العودة   منتديات شبكة البرامج Programs Forum > المنتديات العامه > منتديات عامه
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-30-2006, 03:21 PM   #1
عضـــو مشــارك
 
الصورة الرمزية جبرني الوقت ... ؟
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 62
معدل تقييم المستوى: 3 جبرني الوقت ... ؟ is on a distinguished road
:::::كيف نحسن /نغير/نطور من أنفسنا ... ؟؟ :::::

بسم الله الرحمن الرحيم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


كيف نطور أو نغير أو نحسن من أنفسنا .. ؟؟

أعزائي اني لااكتب هذا الموضوع تجاهلا لإمكاناتكم الفذة أو عقولكم المتفتحة .. ما شاء الله تبارك الله .

وأن من كان لديه عقل وعلم وفكر فليطوره ..

أعزائي ..

قد يصدر منا موقف أو عمل منا تجاه شخص معين ونتيجة لهذا الموقف قد يحمل ذلك الشخص في قلبه بعضا من الكره أو الزعل ونحن نرى انه شئ روتيني وعادي ..

ولكنه في حقيقة الأمر قد يكون مؤلم .. هل فكرت إن تغير هذا السلوك أو هذه العادة من اجل أن لا تجعل لنفسك في قلوب الآخرين مكان للحقد أو الكره .. فيجب علينا تغير تعاملنا مع ذالك الشخص من اجل أن لا يحمل لنا في قلبه كره مره أخرى أو أي شخص آخر وهذا يعتبر من تغير التعامل ..

حاول أو حاولي أن تنظروا إلى طريقة تعاملكم مع الآخرين إذا رأيتموها صحيحة استمروا عليها إذا وجدتُ بها بعض من الخلل أو لاحظتُ أن الطرف الآخر بدأ يشعر بالضجر والعزل فلابد في هذه الحالة من التغير ..



أعزائي احضروا ورقة وقلم واكتبوا الأشياء الايجابية والأشياء السلبية ..

ابدوا أولا .. بالجانب الديني .. وانظر إلى نفسك أو انظري إلى نفسك هل انتي موفيه لحق الله في الصلوات القيام وقراءة القران .. هل تجيد أحاكم التجويد .. والصدقة والصيام .. انظروا إلى انفسكم إذا رأيتموها في هذا الجانب ظهرت بعض السلبية قرروا واتخذوا ا قرار صارم بالتغير إلى الايجابية . ومن ثم أسعى إلى تطوير نفسك اتجه إلى حفظ القرآن الكريم وتفسيره واخذ بعض العلوم الشرعية من بعض الشيوخ والعلماء

ثانيا . بالجانب الأخلاقي ..
وانظر إلى نفسك وكيفيت تعاملك وأخلاقك مع والديك ..عائلتك .. أقرباك دكاترتك . أصدقائك .. جيرانك .

وكرر نفس الشئ انظر إلى النواحي السلبية والنواحي الايجابية في هذا الجانب واتخذا قرار صارم بتغير السلبي إلى ايجابي إذا لم تستطع حاول فيه .
هل أنتا من النوع الذي يثار غضبه بأقل كلمة ؟؟ أو بأقل موقف استفزازي من قبل أي شخص؟ . حاول ان تتخلص من هذه الحالة على سبيل المثال وأكيد يوجد منا العاطفي زيادة عن اللزوم الذي يلتزم الصمت بشكل مستمر .. انظر إلى نفسك وانظر إلى تأثير هذا الأسلوب على معاملة الناس لك إذا كان ايجابي استمر و إذا كان سلبي حاول تغيره .

ثالثا انظروا إلى الجانب الثقافي واللغوي .
ما مدى ثقافتك .. هل ثقافتك ثقافة طالب جامعي .. ما هي هواياتك .. ما مدى دقتك لنطق الأحرف ومعرفة مخارجها في اللغتين العربية والانجليزية . ما هو مدى ثقافة المعلومات العامة لديك .. ما مدى ثقافتك في تاريخ المملكة العربية السعودية والتاريخ بشكل عام .

رابعا . الجانب التفكيري . انظر إلى مدى تفكيرك . وما مدى بعده هل هو تفكير طويل الأجل أم قصير الأجل .. يعني هل نتائج تفكيرك بعد اجل طويل أم اجل قصير .. وانظر أيضا هل تفكيرك ايجابي أم سلبي إذا كان سلبي تعلم كيف تفكر تفكير ايجابي

واسمحوا لي بإضافة شئ عن الايجابية في التفكير .

الايجابية هي بداية الطريق للنجاح.. فكر بالنجاح دائماً، فحين تفكر بإيجابية فإنك في الواقع تبرمج عقلك ليفكر إيجابياً، والتفكير الايجابي يؤدي إلى الأعمال الايجابية في معظم شؤون حياتنا لذلك قم بما يلي:
أولا : برمج نفسك لتحصل على الشفاء ، تخيل نفسك وأنت في أحسن صحة وعافية ونشاط.


