![]() |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضــــو رهيـــب
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 698
معدل تقييم المستوى: 0
![]() |
اخبار المونديال ليوم الاربعاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
نقدم لكم اخبار المونديال ليوم الاربعاء الطليان يغتالون الحلم الالماني في دقيقة مجنونة اكدت ايطاليا تفوقها التاريخي على المانيا بفوزها عليها 2-صفر امس الثلاثاء في دورتموند في طريقها الى المباراة النهائية لكأس العالم الثامنة عشرة لكرة القدم المقامة في المانيا حتى الاحد المقبل. وسجل فابيو غروسو (119) واليساندرو دل بييرو (120) الهدفين. وتلتقي ايطاليا في المباراة النهائية مع فرنسا او البرتغال اللتين تتواجهان اليوم في ميونيخ. وباتت ايطاليا على بعد خطوة من اضافة اللقب الرابع الى سجلها بعد القابها اعوام 1934 و1938 و 1982 بينما ستبقى المانيا على رصيدها السابق بثلاثة القاب ايضا اعوام 1954 و 1974 و 1990 بانتظار النسخة المقبلة في جنوب افريقيا عام 2010 . ولم تخسر ايطاليا في جميع المواجهات التي جمعتها مع المانيا في نهائيات كأس العالم حيث فازت عليها مرتين في مونديالي 1970 في المكسيك 4-3 بعد التمديد (الوقت الاصلي 1-1) و 1982 في اسبانيا بنتيجة 3-1 في المباراة النهائية، فيما تعادلتا في المباراتين التاليتين. ورفعت ايطاليا رصيدها في المواجهات المباشرة مع المانيا الى 14 فوزا مقابل سبع هزائم، في حين تعادلتا ثماني مرات. بداية حذرة بانت صعوبة المباراة منذ البداية كما كان متوقعا بوجود منتخبين يجيدان اغلاق المساحات والانقضاض على حامل الكرة ما ادى الى تمريرات خاطئة بالجملة من اللاعبين وانحصار اللعب في وسط الميدان في ربع الساعة الاول باستثناء بعض المحاولات الخجولة. وتخلى المنتخبان عن حذرهما ولجآ الى التمريرات الطويلة لتفادي مواجهة المدافعين، فضلا عن الكرات البينية خصوصا من جانب الايطاليين، ترافق ذلك مع سرعة في الاداء فبات وصول كل طرف الى منطقة منافسه اسهل لكن من دون فرص خطرة على المرميين. المحاولة الاولى كانت ايطالية من ركلة حرة نفذها فرانشيسكا توتي من نحو ثلاثين مترا سيطر عليها الحارس ينز ليمان (4). وانتظر الالماني حتى الدقيقة الخامسة عشرة لاختراق المنطقة الايطالية اثر كرة عالية من الجهة اليسرى حضرها ميروسلاف كلوزه برأسه الى لوكاس بودولسكي لكن المدافع فابيو كانافارو ابعدها قبل ان تصل الى الاخير. وابعد ليمان كرة هدف ايطالي بعد ثوان قليلة عندما خرج للتصدي لسيموني بيروتا اثر تمريرة من توتي. وسيطر المنتخب الايطالي على المجريات وكان الاكثر مبادرة الى الهجوم بتمريرات متقنة من العمق اوقف الدفاع مفعولها فيما اعتمد اصحاب الارض على المرتدات. وسنحت اخطر فرصة للمنتخب الالماني في الدقيقة 34 اثر هجمة مرتدة مرر منها كلوزه كرة متقنة الى بيرند شنايدر في الجهة اليمنى فاطلقها قوية علت العارضة بسنتيمترات قليلة. ورغم الافضلية الايطالية، فان ليمان لم يختبر بشكل جدي لغياب الفرص الخطرة عن مرماه، افضلها كانت قبل ثلاث دقائق من نهاية الشوط عندما انبرى بيرلو لركلة حرة من الجهة اليمنى وتابعها كامورانيزي برأسه فوق المرمى. بدأ المنتخب الالماني الشوط الثاني مهاجما فسنحت له فرصة اولى للتسجيل بعد مرور خمس دقائق عندما مرر بودولسكي كرة الى كلوزه في منتصف الملعب تقريبا فسار الاخير بالكرة واخترق المنطقة قبل ان يتصدى له جانلويجي بوفون. وشهدت الدقيقة 62 افضل هجمة المانية منذ انطلاق المباراة حيث تنقلت الكرة بين خمسة لاعبين قبل ان تصل الى بودولسكي داخل المنطقة فاستدار وتابعها باتجاه المرمى لكن بوفون كان في المكان المناسب.