القمر 
 عدد الضغطات  : 18374
منتدى الصور 
 عدد الضغطات  : 1944 العاب بنات 
 عدد الضغطات  : 2511 نزف المشاعر 
 عدد الضغطات  : 540 يوتيوب 
 عدد الضغطات  : 2077


العودة   منتديات شبكة البرامج Programs Forum > المنتديات العامه > منتديات عامه
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-01-2006, 02:06 AM   #1
عضــو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 5
معدل تقييم المستوى: 0 المحارب is on a distinguished road
افتراضي عام 2006 ... ان شاء الله سعيد

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد السلام والتحية

انه موضعنا اليوم

السنه الجديدة ما كنت حابب اى شىء فقط حبيت اقول للمنتدى واعضائه الكرام كل عام وانتم بخير وان شاء الله سنه تكون جيدة وافضل من ما فات

وحابب انصح اخوانى بعض النصائح

1- فى حالة وجود اى أحزان فى العام الماضى ... ( ارجوكم ان تنسوها ولا تعاودو لاحزانكم مرة اخرى )

2- فى حالة وجود فرح فى العام الماضى ... ( ارجوكم ان تتذكروه دائما وان شاء الله يكون عام 2006 عام الافراح )

ونحمد الله على كل حال سواء كان فرح ام حزن

وشعارى فى العام الجديد هو ... كل عام وجروحى بخير

ندعوكم لتفائل اكثر ان شاء الله

السلام ختام

اخوكم / المحارب
__________________
من تواضع لله كان الله له معينا :)

الـــــمــــحـــــاربــــــ
x.u@hotmail.com
المحارب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-01-2006, 04:33 AM   #2
عضــــو نشيــط
 
الصورة الرمزية المستشار
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 304
معدل تقييم المستوى: 3 المستشار is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى المستشار إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى المستشار
تسلم اخي الفاضل

وباقي أيضا على بداية السنه الهجريه شهرين

نساله ان يجعلها سنة خير
__________________
لتواصل


admin@s3rb.com


المستشار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2006, 02:13 AM   #3
عضــــو نشيــط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: in Heart
المشاركات: 417
معدل تقييم المستوى: 3 هتّان المطر is on a distinguished road
افتراضي

الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، أما بعد :

فإن للنصارى من ( الكاثوليك ) و ( البروتستانت ) أعياد متوالية في رأس السنة الإفرنجية ، وأبرزها عيد ميلاد المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام، والذي يحرص ملايين النصارى (وبعضُ جهَّال المسلمين ) على إظهار حفاوتهم به عبر تزيين الأشجار وإرسال بطاقات عيد الميلاد إلى الأصدقاء والأقارب ، مع نشر الدُّمى والصور التي ترمز إلى ( البابا نويل ) ، ومن عادة كثير من النصارى التجمع ليلة عيد الميلاد في ( بيت لحم ) حيث يذكرون أن المسيح قد ( وُلِد ) هناك ، لإقامة قدَّاس منتصف الليل .

إضافةً لما يعملونه في الأعياد الأخرى في هذه الفترة ، ومنها عيد ( الغطاس ) الذي تزعم النصارى أن يحيى ( عمَّد ) فيه عيسى عليهما السلام ( أي غسله بماء لتطهيره من ذنوبه ، وهو اليوم عند النصارى رمزٌ لدخول الإنسان في المجتمع النصراني ) ، ولذا يتبركون بما ( التعميد ) وكذا عيد ( الفُصح ) وغيرها .

ويصاحب أعيادَهم هذه مظاهر عديدة كتزيين البيوت ، وإيقاد الشموع ، والذهاب للكنيسة وتزيينها ، وصناعة الحلوى الخاصة ، والأغاني المخصصة للعيد بترانيم محددة ، وصناعة الأكاليل المضاءة ، وغير ذلك من طقوسهم .

وفي ضوء ما تقدم ، وحيث أننا في وقت إقامة النصارى لاحتفالاتهم : فينبغي أن يُعلم أن جميع ما لدى النصارى وما لدى عموم الكفار من تلك الأعياد بدعة وضلالة ، فوق ما عندهم من الكفر بالله ، قال الله تعالى { وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ } [ الحديد : 27].

