![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#6 |
|
عضـــو مشــارك
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 69
معدل تقييم المستوى: 1
![]() |
نذهب لها فقط فترات متقطعة في الشهر سأتصل على العامل (بابل)
ينظفها وهي قريبة من هنا . والغداء لا تحمل همه سيصلك في تمام الساعة 3,30 والشاي والقهوة خذها من هنا في حافظات .. رد عليها العامل وطلبت منه تجهيز الاستراحة. ذهبت للمطبخ وهي تتطلع في جوالها .. الحمد لله ..اقتنعت فهو الحل المناسب لكي يرتاحون وفي المساء الوضع مناسب للقيام بتكريمهم . رجعت والابتسامة تملئ وجهها تحمل القهوة وجلست وناولتني فنجال قهوة تنعش الأنفاس . وعلى رشفاتها وصفت لي مكان الاستراحة .. وسألتها أين أهلها تبسمت وكأنها تتمنى مني عدم سؤالها فقالت : أبي توفى وأنا في المهد صغيرة وعشت مع عمي لأن أمي أخذها أخوها وزوجها أبن عمه وهي تعيش مع زوجها وأبناها.. من سنين تربيت أنا وأختي الكبرى وأخي في كنف عمنا وعندما كبرنا وكبر أبناء عمي وكبر أيضاً أخي سكنا لوحدنا في منزل مستقل عن بيت عمي ..أخي كمل دراسته في كلية الزراعة ولم يجد عمل أمضى سنتين في البحث .. أشار عليه عمي أن يكمل دراسته خارج البلاد .. غادرنا إلى الدنمرك وعندما أكمل الماجستير عرضت عليه أحد الشركات مرتب مغري .. وأفق لأنه لو بقى في السعودية عشرين سنه لن يحقق هدفه بالوصول إلى مستوى هذا المرتب !! فعاش هناك وهو الآن بصدد الحصول على لقب دكتور .. أختي غادرت في بعثة لبريطانيا تكمل دراستها ولن تعود قبل عامين .. بنات عمي التقي معهم عندما نسافر أو في المناسبات وأحيان نتشوق للاستراحة ونجتمع هناك .. عمي مشغول بتجارته .. صديقاتي نجتمع كل شهر ليلة واحده نسهر ويغادر كلاً منا في حال سبيله .. يعني يا مشاري وحيده كما ترى من العمل إلى البيت هذا روتيني على طول العام .. أذهب لأخي وتأتي أختي هناك نقضي أجازتنا في الدنمارك وهذه الفترة القصيرة فترة الأجازة هي التي تجمعني بعائلتي أعيش لنفسي مثل ما يقولون . فقلت : أعانك الله على هذه الحياة .. الصبر هو مفتاح الفرج مهما طال الزمان فلأبد من التمام الشمل يوماً وعسى أن يكون قريبا فقالت : أمنيتي أن نعيش مع بعضنا فقلت : أخذتنا السوالف .. الموعد قرب يجب الذهاب للمطار أتت بحافظات الشاي والقهوة وملحقاتها من أكواب وتمر وودعتها *** ذهبت للمطار وعند وصولي كانت الساعة الثانية وعشر دقائق التقيت أحد السائقين جلست بجواره وأتى أخر وتحدثنا عن تأخر الرحلات وطلب ألسائق الأول أن يكون هو الأول في إيصال الركاب لأن لدية أطفال سيقوم بإعادتهم للبيت . فقلت :له أنا أستقبل ضيوف وأنا هنا لا أبحث عن ركاب . سمح له الشخص الأخر بأن يكون هو الأول فمازحته : إلا يوجد لديك أطفال توصلهم ؟. فقال : أنا لم أتزوج بعد ولا يوجد لدي في قاموسي أمكانية الزواج نهائياً !. فقلت : له أنت رجل وعمرك في الثلاثينات ! فقال : أعوذ بالله أتزوج ما تشاهد المصائب إلي تحذف علينا كل يوم في الليموزينات !. فقلت : ( عين خير ) خذ لك زوجة من بنات عمك والناس الطيبين كثيرين فستجد