ودفع كلينسمان بشفاينستايغر بدلا من بوروفسكي، رد عليه ليبي باشراك البرتو جيلاردينيو مكان طوني، حيث سعى كل مدرب الى تفعيل اداء منتخبه في الدقائق الاخيرة املا في خطف هدف في الوقت الاصلي للمباراة.وسدد بيرلو افضل لاعبي ايطاليا في المباراة كرة سهلة في متناول ليمان (78)، وسدد ميكايل بالاك الغائب عن المجريات كرة من ركلة حرة فوق المرمى (83). ولم تتغير النتيجة في الوقت الاصلي، فخاض المنتخبان وقتا اضافيا بدأه الايطاليون بقوة وكادوا يهزون الشباك مرتين في وقت مبكر. واخترق جيلاردينو المنطقة الالمانية من الجهة اليمنى وتخطى بالاك ثم سدد كرة بيسراه من زاوية ضيقة اجتازت الحارس ليمان واصطدمت بالقائم الايسر لمرماه في الدقيقة الاولى من الشوط الاضافي الاول. وبعد ثوان قليلة فقط، ابعدت العارضة الالمانية هدفا اثر قذيفة لزامبروتا. وانهى المنتخب الالماني الحصة الاضافية الاولى كما بدأها نظيره الايطالي عندما مرر اودونكور كرة من الجهة اليمنى تابعها بودولسكي برأسه من دون رقابة على يسار المرمى مباشرة (105). وتبادل الطرفان الفرص في الشوط الاضافي الثاني وكانت اخطر المحاولات من هجمة المانية مرتدة وصلت على اثرها الكرة الى بودولسكي في الجهة اليسرى فسددها بقوة ابعدها بوفون ببراعة (112)، ثم تهيأت كرة امام دل بييرو فتابعها برعونة على يمين المرمى (114)، وجاء دور ليمان لابعاد كرة قوية من بيرلو قبل دقيقتين من النهاية. وخطف المنتخب الايطالي هدفا قاتلا اثر دربكة امام المرمى وصلت على اثرها الكرة الى بيرلو الذي مررها الى غروسو فتابعها رائعة بيسراه في الزاوية البعيدة عن الحارس (119). وبعد دقيقة واحدة فقط، اضافت ايطاليا الهدف الثاني من هجمة مرتدة مرر منها جيلاردينو كرة الى اليساندرو دل بييرو بديل بيروتا فتابعها لولبية ايضا في الزاوية البعيدة عن الحارس. الوافدون الجدد لم يحجبوا ابداعاتهم «الحرس القديم »يبسط سيطرته على المونديال ![]() اثبت مونديال المانيا 2006 بما لا يدع مجالا للشك انه مونديال الكبار، ونعني بذلك منتخبات النخبة التي رفضت الخضوع لعنصر المفاجأة الذي اطاح بغالبيتها في بداية مشوار كأس العالم الماضية في كوريا الجنوية واليابان عام 2002. الا ان معاني «مونديال الكبار» اخذت منح مغايرا هذه المرة بعدما اكد المخضرمون وجودهم على الساحة الكروية، ولاقوا اهتماما بالغا فاق الذي خصت به الصحافة العالمية الوافدين الجدد الذين انتظرت منهم الكثير قبل انطلاق البطولة. واللافت ان اولئك كبار السن الذين اعلنوا سابقا وضع حد لمغامراتهم الدولية وحتى الكروية بعد المونديال، رفضوا التخلي عن هالة النجومية التي تلفهم فكانت ولادتهم الجديدة في زمن تطلع فيه كثيرون الى اشراقة شمس نجوم جدد من العناصر الشابة التي تعج بها تشكيلات المنتخبات المونديالية. ولا شك في ان القائد الفرنسي زين الدين زيدان يشكل المثال الصارخ لهذه المعادلة، اذ بلمسة وتسديدة في مباراة منتخبه امام اسبانيا في الدور ربع النهائي، وجد «زيزو» الشباك من جديد مؤكدا انه الوحيد الذي يقرر الوقت المناسب لاخلاء الساحة، وبدا