وقد أغنى الله أهل الإسلام بما شرع لهم من عيدي السنة : الفطر والأضحى ، وبما جعل لهم من العيد الأسبوعي في يوم الجمعة ، وهي أعياد فرح وعبادة لله تعالى ، فليس بعد هذا الحق إلا الضلال ، ولأجل ذلك نبه العلماء إلى تحريم مشاركة الكفار في شيء من أعيادهم ، سواءً أكان ذلك بحضورها أو التشبه بهم في أعمالهم فيها ، أو بإعانتهم عليها ، أو بتهنئتهم بها ، فكل ذلك مما يخالف ما جاءت به الشريعة من وجوب مفاصلة الكفار والحذر من مشابهتهم أو موافقتهم في أعيادهم وعباداتهم
هتّان المطر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2006, 02:13 AM   #4
عضــــو نشيــط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: in Heart
المشاركات: 417
معدل تقييم المستوى: 3 هتّان المطر is on a distinguished road
افتراضي

ولا ريب أن الأعياد من جملة الشرع والمناهج والمناسك التي قال الله سبحانه : { لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ } ( الحج : 67 ) فالموافقة فيها موافقةٌ في أخصِّ شرائع الكفر.

وقد كانت عناية الشرع بهذا الأمر بليغة ومؤكدة ، فإن الله وصف عباده المؤمنين بمجانبة الكفار في أعيادهم،وذلك قوله سبحانه: { وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ } [ الفرقان: 72] فالمراد بالزور ـ الذي لا يشهده عبادُ الله المؤمنون ـ في هذه الآية هو : أعياد الكفار . وروى البيهقي بسند صحيح عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه قال : " من بنى ببلاد الأعاجم ، فصنع نيروزهم ومهرجانهم ، وتشبه بهم حتَّى يموت وهو كذلك ؛ حُشِر معهم يوم القيامة " .

والله جلَّ شأنه قد شرع لعباده المؤمنين من الأعياد ما يستغنون به عن تقليد غيرهم،كما تقدم ، فقد روى أبو داود والنسائي وغيرهما بسند صحيح عن أنس رضي الله عنه قال : قدِم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: " قد أبدَلَكُم الله تعالى بهما خيراً منهما:يومَ الفطر والأضحى ". قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : واستنبط منه كراهة الفرح في أعياد المشركين والتشبه بهم .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : فأما بيع المسلم لهم في أعيادهم ما يستعينون به على عيدهم من الطعام واللباس والريحان ونحو ذلك ، أو إهداء ذلك لهم فهذا فيه نوع إعانة على إقامة عيدهم المحرم .

قال : وكما لا يتشبه بهم في الأعياد ؛ فلا يُعَانُ المسلم المتشبه بهم في ذلك ، بل يُنهى عن ذلك ، فمن صنع دعوة مخالفة للعادة في أعيادهم لم تجب إجابة دعوته ، ومن أهدى للمسلمين هدية في هذه الأعياد مخالفة للعادة في سائر الأوقات غير هذا العيد لم تقبل هديته ، خصوصاً إن كانت الهدية مما يستعان بها على التشبه بهم .

وبهذا يُعلم خطأ عدد من إخواننا وأخواتنا أهل الإسلام الذين يتساهلون بهذه المسألة لينـزلقوا في مشاركة الكفار أعيادهم بأي صورةٍ كانت ، مع ما فيها من الخلل بالعقيدة .

وفقنا الله جميعاً لما يحبه ويرضاه ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد .


قاله الشيخ خالد بن عبدالرحمن الشايع
هتّان المطر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2006, 02:14 AM   #5
عضــــو نشيــط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: in Heart
المشاركات: 417
معدل تقييم المستوى: 3 هتّان المطر is on a distinguished road
افتراضي

أخي المحارب غفر الله لك ولوالديك

اعلم علم يقين أن الصراع بين الحق والباطل دائم ما دامت الدنيا، واتباع فئام من الأمة المحمدية أهلَ الباطل في باطلهم من يهود ونصارى ومجوس وعباد أوثان وغيرهم، وبقاء طائفة على الحق رغم الضغوط والمضايقات، كل ذلك سنن كونية مقدرة مكتوبة، ولا يعني ذلك الاستسلام وسلوك سبيل الضالين؛ لأن الذي أخبرنا بوقوع ذلك لا محالة حذَّرنا من هذا السبيل، وأمرنا بالثبات على الدين مهما كثر الزائغون، وقوي المنحرفون، وأخبرنا أن السعيد من ثبت على الحق مهما كانت الصوارف عنه، في زمن للعامل فيه مثل أجر خمسين رجلاً يعملون مثل عمل الصحابة - رضي الله عنهم - كما ثبت ذلك في حديث أبي ثعلبة الخشني - رضي الله عنه -.

