياط لفظي كريه ..ولغة تأنيب وتهكم وكأن الأمر.. إثماً مرتبكاً أو سبب في ذلك . 4- الشعور بالنقص من قبل الزوجين عند عدم إنجاب ( الذكر ) ولربما سعى الرجل الزواج من أخرى رغم تطور الطب والذي يؤكد أن السبب الرئيسي في تحديد جنس الجنين هو ( الأب ) وليس المرأه ..إلا أن الثقافة الذكوريه كرست فشل المرأه في إنجاب ذلك الذكر 5- التربية الاسريه ذاتها والتي تكرس عبارات للابن الذكر عند قيامه بسلوك مشابهه لفئة الإناث فيعمدون للغة التهكم والسخرية كقولهم لذلك الابن عند بكاءه لفقد شيء أو عندما يحزن لغياب أمه مثلاً ( لا تبكى ..هل أنت بنت ؟؟ ) ليرتبط ذلك الشعور الانسانى النبيل وتلك العاطفة بلغه رافضه لها بإعتبارها سلوك أنثوي مثير للخجل والعار !!! ولترسم صورة لتلك الانثى على نحو أقل شأناً .. ونوع من الوصم المنبوذ 6- ساهم الشعر العربي في تكريس هذه النظرة الذكوريه من خلال شعراء رسموا صوراً للمرأه كمخلوق ضعيف فأستخدمت صوره وتشبيهات بلاغيه تبدوا بظاهرها الجمال ومعاني السمو العاطفي ولكنها ضعيفة الدلالة وقصر وتحديد للدور الانثوي.. 7- لغة الفوقية التي يظهرها الرجل وتكرسها تلك القرأه الخاطئه للنصوص القرآنية ( الرجال قوامون على النساء ..الايه ) (للذكر مثل حظ الانثنين ... الايه ) متجاوزين الحكمة والغاية الربانيه من هذه الايه ..فضلاً عن تلك الثقافة المكرسة لتلك اللغة ..فلو مارس رجل سلوك التدخين مثلاً ومارست ذات السلوك أنثى لاختلفت قرأه المجتمع ذاته لتلك الفتاه عن ذلك الفتى الممارس لذات السلوك ..و الحال كذلك فى حال خيانة الرجل لزوجته والعكس ..حيث تختلف لغة التعامل فضلاً عن العقاب المفترض لكلاهما !! 8- إرتباط القوه والقدره بذلك ( الذكر) تميزاً له عن تلك الفتاه التى لاتنفع إلا أن تكون ربه منزل فقط فهى مخلوق ضعيف ..ولايمكن أن تكون منتجه بالحياه ولايعتد بها فى البناء .. رغم أن المجتمع يزعم تخلصه من هذه الافكار التقليديه زعماً بوجود ( معلمه – ومديرة – وأكاديميه – وطبيبه ..وإلخ ) إلا أنه لا يزال يرى أن من حق الأب أو الأخ و الزوج التصرف في مالها وحلالها ..كما ساهم المجتمع والقوانين الخاصة بالأحوال المدنية بتهميش تلك المرأه من خلال عدم تحقيق الاستقلال الذاتي المادي والمعنوي وإرتباط الكثير من الأمور التي لا تستلزم المحرم بهِ !!كنوع من التسلطية وتكريس للثقافة الذكوريه !!! 9- إحتقار الفكر والقلم الانثوى ليس من قبل فئة المحسوبين على التيار الإسلاميين وحسب بل وفئة الزاعمين لليبرالية ..وكلاهما أصوات تنكر على المرأه الكثير وتحضرني قصه ذلك الشيخ الذي رد على تلك المرأه والتي كانت تستفيته بأحد القنوات الفضائية بقوله ( يا ليت تجعلين زوجك هو الذي يسأل ؟؟!!!!) أما الليبراليين والزاعمين للحرية وتقبل الأخر فهم لا يترددون بالسخرية من تلك المرأه التي لا يروق لهم فكرها أو التي لا تسبح بحمدهم ..وتمجد إطروحاتهم ..ولا نستغرب ذلك لان بالآخر كلاهما ينطلقان ويستقيان فكرهم من ثقافة واحده ومن ثم فالنظره الذكوريه ستكون واحده ...وإن نادوا بخلاف ذلك !!!فلا نعجب عندما أصبحنا نقرأ من يستنكر حديث المرأه في المجال السياسي ..وأعتبرها فاقده للانوثه ..مُستنكر دور المرأه في إثراء الثقافة سواء بالادب أو الرؤيه والتحليل السياسى أو الاقتصادي !!وقد يستنكر حقها المشروع في ممارسه النشاط الاقتصادي ..وهذا ليس من الإسلام في شيء .. تكريس تلك الصورة النمطية ..واختزال دور المرأه في شئون المنزل دون غيره ..وتكرار إسطوانه ( ضعيفة ) لا يواكب والطرح الانسانى فكيف عندما يكون هذا منافي لتعاليم الإسلام ؟ حيث كفل حقوق المرأه ولكن ليس بتلك الطريقة والقرأه الخاطئه من قبل من يهمهم تهميشها بل وإلغاءها أحياناً ..!! أنا لست ممن ينادي بأنفتاح كامل للمرأة ... لا انادي بـ قيادة المرأة للسيارة ... لا انادي بتخطيها دينها وعفتها .... لا انادي بأختلاطها بالمدارس والجامعات والكليات ... لا انادي بنسيان بيتها وزوجها وأولادها انا فقط اريد ان تعطى للمرأة حقها الانساني حقها الاسلامي ليس اكثر ومشكورين على متابعتكم للموضوع ونريد ارآئكم منقول للمناقشة
__________________
![]() .. مجــووود سابقـا .. |
|
|
|
|
|
#2 | |
|
عضــو فلــته
تاريخ التسجيل: Jan 2006
العمر: 21
المشاركات: 2,493
معدل تقييم المستوى: 5
![]() |
والله صدقت أخي مجوووود
وجزاك الله الف خير على هذا التوضيح بس أنا عندي ملاحضة: اقتباس:
كانت نيتهم شريفة بس الأن وخاصة في هذا الزمن الله يعلم بنية وهي من أسوء الى أسوء على العموم لاطول عليكم جزاك الله الف خير |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضــو فلــته
|
مشكور على مرورك اخوي سلطان
__________________
![]() .. مجــووود سابقـا .. |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|