ان شبان المنتخب الاسباني لم يستطيعوا لبرهة مجاراة خصمهم المبدع الذي يكبرهم بسنوات عدة. وبالخبرة وحدها ومن دون الحاجة الى الرشاقة التامة التي كانت نقطة قوته عند فوز فرنسا بلقب مونديال 1998 على ارضها، اكد زيدان انه ما زال يملك النوعية التي كانت عاملا حاسما في الاطاحة بالبرازيل حاملة اللقب من الدور نصف النهائي، في مباراة كسب بعدها النجم الفرنسي اجماعا من الصحافة العالمية المختلفة الجنسية على عبقريته وفنياته الكروية التي لا يتوقع مشاهدة مثيل لها في المستقبل القريب. وفي ظاهرة غير مسبوقة، ابدت صحافة المنتخبات الخاسرة على ايدي زيدان سعادة موازية للحزن الناتج عن الخسارة، فاعتبرت الصحف الاسبانية ان جائزة الترضية لخروج بلادها من المنافسات تختصر بامكانية مشاهدة متعة زيدان لمباراة اضافية! ولم يكن المنتخب الفرنسي الوحيد الذي وقع تحت صدمة المفاجأة التي سطرها احد محاربيه القدامى، فدحض القائد البرتغالي لويس فيغو الذي عاصر حقبة زيدان كأحد افضل اللاعبين على الساحة العالمية، جميع الشكوك التي ثارت حول مدى امكانية مجاراته خصومه صغار السن ولعب دورا مؤثرا في التشكيلة البرتغالية المتخمة باللاعبين الذين يشغلون مركز الجناح الخاص به، امثال سيماو سابروسا وكريستيانو رونالدو. ايام معدودة وستخسر الكرة العالمية اهم رموزها في الاعوام القريبة الماضية. ويبقى العزاء في مستقبل مشرق حتمي للمستديرة بفضل تلك المواهب الفريدة، امثال الارجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي روبينيو والاسباني فرانشيسك فابريغاس والالماني لوكاس بودولسكي وغيرهم من اولئك الوافدين بقوة لتشكيل مجرة الالفية الجديدة. روبرتو كارلوس يعلن اعتزاله اللعب دوليا ![]() أعلن روبرتو كارلوس نجم منتخب البرازيل لكرة القدم إعتزاله اللعب دوليا وقال مدافع فريق ريال مدريد الاسباني في موقعه الرسمي على الانترنت إنه قرر الاعتزال بعد 10 سنوات و128 مباراة دولية للسماح بانضمام مواهب شابة إلى الفريق. واضاف كارلوس قائلا: حكايتي مع«السيليكاو» انتهت. «أريد ان افتح المجال امام دماء جديدة. آمل أن اعطي هذا القميص رقم 6 لشخص ربما يواصل هذا التاريخ من الانتصارات». ولعب كارلوس البالغ من العمر 33 عاما دورا حيويا في فوز منتخب البرازيل بمسابقة كأس العالم 2002 التي اقيمت في كوريا الجنوبية واليابان. وكانت البرازيل مرشحة للاحتفاظ باللقب هذا العام في المانيا لكنها هزمت في دور ربع النهائي أمام فرنسا يوم السبت الماضي. فرنسا بقيادة «ملهمها» زيدان تواجه البرتغال «الطموحة» في لقاء قمة اليوم لأجل الفوز بالمقعد الثاني في المباراة النهائية ![]() جماهير كرة القدم اليوم على موعد مع مباراة قمة ساخنة بين المنتخبين الفرنسي والبرتغالي على استاد «اليانز ارينا» في ميونيخ بالدور نصف النهائي لنهائيات مونديال المانيا الذي يختتم الاحد. وهي المرة الخامسة التي تبلغ فيها فرنسا الدور نصف النهائي بعد اعوام 1958 في السويد عندما خسرت امام البرازيل 2ـ5، و1982 في اسبانيا عندما خسرت امام المانيا الغربية 4ـ5 بركلات الترجيح (الوقتان الاصلي 1ـ1 والاضافي 3ـ3)، و1986 في المكسيك عندما خسرت امام المانيا الغربية ايضا صفرـ2، و1998 عندما تغلبت على كرواتيا 2ـ1 واحرزت اللقب بعد ذلك. اما المنتخب البرتغالي فهذه هي المرة الثانية التي يبلغ فيها دور الاربعة بعد الاولى عام 1966 في