ولسوف يكون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم أقوام ينحرفون عن الحق صوب الباطل يغيرون ويبدلون، وعقوبتهم أنهم سيُحجزون عن الحوض حينما يَرِده الذين استقاموا ويشربون منه كما قال - عليه الصلاة والسلام -: "أنا فرطكم على الحوض؛ وليُرفعن إليَّ رجال منكم حتى إذا أهويت إليهم لأناولهم اختلجوا دوني فأقول: أي رب! أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك" وفي رواية: "فأقول: سحقاً لمن بدَّل بعدي".

ومن أعظم مظاهر التغيير والتبديل، والتنكر لدين محمد صلى الله عليه وسلم اتِّباع أعداء الله - تعالى - في كل كبيرة وصغيرة، باسم الرقي والتقدم، والحضارة والتطور، وتحت شعارات التعايش السلمي والأخوة الإنسانية، وغيرها من الشعارات البراقة الخادعة. وإن المسلم الغيور ليلحظ هذا الداء الوبيل في جماهير الأمة إلا من رحم الله - تعالى - حتى تبعوهم وقلدوهم في شعائر دينهم وأخص عاداتهم وتقاليدهم كالأعياد التي هي من جملة الشرائع والمناهج. والله - تعالى - يقول: ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا {المائدة: 48}، ويقول - تعالى -: لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه {الحج: 67} أي: عيداً يختصون به.

وإذا كان كثير من المسلمين قد اغتروا ببهرج أعداء الله - تعالى - خاصة النصارى في أعيادهم الكبرى كعيد ميلاد المسيح - عليه الصلاة والسلام -أو مايسمى (الكريسمس) وعيد رأس السنة الميلادية، ويحضرون احتفالات النصارى بها في بلادهم؛ بل نقلها بعضهم إلى بلاد المسلمين - والعياذ بالله - فإن البلية الكبرى والطامة العظمى ما يجري من استعدادات عالمية وعلى مستوى الدول النصرانية الكبرى للاحتفال بنهاية الألفية الثانية والدخول في الألفية الثالثة لميلاد المسيح ابن مريم - عليه الصلاة والسلام -. وإذا كانت الأرض تعج باحتفالات النصارى في كل رأس سنة ميلادية فكيف سيكون احتفالهم بنهاية قرن ميلادي (القرن العشرين)؛ بل بنهاية ألف ميلادية هي الثانية؟ إنه حدث ضخم تستعد له الأمم النصرانية بما يناسب حجمه وضخامته.

إن من الأصول العظيمة التي هي من أصول ديننا الولاء للإسلام وأهله, والبراءة من الكفر وأهله, ومن حتميات تلك البراءة من الكفر وأهله تميز المسلم عن أهل الكفر, واعتزازه بدينه وفخره بإسلامه مهما كانت أحوال الكفار قوة وتقدما وحضارة , ومهما كانت أحوال المسلمين ضعفا وتخلفا وتفرقا ولا يجوز بحال من الأحوال أن تتخذ قوة الكفار وضعف المسلمين ذريعة لتقليدهم ومسوغا للتشبه بهم كما يدعو إلى ذلك المنافقون والمنهزمون ذلك أن النصوص التي حرمت التشبه بالكفار ونهت عن تقليدهم لم تفرق بين حال الضعف والقوة لأن المسلم باستطاعته التميز بدينه والفخر بإسلامه حتى في حال ضعفه وتأخره.

والاعتزاز بالإسلام والفخر به دعا إليه ربنا - تبارك وتعالى - واعتبره من أحسن القول وأحسن الفخر; حيث قال : ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين ) [فصلت: 33].