المتدينة العفيفة وصاحبة خلق بنت رجال . فقال : مستحيل أتزوج تعلم هذا الشهر ثلاث سيدات عندما أوصلهن لمنازلهن وأطلب حسابي يكون الرد : أذا كنت محتاج للمبلغ أدخل البيت لأسلمك حسابك ! فكيف تريدني أن أثق (لقد خرب المجنون على الصاحي ) فقلت : أمرك عجيب يمكن ما لقيت أصلاً أحد يزوجك ! جلس يتبسم ونهض من جواري *** بقيت مكاني أتأمل وجوه القادمون حتى وصلوا ضيوفي رحبت بهم وبمقدمهم وكنت فرحاً حقاً بمقدم فهد..حملنا الحقائب وركبنا السيارة وفي طريق العودة سألت فهد: هل مرت عليك الحالة إلي أنت ( خابر )؟ فقال: لا والله لكن صدقني لو تعود لي ما أنساك !! فقلت: ( تكفى وأنا أخوك لا تنساني ) تعالت ضحكاتنا وما حدث له لا يصدق ولكن أنا أعرفه جيداً فهو شخص لا يكذب وسألته عدة مرات عن القصة وشرحها لي بالتفصيل دون زيادة أو نقصان لأن الكذاب من عادته ينسى أنه قائل الكذبة ! أو يزيد في أحداثها كل مرة وتختلف روائيته ولكن فهد شخصياً يستحي أن يتحدث بها في المجالس نظراً لغرابتها ويخشى من يسمعه أن يتهمه بالكذب ولا يعرفها سوى المقربين له من أصدقائه وبما أني أحدهم فحكايته يقول فهد: كنت عسكري في المنطقة الشمالية وقبل أربع سنوات حصلت على قرض من البنك وعند نزول القرض في حسابي طلبت أجازة شهر ثم حجزت طيران على جده وعند وصولي توجهت لأحدى وكالات بيع السيارات واشتريت سيارة جديدة أنهيت الإجراءات برفقة أحد معارفي وجلست عنده تجولت معه مساءً على معالم مدينة جده وسهرت على بحرها وبعد عصر اليوم الثاني ذهبت للسوق لشراء بعض الهدايا وتعمدت أن أصل آخر الليل قريتي جنوب الطائف كنا نسكن في بيت كبير به عدداً من الشقق وصلت تقريب الساعة الثانية فجراً وفي الصباح ذهبت لوالدي ووالدتي سلمت عليهم وباركت لي أمي على السيارة فهي تعرف مدى حاجتي لسيارة جديدة حتى أتمكن من زيارتهم على الأقل شهرياً على الفور ناولت أبي مبلغ خمسة الأف ريال كهدية مني وصلت رحم وحق لوالدي بأن أساعده بما أستطيع . دخل أخي الأصغر نادر الذي يحبه والدي ! واستقبلته بفرح وكنت قد اشتريت له ساعة هدية بمناسبة نجاحه من الثانوية ومددتها له . فقال والدي : أعطني يا فهد مفتاح السيارة . توقعت بأنه سيخرج ليراها و يقوم بقيادتها ناولته المفتاح فقال أبي : خذ يا نادر هذه هدية نجاحك وأنا أبوك من عند أخوانك تستأهل كل خير !!. أذهلني موقف أبي بل شلني من الحركة والتفكير لم يصدق خبر أخي نادر أخذ المفتاح وخرج مسرعاً ليلحق به أبي كنت متسمراً مكاني ماذا سأفعل ؟ أحسست بيد أمي تربت على كتفي وتردد ( سيعوضك الله يا فهد مالك إلا أبوك وإخوانك ) نهضت مذهولاً ربما لو طلبها لخجلت من رده خائبا ولكنه تجاهلني وهو يعلم بأن ليس لدي المقدرة (بتكسير )كلامه ومعارضته . خرجت خلفهم وقلبي يتقطع من الألم ركبوا في السيارة وأبني فيصل يدور على السيارة فرحاً (يردد سيارة بابا جديدة يا جدو ) نظرت في أبني وأنا اسأل نفسي هل أحرمه يوماً حقه بدون وجه حق وإذا فعلت هل سيرفع كفيه يتضرع يدعو علي؟ رفعت بصري للسماء ليس لأدعو على أبي ولكن لطلب العون فأحسست بحرارة دمعتي على خدي من عيني اليمنى ورغم وجود حرارة الدمع في عيني اليسار إلا أن الجبروت الذي تملكني أبا أن يتركها تذرف دمعها رجعت لشقتي فوجدت الخبر قد وصل زوجتي وهي تحاول أن تكتم نشيج صدرها تمسح دمعها فهي من تعلم مدى القهر الذي حل بي وأيضاً فقدنا حلم قضاء فترة الأجازة في منطقة الجنوب . بقيت بين الغضب والقهر لم أعد أطيق البقاء في هذا البيت شاهدة أم فيصل أثار دمعتي فخرجت من الغرفة أنا لم أعد مهتم لسيارتي وإقساطها فقط لماذا والدي يحتقرني ولما يتصرف هكذا ؟ الغريب في الأمر أنهم ذبحوا لي خروفاً احتفالاً بمقدمي وتكريماً لي ! حضر الأقارب والمدعوون من الجماعة فلابد من حضوري والتقاليد تحتم تشريفي لهذه المناسبة جلست وكنت أدفع لقمتي بالماء حتى تدخل بطني! لم يعد لدي رغبة في شيء غسلت يدي وغادرة لغرفتي وتمددت على سريري وأغمضت عيني طويلاً نهضت وأنا لدي رغبة شديدة في الذهاب للمعارض التي تبيع السيارات بالتقسيط لشراء سيارة بدل سيارتي التي صودرت |
|
|
|
|
|
#7 |
|
عضـــو مشــارك
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 69
معدل تقييم المستوى: 1
![]() |
طلبت من أحد أبناء عمي إيصالي للمعارض وعند وصولنا وجدت
( الشريطية ) كنت صيداً سهل لهم وكلاً يتمنى أن تسجل الكمبيالات بيني وبينه اشتريت سيارة جيب تقسيط بمبلغ 2500 ريال وسعى معي البائع في أنها إجراءات المرور ونقلت السيارة باسمي خلال ساعتين رجعت للبيت وأوقفت سيارتي الجديدة بجوار سيارتي المسروقة ! هنا سيارتي الأجمل والأشهر في المنطقة . ولكنني لم أستطيع الجلوس كثيراً النفس تتوق لمغادرة المنطقة أبلغت زوجتي برغبتي بالسفر للشمال لكي أستأجر بيت هناك ليعيشوا معي هناك . وغادرت فجراً وصلت بالسلامة للشمال واستأجرت في أحد الفنادق رغم وجود الكثير من معارفي وأصدقائي الذي يسعدهم وجودي عندهم .ولكنني أحببت أن أكون وحيداً هذه الفترة . بحثت عن بيت واستأجرت دور بمبلغ 23000 ألف ريال دفعتها مقدماً كنت أخرج كل يوم للأسواق. اشتري أثاث للبيت وبعد أسبوع ذهبت للبنك وطلبت منهم تسوية ديوني ودفعت لهم مبلغ 95000 ألف ريال واتصلت هاتفياً على الشريطي الذي اشتريت منه السيارة وسويت معه الأمور واكتفاء بزيادة مبلغ 6000الأف ريال على السعر فأرسلت له 108000 ألف ريال أكملت تأثيث البيت بكل جديد..رجعت للطائف بعد سبعة عشر يوم وودعت والدتي وأخذت زوجتي وطفلي ورجعت للشمال وعندما تبقى قرابة 60 كيلو طلب أبني ماء للشرب توقفت عند محطة وقود ونزلت للسوبر ماركت وأخذت ثلاث قوارير ماء وعند وصولي ( للكاشير ) أخرجت محفظتي فلم أجد سوى ريالين دققت النظر في محفظتي فإذا كأنني أفيق من النوم( أصح يا نائم )!! مرة الأيام السابقة كلمح البصر أمام عيني وأحداثها بتفاصيلها كأنني في خيال لم أعد قادراً على الوقوف من هول الصدمة استندت على زاوية الرف الذي بجواري وجلست على الأرض فتحت قارورة وغسلت بها وجهي وأنا أسال نفسي هل الأمر حقيقة أم خيال ؟ ولكنها الحقيقة الأغرب من الخيال! شكرت الله وأنا جالس مكاني وعلمت بأنه الله وحده جل جلالة من سخر تلك الأموال في جيبي لسد حاجتي وعرفت أنها استجابة لنظري في السماء فقد أنصفني الله من فوق سبع سموات بدعاء والدتي . هذه حكاية أبو فيصل وكنت أمازحة لما لم يشتر بيت بدلاً من أن يستأجر؟ يضحك ويقول : أنا (كنت مسيّر .. غير مخير ) *** وصلنا للاستراحة وجدنا العامل ( بابل ) في استقبالنا . كانت حديثة الإنشاء وجميلة .. دخلنا بها.. سكبت لهم فناجيل القهوة أكثرت من الترحيب .. بل بالغة فيه ! كانت ابتساماتهم تعلوا على وجوههم لقد وجدوا مكان رائع للراحة من عنا السفر .. رن هاتف سالم أحد الضيوف كانت زوجته على الطرف الأخر لتخبره بأن أبنته مريضة ومتعبه جداً . قام بأجراء عدة اتصالات بأهله لإسعاف أبنته . وضح عليه القلق .. حدثه أبو فيصل ـ الأمر أن شاء الله بسيط سيشفيها الله ـ الله يستر ـ هون عليك زوجاتنا هكذا .. عندما نسافر .. يهولون مرض الطفل .. عدة مرات أبقى على أعصابي واتصالات ومتابعة .. حتى أنني أستعد للسفر والعودة .. وبعد ساعتين أسال عن أبني فترد أنه بخير يلعب في الشارع مع الأطفال ! ضحكنا .. وأقتنع من كلام فهد ..لم يطل انتظاره حادثهُ والده وطمئنه على أبنه . تذكرت أن جوالي لا زال على الهزاز فتحته وعدلته على الرنين أنتظر اتصال صيته لكي أذهب لإحضار الغداء ..اتصلت على أخي سلطان ودعوته للحضور لمساعدتي .. وصل سلطان . الساعة الثالثة والربع هاتفتني صيته السيارة في الطريق قريبه من الموقع .. خرجت على باب الاستراحة برفقة سلطان فوصلت سيارة تحمل أسم مطعم مشهور في إعداد الولائم .. مفاجئه أدهشتني بغرابه عندما رأيت داخل السيارة خروفين ( مفاطيح ) وصل فهد لمساعدتي ولحضت على محياه السعادة .. فهو يعتبر هنا (معزب ) وليس ضيف . عاتبني على التكلف الزائد ! فقلت : كل شخصاً منكم يستحق أن نذبح له قعود ! يا مرحبا شرفتوا ولا كلفتوا .. لقد فرجت من أوسع الأبواب تناولوا طعام الغداء ودعينا عدداً من حراس الاستراحات المجاورة !.. أجرى أخي سلطان مكالمة لأحد أصدقائه فوالده أحد ملاك الشقق المفروشة .. عثر على شقه كان موقعها مناسب .. وصف العنوان للضيوف فودعناهم بعد صلاة العصر وغادروا لشقتهم تناولت جوالي وكتبت ( بيتين شعر أعتذر عن نشرها لأنها توضح أسمها الحقيقي وأسم عائلتها). وأرسلتها لها فدندن هاتفي ..صوتها وهي تقول : الله الله طلعت مواهبك! فقلت : لا هذه قصيدة أخي سلطان عندما علم بما فعلتي تمثل بهذه البيتين بيض الله وجهك .. فلا أعلم ما أقدم لكِ فالشكر قليل في حقكِ غمرني كرمكِ الله يوفقكِ فقالت : ( راع ألأوله ما ينلحق ) .. لما بعثت بالغداء فانا لا أكل الرز من سنين ؟! فقلت : أنا بعثته للشغالة هي تعبت معي في أعداد القهوة ! قالت : على بالي أنه لي ! على نياتكم ترزقون . شكرتها وودعتها .. جلست مع أخي سلطان وذكر لي بأن خالي يتردد من البارح على الشقة يحاول أن يجدك ليسحب السيارة منك ويعيدها للشركة التي تطالبه بدفع المبلغ المتبقي .. لم أحسب أن تصل بي الأمور لحد العجز عن تسديد الشركة . ركب سيارته وشكرت عامل الاستراحة (بابل) وتوجهت لبيت صيته فالضيق يكتم صدري ومشاهدتها تبعد الهم والغم كلمتها رحبت بمقدمي ..