ثانيا : برمج نفسك على أن تكون ناجحاً في دراستك ، تخيل أنك حصلت على أعلى تقدير.
ثالثا :بل برمج نفسك أنك ذكي لامع ، تخيل نفسك كذلك
.
إن أحسن وقت للبرمجة الايجابية أو بمعنى آخر التفكير الايجابي هو مرحلة الاسترخاء الجسدي التام قبل أن تنام، وحتى تتعود على التفكير الايجابي اختر تلك العبارات الايجابية التي ستساعدك بلا شك على النجاح والتفوق، واتبع ما يلي:
أولا: قم بتصوير العبارة الايجابية التي تناسبك اكثر من صورة .
ثانيا: الصق الصورة في أماكن متكررة أمامك بصورة يومية كموقع بارز في غرفة النوم، بجوار مكتبك عند الباب.
ثالثا: عود نفسك النظر إلى هذه العبارات يومياً.
رابعا: كرر العبارات في ذهنك كلما تذكرتها باستمرار.
ثانيا : برمج نفسك على أن تكون ناجحاً في دراستك ، تخيل أنك حصلت على أعلى تقدير.
ثالثا :بل برمج نفسك أنك ذكي لامع ، تخيل نفسك كذلك.
إن أحسن وقت للبرمجة الايجابية أو بمعنى آخر التفكير الايجابي هو مرحلة الاسترخاء الجسدي التام قبل أن تنام، وحتى تتعود على التفكير الايجابي اختر تلك العبارات الايجابية التي ستساعدك بلا شك على النجاح والتفوق، واتبع ما يلي:
اولا: قم بتصوير العبارة الايجابية التي تناسبك اكثر من صورة .
ثانيا: الصق الصورة في أماكن متكررة أمامك بصورة يومية كموقع بارز في غرفة النوم، بجوار مكتبك عند الباب.
ثالثا: عود نفسك النظر إلى هذه العبارات يومياً
.
رابعا: كرر العبارات في ذهنك كلما تذكرتها باستمرار

خامسا ... انظر إلى الجانب العلمي والدراسي ..

كيف مستواك الدراسي .. ممتاز جيد جيد جدا مقبول ضعيف ..

وإذا كان سلبي في هذه الحالة لابد لك أن تأخذ قرار صارم في التغير إلى الايجابية


سادسا .. انظر إلى جانب الشخصية ..

واسمحوا لي أن أضيف بعض الأسطر من مقال د. عبد الكريم بكار في مجلة الفيصل عدد 245 ( تنمية الشخصية )

شريط للشيخ / علي بادحدح ( الطريق إلى الشخصية المؤثرة )
المحافظة على الصورة الكلية
إن المنهج الإسلامي في بناء الشخصية يقوم على أساس الشمول والتكامل في كل الأبعاد ، وليس غريباً أن نرى من ينجذب بشكل عجيب نحو محور من المحاور ويترك باقيها دون أدنى أدنى اهتمام ،وحتى لا نفقد الصورة الكلية في شخصياتنا يجب أن نقوم بأمرين :

النظر دائماً خارج ذواتنا من أجل المقارنة مع السياق الاجتماعي العام
النظر الدائم في مدى خدمة بنائنا لأنفسنا في تحقيق أهدافنا الكلية
العهود الصغيرة
إن قطرات الماء حين تتراكم تشكل في النهاية بحراً ، كما تشكل ذرات الرمل جبلاً ، كذلك الأعمال الطيبة فإنها حين تتراكم تجعل الإنسان رجلا عظيماً ، وقد أثبتت التجربة أن أفضل السبل لصقل شخصية المرء هو التزامه بعادات وسلوكيات محددة صغيرة ، كأن يقطع على نفسه أن يقرأ في اليوم جزء من القرآن أو يمشي نصف ساعة مهما كانت الظروف والأجواء ، ليكن الالتزام ضمن الطاقة وليكن صارماً فإن ( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل )


المهمات الشخصية

يجب أن تكون لدينا مجموعة من الوصايا الصغرى تحدد طريقة مسارنا في حركتنا اليومية ، وهي بمثابة مبادئ ثابتة :

اسع لمرضاة الله دائماً
استحضر النية الصالحة في عمل مباح
لا تجادل في خصوصياتك
النجاح في المنزل أولاً
حافظ على لياقتك البدنية ، ولا تترك عادة الرياضة مهما كانت الظروف
لا تساوم على شرفك أو كرامتك
استمع للطرفين قبل إصدار الحكم
تعود استشارة أهل الخبرة
دافع عن إخوانك الغائبين
سهل نجاح مرءوسيك
ليكن لك دائماً أهداف مرحلية قصيرة
وفر شيئاً من دخلك للطوارئ
أخضع دوافعك لمبادئك
طور مهارة كل عام
تنمية الشخصية على صعيد العلاقات مع الآخرين:

تحسين الذات أولاً
في داخل كل منا قوة تدفعه إلى الخارج باستمرار ، فنحن نطلب من الآخرين أن يقدروا ظروفنا وأن يفهموا أوضاعنا وأن يشعروا بشعورنا ، ولكن قليل من الناس من يطلب هذا الطلب من نفسه ، قليل منهم من يقدر شعور الآخرين ويفهم مطالبهم ، إن الأب الذي يريد من ابنه أن يكون باراً مطالب بأن يكون أباً عطوفاً أولاً ، والجار الذي يريد من جيرانه أن يقدموا له يد العون يجب أن يبذل لهم العون وهكذا ... ، ليكن شعارنا : ( البداية من عندي ...)