انجلترا عندما خسر امام اصحاب الارض 1ـ2 قبل ان يحل ثالثا بتغلبه على الاتحاد السوفياتي بالنتيجة ذاتها. ويدخل المنتخبان المباراة بمعنويات عالية بعد ازاحة كل منهما لمنتخبين عريقين كانا مرشحين بقوة لاحراز اللقب، فالبرتغال تغلبت على انجلترا 3ـ1 بركلات الترجيح (الوقتان الاصلي والاضافي صفرـ صفر)، فيما افقدت فرنسا البرازيل لقبها بتغلبها عليها 1ـ صفر في واحدة من افضل مبارياتها في البطولة. وكبرت طموحات المنتخبين في احراز اللقب وبات مدرب البرتغال البرازيلي لويز فيليبي سكولاري على بعد خطوتين من دخول التاريخ من اوسع ابوابه ليصبح اول مدرب يحرز لقبين عالميين متتاليين مع منتخبين مختلفين بعد قيادته منتخب بلاده الى لقبه الخامس في تاريخه (رقم قياسي) في كوريا الجنوبية واليابان معا، علما بأنه خاض حتى الان 12 مباراة متتالية في النهائيات دون اي خسارة حقق خلالها 11 فوزا متتاليا قبل ان يتعادل مع انجلترا في دور ربع النهائي ويتغلب عليها بركلات الترجيح. اما المنتخب الفرنسي، فكشر عن انيابه في الدورين الثاني وربع النهائي بعد معاناة كبيرة في الدور الاول، فأخرج منتخبين كبيرين كانا مرشحين للذهاب بعيدا في البطولة بالنظر الى تشكيلتيهما المرصعتين بالنجوم وانتصاراتهما المتتالية في الدور الاول، فكانت البداية باسبانيا 3ـ1 في الدور الثاني، وجاء دور البرازيل 1ـ صفر في دور الثمانية. وكان فوز فرنسا على البرازيل بالطريقة والاداء والنتيجة، والاكيد انها اذا لعبت بالمستوى ذاته ضد البرتغال ستبلغ المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخها وقد تحرز اللقب لتمحو خيبة الامل التي منيت بها في المونديال الاخير عندما ودعت البطولة من الدور الاول. وفرض صانع الالعاب المتألق زين الدين زيدان نفسه نجما في صفوف منتخب بلاده في المباراتين الاخيرتين ودحض انتقادات المتتبعين له بعد مستواه المتواضع في الدور الاول ومطالبته بالاستعجال بالاعتزال، وأكد للعالم بأسره انه لم ينته بعد وان كان اعلن سابقا انه سيعتزل بعد النهائيات فان ذلك لن يتم قبل المباراة النهائية. وتحسن اداء الفرنسيين من مباراة الى أخرى وبدا الانسجام كبيرا بين اللاعبين خصوصا في خط الوسط بين العملاقين كلود ماكيليلي وباتريك فييرا الذي ابلى البلاء الحسن منذ بدء المونديال ولعب دور المسجل والمرر الحاسم في اكثر من مباراة، بالاضافة الى خط دفاع قوي يقوده المخضرم نجم يوفنتوس الايطالي ليليان تورام ومدافع تشيلسي الانجليزي وليام غالاس، الى جانب هداف ارسنال الانجليزي تييري هنري صاحب هدف الفوز في مرمى ابطال العالم. وتضم مقاعد احتياط المنتخب الفرنسي لاعبين لا يقلون شأنا عن الاساسيين في مقدمتهم الهدافان دافيد تريزيغيه ولويس ساها والجناح سيلفان ويلتورد. وسيسعى زيدان وزملاؤه الى تعكير نقاوة الاجواء لدى المنتخب البرتغالي وخصوصا مدربه سكولاري ويأملان أن تكون مباراته الـ13 في النهائيات مصدر «شؤم» ووضع حد لنجاحاته على رأس الادارة الفنية للمنتخب البرتغالي. ويحمل زيدان ذكريات رائعة في مواجهته للبرتغال وهو يتذكر جيدا مواجهة المنتخبين في الدور نصف النهائي لبطولة امم اوروبا عام 2000 عندما سجل هدف الفوز من ركلة جزاء في الوقت الاضافي وكان «هدفا ذهبيا» بحسب نظام البطولة في ذلك الوقت، وبالتالي فان مواجهتهما اليوم تعتبر اعادة لمباراة نصف النهائي قبل 6 اعوام عندما فازت فرنسا