طلبت منها أن نخرج لم تعد الحيطان تستوعب وجودي بها! وقفت أنتظرها لم يطل انتظاري و أنجلى همي بمشاهدتها فقد أصبحت تبهج الصدر ويسعد بها قلبي ذهبنا لمركز (....) ومررنا بأحد أكشاك القهوة وحملنا كوبينا وجلسنا على الطاولة ..تحدثني تارة وتبتسم لي تارة كنت معها بجوارحي أنتشي فرحاً أتأمل عيونها شفتيها تقاسيم وجهها .. أحببت صوتها غاص قلبي ممتعاً روحي عندما تعانقت كفوفنا تعد بأناملها القصة تلو الأخرى سألتني منذُ متى تزوجت ؟ ــ من أربع سنوات ـــ هل تحب زوجتك ؟ ـــ ولما هذا السؤال ؟! ـــ لا أعلم أتى من غير قصد ـــ مشاعري فياضة وقلبي كبير ! ـــ آه منكم يالرجال تحبون بسرعة وتكرهون أسرع ! ـــ لا تفهمي غلط قلوب الرجال تختلف عن قلوب النساء ـــ ما علينا قل لي أربع سنوات ما رزقكم الله بطفل ؟ ــــ أنا عقيم ـــ أنا أسفه مشاري ــــ لا عليك ـــ لكن ألا يوجد علاج ـــ أنا التحاليل أثبتت حاجتي لعلاج طويل وزوجتي لم نعمل لها التحاليل الأزمة فأولاً : هي تعتقد بأنها السبب في عدم الإنجاب وترفض بشده البحث عن علاج خوفاً أن تكون هي العقيم وتخشى أن تطلب مني أمي ألزواج بأخرى وثانياً : العلاج يحتاج لمصاريف كثيرة حتى لو حصلنا على علاج من قبل الدولة فينقصنا تكاليف ومصاريف السفر لمراكز العلاج فما نجده نسد به رمقنا حتى نبقى معكم ــــ يا مشاري أنت دائم متشائم ونظرتك محدودة أكل وشرب كأنك في بلدٍ مقطوعاً من الخير ..والله حرام تبقى زوجتك في هذا العذاب والسبب أنت . ـــ لا تفهمي غلط فعندما أبلغ زوجتي ستخبر أمها وأمها ستخبر أمي لكي يعالجوني .. وستبدأ المشاكل أنا سعيد الآن وعندما تعرف زوجتي الحقيقة ستختلف حياتي وربما التدخل من قبل أهلها يدمر حياتنا . ـــ أهل مكة أدرى بشعابها ـــــ هيا بنا يا صيته نتجول في المركز مشاكلي كثيرة . نهضنا مودعين كوبينا التي لم يتبقى بها شيء تجولنا كثيراً وغادرنا المركز |
|
|
|
|
|
#8 |
|
عضـــو مشــارك
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 69
معدل تقييم المستوى: 1
![]() |
توجهت اليوم الثاني لأحد موزعي العطور وطلبت منه كمية
لتوزيعها أمام المساجد الكبيرة وأفق بعد إصرار ووعود قطعتها على نفسي أمامه .وبعد مغرب ذلك اليوم أمام جامع (....) أقترب مني شيخ تطلع في العطور و أشممته نوعاً جيد طلب منه عشر حبات فقلت 100 ريال كنت فرحاً واحتسبتها له على سعر الجملة بعشرة ريالات للحبة ولكنه أخرج محفظته وجلس يعد 100-200-300-700 أدركت أنه يعتقد أن الحبة بمائة ريال .. تناولت الألف غير مصدق .. وناولته العطر بعد أن وضعت له علبتين مختلفتين هدية يستحقها ! رجعت للشقة مزهواً يغمرني الفرح والسرور في جيبي مبلغ محترم! ونمت قرير العين وفي الصباح استعرت جوال أخي ووضعت شريحتي في جواله وعند فتحه وصلتني رسالة صيته أرجو الاتصال يا مشاري دائماً جهازك خارج التغطية .. لم أتوانى في نقر رقم هاتفها هلا (بالقطوع )! - أنا قطوع ! - لا والله أنا مغلقه جوالي (ما ابغاك) ولا أحب أسمع صوتك! - أذا عرف السبب بطل العجب. - عجبي منك يا قو قلبك ( يألجافي ) - فغنيت (ويش أقول .. أو أيش أخلي ..