الإشارات الغير لفظية
إننا بحاجة في كثير من الأحيان أن نعبر عن تقديرنا وحبنا للآخرين بشكل غير مباشر يفهمه الآخرين ، إن الإشارات الغير لفظية والتي تمثل عيادة المريض أو تقديم يد العون في أزمة أو باقة ورد في مناسبة أو حتى الصفح عن زلة لهو في الغالب أشد وأعمق تأثيراً في النفس البشرية ، ولا شك أن هذا الأمر بحاجة إلى معرفة ومران وتمرس لكي نتقنه ...

المسافة القصيرة
ما أجمل أن يصطفي الإنسان من إخوانه من يكون له أخاً يستند إليه في الملمات ويعينه وقت الشدائد ويبوح له بما في نفسه ، فيسقط معه مؤونة التكلف من جراء تلك المسافة القصيرة التي تقرب قلوبهم إلى بعضها ، والإنسان بحاجة ماسة إلى هؤلاء ، فقد أثبتت بعض الدراسات أن الذين يفقدون شخصاً يثقون به وقريباً منهم لهم أشد عرضة للاكتئاب ، بل وإن بعض صور الاضطراب العقلي تنشأ من مواجهة الإنسان لمشاق وصعوبات كبرى دون من يسانده ، لذلك إن وجد الإنسان ذلك الأخ الحميم ، فليحسن معاشرته ، وليؤد حقوقه ، وليصفح عن زلاته .

الاعتراف والتقدير
من الأقوال الرمزية : كل شخص يولد وعلى جبهته علامة تقول : ( من فضلك اجعلني أشعر أنني مهم ) ، فكلما وقع اتصال بين الناس تناقلوا بينهم رسالة صامتة تقول : ( فضلاً اعترف بكياني ، لا تمر بي غير آبه )، فالإنسان مهما كان عبقرياً وفذاً وناجحاً فإنه يظل متلهفاً لمعرفة انطباع الناس عنه ، وكثيراً ما يؤدي التشجيع إلى تفجير أفضل ما لدى الأمة من طاقات كامنة ، وكان ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم حيث وصف أصحابه بصفات تميزهم عن غيرهم ، إن اكتشاف الميزات التي يمتلكها الناس بحاجة إلى نوع من الفراسة والإبداع ، وقبل ذلك الاهتمام ...


حسن الاستماع والإصغاء لوجهة نظر الآخرين
فهم كلاً من طبيعة العمل ودوره في ذلك العمل
فهم الخلفية النفسية والثقافية لأفراد المجموعة التي يتعاون معها
الحرص على استشارة أفراد المجموعة في كل جزئية في العمل المشترك تحتاج إلى قرار
الاعتراف بالخطأ ومحاولة التعلم منه
عدم الإقدام على أي تصرف يجعل زملاءه يسيئون فهمه
عدم إفشاء أسرار العمل أو التحدث عن أشياء ليست من اختصاصه
المبادرة لتصحيح أي خطأ يصدر من أي فرد من أفراد الفريق وفق آداب النصيحة
تحمل ما يحدث من تجاوزات وإساءات من الأفراد واحتساب ذلك عند الله تعالى
إذا تعذر عليه الاستمرار ضمن الفريق فعليه أن يفارقهم بإحسان وأن يستر الزلات

وأخيرا إخواني وأخواتي .. موضوعي هذا مجرد معلومة واقتراح إلى تطوير النفس .. وإذا وجدت طريق آخر لتطوير نفسك لا تتوقف في اليسر فيه .

وأرجو المعذرة على الإطالة في موضوعي ..

مع تمنياتيِ للجميع بالتوفيق والنجاح .
__________________
جبرني الوقت ... ؟ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2006, 12:08 PM   #2
عضــو فلــته
 
الصورة الرمزية Mr.Majo0od
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: طـيـOo الطيـبـهoOــة
العمر: 20
المشاركات: 2,507
معدل تقييم المستوى: 5 Mr.Majo0od is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Mr.Majo0od
افتراضي

تستحق الشكر و التقدير على موضوعك الجميل
__________________


.. مجــووود سابقـا ..
Mr.Majo0od غير متصل   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 11:37 AM


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظه لشبكة البرامج

Security byi.s.s.w

 

 

RSS

cats sitemap sitemap 1 2

 


SEO by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50