واحرزت اللقب بعد ذلك بتغلبها على ايطاليا في المباراة النهائية. وتعتبر مواجهة الفرنسيين للبرتغاليين في دور الاربعة بالذات مصدر تفاؤل كبير لابطال العالم عام 1998 لانه في كل مرة يلتقيان فيها تفوز فرنسا وتبلغ النهائي لتحرز اللقب، ففضلا عن بطولة امم اوروبا عام 2000، فان فرنسا تغلبت على البرتغال في دور الاربعة للمسابقة ذاتها عام 1984 ونالت اللقب الاوروبي للمرة الاولى في تاريخها. وعموما يقف التاريخ الى جانب فرنسا في المواجهات بين المنتخبين، فالفريقان التقيا 21 مرة وكان الفوز حليف فرنسا 15 مرة مقابل 5 هزائم وتعادلا مرة واحدة. وبرغم ذلك فان مدرب فرنسا ريمون دومينيك اكد انه لا يعترف بالاحصائيات وقال لوكالة الانباء الفرنسية «صحيح اننا تغلبنا على البرتغال مرات عدة سابقا لكن لا وجود للاحصائيات في قاموسي وهي للتاريخ، ونحن الان عام 2006 والحقيقة ستتضح مساء اليوم». وتابع «يجب ان ننسى فوزنا على البرازيل ونركز على مواجهة البرتغال، لقد قمنا بانجاز رائع لكن عملنا لم ينته بعد وبامكاننا تحقيق الافضل.. الانجاز بالنسبة الي هو احراز اللقب». وأشاد دومينيك بقائد المنتخب زيدان وقال «ندين كثيرا الى زيدان، أعتقد بأن قراره الاعتزال بعد النهائيات يفيدنا كثيرا في الوقت الحالي لانه يقدم افضل عروضه في مسيرته الاحترافية لانه في كل مرة يدخل الملعب يعتقد بأنها المباراة الاخيرة له في مسيرته وبالتالي يقدم افضل ما لديه». لكن دومينيك ابدى تخوفه من حصول زيدان على بطاقة صفراء تحرمه من خوض المباراة النهائية والامر كذلك بالنسبة الى فرانك ريبيري وباتريك فييرا وويلي سانيول ولويس ساها وليليان تورام. واضاف «المنتخب البرتغالي جيد واثبت للجميع انه قادر على فرض اسلوب لعبه على اي منتخب يواجهه»، مشيرا الى انه «لا يعرف سكولاري جيدا، لكنه على ما أعتقد قاد البرازيل الى احراز كأس العالم قبل 4 اعوام أليس كذلك!». وأكد سكولاري بما لا يدع مجالا للشك انه مدرب من الطراز العالمي ونتائجه مع البرتغال تؤكد ذلك. فهو قاد البرتغال الى 31 فوزا منذ تسلمه مهامه بعد مونديال 2002، كما ان المنتخب لم يخسر في مبارياته الـ19 الاخيرة وتحديدا منذ سقوطه امام اليونان صفرـ1 في المباراة النهائية لبطولة امم اوروبا عام 2004 في البرتغال، علما بأنه خسر امام الفريق ذاته في المباراة الافتتاحية 1ـ2. ويسعى سكولاري الى قيادة البرتغال الى انجاز تاريخي يتمثل في بلوغها المباراة النهائية وتحقيق ما فشل فيه الجيل الذهبي بقيادة اوزيبيو لعام 1966 عندما خرج من دور الاربعة قبل ان يحل ثالثا. وقال سكولاري «سنحت امامنا فرصة لدخول التاريخ عام 2004 لكننا لم نستغلها جيدا، والان امامنا فرصة ثانية لتحقيق ذلك في نهائيات كأس العالم». وتابع «الاجواء داخل المنتخب رائعة، انه منتخب برتغالي جديد وبروح جديدة، انها روح قتالية وذلك ما كان ينقص المنتخب البرتغالي في السابق. وتحسن اداء المنتخب البرتغالي كثيرا من مباراة الى اخرى، فبعد معاناته في المباراة الاولى ضد انغولا (1ـ صفر) تغلب على ايران 2ـ صفر والمكسيك 2ـ1، ثم أخرج هولندا من الدور الثاني 1ـ صفر، قبل ان يطيح بالانجليز في ربع النهائي. ويعاني سكولاري من مشكلة البطاقة الصفراء مع 5 من لاعبيه الاساسيين وهم حارس المرمى ريكاردو ومانيش ونونو فالنتي ولويس فيغو وريكاردو كارفاليو، بيد انه سيستعيد خدمات لاعبي الوسط ديكو وكوستينيا