يكفي أنك مثل ظلي ) - يا روحي ( يا مشموشي ) ! - ( وادلعيني ) بعد يا صنتونتي !.. تصدقين أسمك ما ينتدلع _ يدلعوني صفصف - أمحق دلع كنه أسم (فصفص) لب المصري _ حسبي الله عليك وين ديارك ؟ _ الرياض - من متى ؟ _ من ثلاثة أيام _ والله أنك ما تستحي معي حق يوم أقول أنك قطوع يالضلالي - ظلليني بعطفكِ واسمحي لي - ما علينا هلا بك ( مأقوى ازعل منك ولا أقوى زعلك ).. حسابك معي بعدين الآن الساعة الثامنة صباحاً .. الليلة يسعدني تشريفك بسوي لك حفلة بيحظرونها أصدقائي ! وأعرفك عليهم - ضيف شرف يعني مأكل شيء ؟ _ أمسك الشوكة في يسارك والملعقة في يمينك وأجلس نقر بها على السفرة حتى ننتهي من عشانا .. وأنتبه لابدّ تقوم تغسل ! _ تصدقين دمكِ سكر (دايت ) - العشاء بيكون في بيت صديقتي نورة برسل لك سواقها الليلة أذا جهزت !! _ على عيني يا صنصن _ صيوته .. صيوته يا بدوي ودعتها على ضحكاتها التي كانت تسعد بها بل تتشوق وتطرب لها مسامعي ..كانت كلمة عندما تجهز أشارة واضحة من صيته لأظهر بمظهر رائع أمام صديقاتها ولكنها قالت أصدقائي ؟! قررت بأن أجهز لصيوته وحفلتها فالألف موجود وتبقى أكثر من 12 ساعة .. طلبت من أخي أن يبذل جهده معي . أشار علي بأن نتصل على بندر .. لم يصدق خبر فهو يحب أن نستشيره ليرضي غروره . أشار بندر بشراء بدله لكنني رفضت ذهبنا وحاولنا مع صاحب محلات الخياطة لتجهيز الثوب خلال خمس ساعات إلا أنه رفض بحجة عدم وجود الفنيين وبعثنا على أحد الفلبينيين الذي وأفق بعد أغرائه بزيادة المبلغ . حملنا معنا من السوق الملابس الداخلية والشماغ والعقال. والجزم موجودة بندر (على الذمة) ليس هناك داع للتبذير! حجزنا لدى مركز حلاقة مرموق .. استرخيت قليلاً حتى أبدو هذا المساء في قمة تألقي .. عند وصول موعد الذهاب للحلاق أوصلني بندر وذهب لأخذ الثوب وغسله في المغسلة ..في مركز الحلاقة أخذت مساج على يد محترف بنقالي ثم توجهت لحمام الساونا.. أسررت للحلاق بأنني سأتوجه لمشاهدة خطيبتي .. فقال ستوافق لا تشيل هم غصب عنها بتوافق عليك .. أبلغته بمعارضتي للماكياج وأستغرب قائلاً : كل الشباب اليوم يستخدموه ! *** وعندما أصبحت عريساً جاهزاً للاحتفال أخرجت عطراً قد حصلت عليه من قبل أحد ألمهتمين بالعطور كان نادراً ومميز بجد طلب مني محاولة فك رموز زيوته العطرية لكن الفشل كان حليفنا واحتفظت بقطرات منه للمناسبات الخاصة اتصلت على مضيفتي قرابة الساعة العاشرة .. أخذت عنواني وقالت سيأتيك الطيب سوداني سائق نورة وصلني الزول على سيارة جيب برادو بعد أن أتعبني من الوقوف في انتظاره ! أخذني للمنزل وكان يحمل ريموت الباب الرئيسي فتح البوابة وأدخل السيارة نزلت من باب السيارة وخرجت صيته من باب الفله مسرعه وسرعان ما توقفت عندما شاهدتني فارتسمت على محياها ابتسامةٍ يعلوها الفرح والسعادة فأتتني تهرول توقعت أنها ستعانقني وتبوس خدي ! ولكنها وضعت كفها في كفي واقتربت حتى أنني قربت خدي منها ولكنها ضربت كتفها الأيمن بكتفي الأيمن واستدارت وأضعتن يدها خلف ظهري وهي تردد مرحبا ياهلا بك جيت بعد طول غيابك . فهمست في أذني : لا يكون صائد لك بندرٍ ثاني ! فقلت : من شانكِ صدنا المال و أرخصناه فقالت : تسلم يا عسى ربي يسعدك مثل ما أسعدتني ! خرجت فتاة ترتدي جنز أسود و قميص الميني فونتر لحمي اللون أختلط بلون جسدها ! وهي تقول ( الله الله أخيراً شفنا مشاري )سلمت علي وقالت صيته هذه رفيقتي جونا وكانت نورة على مدخل الباب الداخلي ترتدي بدله سبورة كحليه قالت : نفسي أشاهدك من زمان كيف قدرت تطرح رأس صيته ! أحسست بضمة يد صيته وهي تقول مشاري أعز من الحب وأكبر من مشاعره رحبت نورة ودخلنا غرفة الاستقبال . وكانت صدمه لي لم أتوقع أن أجد أمامي ثلاثة شباب! أحدهم كانت تمسك بيده فتاة تضع شيلتها على طرف خدها بيدها أشارة لخجلها من وجودي ! ولكنني طبعي هادي لأبدّ أن تتضح لي حقيقة أصدقاء صيته. عرفتني نورة عليهم ممدوح و سالم و عبد العزيز الذي تمسك به زوجته التي تزوجها زواج مسيار (بوي فرند) لأنهم من خارج منطقة الرياض واتفقوا على هذا الزواج حتى ينتهوا من دراستهم! طوال الوقت ملتصقة به وهو يتصفح الإنترنت ويرتشف قهوته من يديها ! *** من مشاهدتي لهم توقعتها ليلة حمراء سنوقد فيها الشموع وسنرقص ونطرب وربما تتحقق أمنياتي بأن أشاهد فتاة على الطبيعة في حالة سكر تام ! كانت نظرات سالم لا تطمئن عرفت فيما بعد أنه كان يتمنى أن يكون المقرب لصيته التي وأفقت بانضمامه بعد جهدٍ جهيد من قبل ممدوح صديق نورة لكنه فشل في استلطاف قلبها . جلست بين صيته وجونا جارة نورة ناولوني فنجال القهوة .. سوالف من هنا ومن هنا كنت بطل أكثرها ومصدر ضحك لجونا فهي تنتظر تحرك شفاهي حتى تضحك ونورة كانت تدير دفة القهوة والشاي وكنت مركز نظري فيها عندما تتحرك كانت سترت الترنق ترتفع وينكشف جزاً من خصرها وما شدني هو أنه أول مره في حياتي أشاهد جسم وردي!! حتى أنني أركز وأدقق فعلاً وردي وردي ليس هناك شك فكلما تطلعت لي حركت لساني على شفتي وكانت هذه الحركة نصيحة أخ مصري نصحني بها يقول عندما تشاهد فتاة ولديك رغبة فيها ولمعرفة مشاعرها عليك ان تخرج لسانك عندما تتحدث وتحركه يمنة ويسرة فإذا عضة الفتاة شفتها فهذه موافقة صريحة ! بعد عدة محاولات عضة نورة شفتها وهي تحدثني .. أخذت الموافقة ألمبدأيه من نورة وكانت قناعاتي (من قرب خده منك عطه بوسة) ! ويبدوا أنني مشتاق للون الوردي لندرته فصيته لا زالت بكر ولا يمكن في مخيلتي أن أفعل بها شيء فهي لدي ستبقى عزيزة وغالية وما نشاء بيننا لا يمكن أن يدنس بأمور تافهة! نورة خبيرة في الطبخ والجميع يفرح عندما توافق على الطبخ وتقديراً لصيته ولرفاقها كانت تطبخ العشاء في بيتها على يدها تخرج وتعود وهي تقول كلما دخلت خذ راحتك يا مشاري البيت بيتك ! |
|
|
|
|
|
#9 |
|
عضـــو مشــارك
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 69
معدل تقييم المستوى: 1
![]() |
دخلت علينا جواهر في الثلاثينات سمراء اللون زميلة نورة في العمل.. تطلعت في بتعجب لم أفهمه حييتها بمثل ما حيتني به! وكانت تحمل معها أطباق من ألحلى كان أجملها على القهوة حلى الزعفران ولكنها لم تترك شيئاً من الماكيا& |