ولأهمية تميز المسلم عن الكافر أُمر المسلم أن يدعو الله تعالى في كل يوم على الأقل سبع عشرة مرة أن يجنبه طريق الكافرين ويهديه الصراط المستقيم : ( اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) [الفاتحة: 6 - 7] وجاءت النصوص الكثيرة جدا من الكتاب والسنة تنهى عن التشبه بهم, وتبين أنهم في ضلال; فمن قلدهم فقد قلدهم في ضلالهم. قال الله تعالى : ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون ) [الجاثية: 18] وقال تعالى : ( ولئن اتبعت أهوائهم بعد ما جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا واق ) [الرعد: 37] وقال تعالى : ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات [آل عمران: 105] ويدعو الله تعالى المؤمنين إلى الخشوع عند ذكره سبحانه وتلاوة آياته ثم يقول : ( ولا تكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون ) [الحديد: 16].


أخي الغالي هداك الله وما من شك أن مشابهتهم من أعظم الدلائل على مودتهم ومحبتهم, وهذا يناقض البراءة من الكفر وأهله, والله تعالى نهى المؤمنين عن مودتهم وموالاتهم, وجعل موالاتهم سببا لأن يكون المرء والعياذ بالله منهم; يقول الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) [المائدة: 51] ، وقال تعالى : ( لا تخد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ) [المجادلة: 22], يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : " المشابهة تورث المودة والمحبة والموالاة في الباطن, كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر " ، وقال - أيضا - تعليقا على آية المجادلة : فأخبر سبحانه أنه لا يوجد مؤمن يواد كافرا ; فمن واد الكفار فليس بمؤمن; والمشابهة الظاهرة مظنة المودة فتكون محرمة " وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من تشبه بقوم فهو منهم " أخرجه أبو داود في اللباس (1204) وأحمد (2/05) وجو د إسناده شيخ الإسلام في الاقتضاء (1/042) وانظر الفتاوى (52/133) وعضده الحافظ في الفتح بمرسل حسن الإسناد (6/89) وحسنه السيوطي وصححه الألباني في صحيح الجامع (5206).

قال شيخ الإسلام: " وهذا الحديث أقل أحواله أن يقتضي تحريم التشبه بهم وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم كما في قوله تعالى : ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) [المائدة: 51] " الاقتضاء (1/732) .

وقال الصنعاني: ؛فإذا تشبه بالكافر في زي واعتقد أن يكون بذلك مثله ك ف ر, فإن لم يعتقد ففيه خلاف بين الفقهاء: منهم من قال يكفر, وهو ظاهر الحديث, ومنهم من قال: لا يكفر; ولكن يؤدب " سبل السلام (8/842).


ويذكر شيخ الإسلام : " أن من أصل دروس دين الله وشرائعه وظهور الكفر والمعاصي التشبه بالكافرين, كما أن أصل كل خير المحافظة على سنن الأنبياء وشرائعهم " الاقتضاء (1/413). دروس الدين: اختفاء معالمه.

والحديث عن التشبه بالكفار يطول ولعل فيما سبق إيراده من نصوص ونقول يفي بالغرض المقصود.
وهذا ما تيسر لي قوله ونقله في هذه العُجالة



رزقنا الله وإياك السير على نهج نبينا محمد الأمين
هتّان المطر غير متصل   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حديث حوار النبي صلى الله عليه وسلم مع ابليس... منقول الورد للورد وبـــــــس منتديات اسلاميه 6 02-23-2006 10:11 PM
كيف أسلم باذان؟ هذا انا منتديات اسلاميه 10 02-05-2006 02:26 PM
إلى من ينام عن صلاة الفجر الأحلام منتديات اسلاميه 8 01-31-2006 01:01 PM
بنك المعلومات (سؤال وجواب ) ][ بـو مشـاري ][ منتديات عامه 4 01-31-2006 04:53 AM
آدم عليه السلام ][ بـو مشـاري ][ منتديات اسلاميه 1 01-15-2006 06:17 PM


الساعة الآن: 08:55 AM


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظه لشبكة البرامج

RSS

cats sitemapsitemap 12

 


SEO by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50