لغيابهما عن المباراة ضد انجلترا بسبب الايقاف. وستعطي عودة ديكو وكوستينيا الى تشكيلة البرتغال دفعا معنويا كبيرا للمنتخب الايبيري خصوصا امام قوة خط الوسط الفرنسي، علما بأن البرتغال بدورها تملك خطوطا متكاملة بدءا من الحارس المتألق ريكاردو الذي تألق في الركلات الترجيحية بتسجيله رقما قياسيا اثر تصديه لثلاث ركلات لاختصاصيين في هذا المجال فرانك لامبارد وستيفن جيرارد وجيمي كاراغر، مرورا بخط الدفاع بقيادة نجم تشيلسي ريكاردو كارفاليو وميغل ونونو فالنتي ومدافع شتوتغارت فرناندو مييرا، ولاعب خط الوسط المتألق مانيش وكوستينيا وديكو، والمهاجمين الخطيرين القائد لويس فيغو وكريستيانو رونالدو المشاكس الذي خلق متاعب كثيرة لدفاع الانجليز، والهداف بدرو باوليتا. ولا يقل الاحتياطيون شأنا عن النجوم الاساسيين خصوصا سيماو باربوزا وهيلدر بوستيغا وهوغو فيانا ونونو غوميش ولويس بوا مورتي. وسيكون لاعب الوسط بوتيت الغائب الوحيد عن المباراة بسبب الايقاف لجمعه انذارين في الدورين ثمن وربع النهائي. يذكر ان البرتغال تشارك في النهائيات للمرة الرابعة في تاريخها فقط بعد اعوام 1996 عندما بلغت نصف النهائي و1986 و2002 عندما خرجت من الدور الاول. زيدان وفيغو في مهمة البحث عن لقب «حسن الختام» أصدقاء الأمس.. أعداء اليوم ![]() والبرتغالي لويس فيغو قائدا منتخبي بلديهما في العديد من الأمور، فقد نال كل منهما من قبل لقب أفضل لاعب في العالم ولعب كل منهما في صفوف ريال مدريد الاسباني أبرز الأندية الأوروبية، كما تراجع كل منهما عن الاعتزال الدولي بعد فترة لأجل مساعدة فريقيهما بالمحفل العالمي. وعندما يلتقي المنتخبان الفرنسي والبرتغالي في الدور قبل النهائي للمونديال، سيكون أصدقاء الأمس زيدان، 34 عاما، وفيغو، 33 عاما، اعداء اليوم في المعركة الفاصلة على التأهل للمباراة النهائية للبطولة عسى أن يحرز أي منهما لقبا يكون حسن الختام لمشواره الكروي. ويقدم اللاعبان في البطولة الحالية عروضا قوية قد تدفع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، إلى إعادة التفكير في تخصيص جائزة جديدة لأفضل اللاعبين المخضرمين (فوق 30 عاما). وسيصافح زيدان فيغو في دائرة منتصف الملعب قبل بداية المباراة، ولدى إجراء قرعة اختيار الملعب وضربة البداية، ولكن عندما ينتهي اللقاء سيعود أحدهما إلى غرفة خلع الملابس لتعليق حذائه، وإنهاء مسيرته الحافلة بالانجازات. وسينهي زيدان بالتأكيد مسيرته الكروية على مستوى الأندية والمنتخب عقب نهاية مشوار فريقه في البطولة الحالية، حيث أعلن اللاعب سابقا أنه ودع فريق ريال مدريد الاسباني واستاد سانتياغو برنابو بنهاية الموسم الماضي، ومؤكدا أنه سينهي أيضا مسيرته الكروية بشكل نهائي على المستوى الدولي في أعقاب بطولة كأس العالم الحالية. أما فيغو فهو أكثر اللاعبين الذين لا يحتاجون إلى من يذكرهم بذلك، لأنه اللاعب الوحيد الباقي من «الجيل الذهبي» لكرة القدم البرتغالية وهو الجيل الفائز بلقب كأس العالم للشباب (تحت 20 عاما)، والذي لم يحقق حتى الآن أي لقب على مستوى فرق الكبار. والأكيد أن فيغو سيعتزل دوليا بعد المونديال بصرف النظر عما اذا كان سيستمر في مشواره مع الفرق. وبعد البداية المتواضعة للمنتخب الفرنسي في البطولة الحالية، تقدم مستوى الفريق من مباراة لأخرى حتى وصل لأفضل مستوياته ليتغلب على المنتخب البرازيلي حامل اللقب يوم السبت الماضي، في دور الثمانية للبطولة ليبدد أحلام فريق السامبا في الاحتفاظ باللقب والفوز بالكأس للمرة السادسة في تاريخه. ووصف كارلوس ألبرتو باريرا المدير الفني للمنتخب البرازيلي أداء زيدان (زيزو) بأنه «الأفضل للاعب في خلال ثماني سنوات». وبعد ثلاثة أعوام خالية من الألقاب والبطولات مع ريال مدريد، جاءت بطولة كأس العالم الحالية لتشهد إعادة مولد زيدان. وقال زيدان الفائز بلقب أفضل لاعب في العالم ثلاث مرات سابقة، «كانت بطولة جميلة ولا نريدها أن تنتهي.. إننا الآن في الطريق إلى النهائي». وكان زيدان قد قاد المنتخب الفرنسي إلى الفوز بكأس العالم 1998، وكأس الأمم الأوروبية 2000، كما قاد ريال مدريد الاسباني للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا في عام 2002. وكان زيدان قد أقنع زميليه ليليان تورام وكلود مكاليللي قبل نحو عام، بالتراجع مثله عن قرار اعتزال اللعب الدولي، ليكون اللاعبون الثلاثة إلى جوار حارس المرمى فابيان بارتيز ونجم خط الوسط باتريك فييرا، العمود الفقري للمنتخب الفرنسي، تحت قيادة المدير الفني ريمون دومينيك. ويتمتع المنتخب البرتغالي بأنه أكثر شبابا من نظيره الفرنسي ولكن ليس بفارق كبير، ويدرك فيغو أن الفرصة الحالية هي الأخيرة بالنسبة له للفوز بلقب كأس العالم والأمر أيضا يتعلق بزميليه كوستينيا وبدرو باوليتا. وبعد أن سقط المنتخب البرتغالي أمام نظيره اليوناني قبل عامين في المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2004) قرر فيغو نجم انترناسيونالي الايطالي حاليا اعتزال اللعب الدولي والتركيز مع ناديه السابق ريال مدريد. ولكن في الوقت الذي استعد فيه ريال مدريد الاسباني للاستغناء عن خدمات اللاعب وتركه يرحل في بداية الموسم الماضي إلى انترناسيونالي نجح البرازيلي فيليب سكولاري المدير الفني للمنتخب البرتغالي في إقناع اللاعب الكبير بالتراجع عن الاعتزال الدولي والعودة لصفوف المنتخب. ورغم أن فيغو لم يعلن رسميا أنه سيعتزل اللعب الدولي مجددا، إلا أن الأمر يبدو محتوما بعد انتهاء البطولة التي شهدت خوضه المباراة الدولية رقم 125 عندما تغلب المنتخب البرتغالي على نظيره الانجليزي في دور الثمانية. وقاد فيغو المنتخب البرتغالي في البطولة الحالية لمعادلة أفضل إنجاز في تاريخها، وهو الوصول للمربع الذهبي للبطولة ليرتفع نجمه إلى مرتبة اللاعب الاسطوري إيزيبيو الذي قاد الفريق للمربع الذهبي في كأس العالم 1966 بإنجلترا. وقد يخفت بريق فيغو أو زيدان مع وصول أي من الفريقين لخط النهائية في هذه البطولة، عندما يلتقيان اليوم، ولكن من المؤكد أن بريقهما سيظل خالدا للأبد في تاريخ اللعبة. تحياتي/ جسر المبة |
|
|
|
|
|
#2 |
|
!! إداري !!
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: عالم الحرمان
المشاركات: 11,861
معدل تقييم المستوى: 10
![]() |
تسلم والله يعيطك الف عافيه يالغالي
__________________
وجودك والعدم واحد ,,,, دام الي يحبوني واجد وش يصير لغاب واحد من بغى يمشي لجل يوصل مستواي بلغة تحياتي وقله استريح :) |
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضــــو رهيـــب
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 698
معدل تقييم المستوى: 0
![]() |
الله يعافيكـ مشكووور على التواصل
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|