![]() |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضـــو مشــارك
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 69
معدل تقييم المستوى: 1
![]() |
أتيت من بادية جنوب الطائف باحثاً عن عمل أقوت به نفسي
فأشار بعض أخوتي بان أعمل سائق آجره حتى أجد عملاً مناسباً وبسعي من الجميع تضافرت جهودنا في أيجاد سيارة ليموزين ببعض الواسطة والضمانات ومن هنا توالت أحداث قصتي في شوارع مدينة الرياض أحداث غريبة ..أحداث مضحكة .. وأخرى مأسوية فببزوغ فجري الأول تحركت على بركة الله لا أعرف اتجاهاتي فلم أعد أعرف جهة الشرق من الغرب لكثرة العمران من حولي والسيارات تثير الذعر عن يميني ويساري جلست أفكر كيف أسير أموري وسط هذه المعمعة ! تعرفت على بعض المخارج والعمارات الرئيسية في أول رحلة استكشافية . فكان شرطي لقبول إيصال الراكب هو معرفته لطريقه وإلا بحثت عن آخر كانت الحصيلة لا تبشر بخير والتعب هد الحيل ..منذ بزوغ شعاع الفجر حتى أسدل الليل ستاره وأنا خلف المقود . رجعت بعد عنا لمقر السكن .. نمت وأنا واثق أن الكوابيس والأحلام لن تمر علي في ليلتي هذه! وبالصباح ساورتني الشكوك هل لدي المقدرة على مواصلة ما بدأت به أم أنني سأفشل فشلاً يجعلني حديث مجالسنا كل العام القادم؟ فالأقارب ما قصروا أوجدوا لي سبل العيش وأنا علي بذل الجهد حتى لو لم تكن لي به فائدة تجزي تعبي . استعنت بالله وصممت أن أصمد حتى يفرجها الله وكنا في شهر رجب.. من عادتي أن أعفي لحيتي لمدة أربعة أشهر وهي عادة متبعة لدي كنت رافض لبس البدل و الدشاديش أرتدي الثوب فقط والتعليمات توحي بعدم ارتداء الشماغ قطعياً فالسعوديات يحاربنا سعودة الليموزينات وما نقوم به من حيل تنطلي على أغلبهن ويكشفنا الكثيرات والبعض منهن (عليها من الله ضلال روح يا صديق لف يا صديق ). وجدت الكثير حتى من الشباب وغيرهم ويعلمون أنني سعودي وأتكلم معهم كلام عادي إلا أنهم يكسرون معي الكلام حتى ينزلون كان معي فتاتين وحديثي ولهجتي واضحة وضوح الشمس وتخاطب رفيقتها تقول (لو صديق يعطيني وذينياته وأعطيه الهطل)!! فقد وضحت معاناتها في طول أذنيها .. ولكي أواكب الأمور وأسير مع الجمع فقررت شراء كاب ودشداشه بنية اللون ولفاف أخضر (ما فيه مشكل ماما ) (ما فيه معلوم طريق ) (واحد عشرة كثيررر قليل بابا )! فبداء وجهي وهندامي مقبولان لزبائني فبعد ما كنت معرضاً للطرد أصبحت أهز راسي ! تحسنت بعض الأمور حتى تغير الوضع من حولنا فقد تكاثر الأخوة السعوديين في الليموزينات وأصبحوا الزبائن يدققون علينا ففي يوم بعد الغداء أوقفتني سيدة ثم نظرت لي وهي مشككة وعندما أنزلت نظرها ناحية بطني قالت لا لا روح . كنت (متغدي ) كبسه نافخه كرشي ! وبدأ مفعول الرز (يعمل عمايله) بنفخ كاذب لبطوننا ! ..لحظت بعض السيدات كان أسلوبهن فض خصوصاً النساء الأتي يحملنا أرطال من الشحوم متوسطات الطول البارزة خشومهن من خلف الحجاب أعرفهن من بعد! أبخل النساء على وجهه الأرض ! البعض منهن همجيات في التعامل أنقلع ! (أذلف )! فارق! أهيب ! مواقف محرجة ( اطوطي براسي وأعشق في واحد لا من سمع ولا أحد درا )! ربما حصل لهن مواقف أثارة ضغينتهن على الجميع أو تفريغ شحنات غضب وفشت خلق . ولكن لما نحن المغضوب علينا ؟ ونحن من يقوم بخدمتهم وإيصالهم ومساعدة من يحتاج مساعدتنا فكم من وقت خاطرنا بأنفسنا حتى نوصل طفلاً يئن من الألم للمستشفى وكم أوصلنا مسافراً قبل فوات موعده.. وللحق هناك فئة منهن يركبن وهن يستغفرن الله ويرفعن الصوت لتوحي لي بأنها دينه ومستقيمة ! وعندما تصل بيتها تدعوا لي بالتوفيق والرزق وألاحظ فرحها بوصولها سالمة لبيتها مما يوحي بأنهن يتعرضن للمضايقات من السائقين .. لقد عرفت أن عدم معرفتي بالطرق هو شرارة الحديث مع زبائني وهو المفتاح السحري لتجاذب أطراف الحديث فعندما أقترب من الإشارة أبداء بالسؤال عن الاتجاه وكذلك الأخرى مما يثير حفيظة الراكب خصوصاً السيدات ويتفتح الحوار لماذا ولماذا ومن أي منطقة؟ ويتمدد الحوار إلى أن نصل لحد الضحك في بعض الأحيان أتذكر في مساءٍ ذهب معي فتاتين وعامل على كفالة والدهن كان الحديث بينهن والعامل بان الأشعة سليمة وأنه بخير وبصحة وكنا نسير باتجاه مستشفى الشميسي فدفعهن الفضول أيضاً لمعرفة لماذا لا أعرف طرق الرياض ؟. فشرحت لهم أنني غريب عن المنطقة وجديد في هذا العمل فأصبح الجميع يتكلم معي ويصف لي الطريق وتطرقنا لقيادة النساء بالسعودية للسيارات . فدار نقاش وتبادل لوجهات النظر وشرحت لهن كيف يقمن الفتيات بقيادة السيارات في البادية وانه لا أحد يعترض طريقهن .. وكانت الفتاة الجالسة خلفي تكرر (عشان كذا) (ايه عشان كذا)! وعندما وصلنا أشارة كبري الشميسي توقفت قبل الإشارة لأن الرصيف يبعد كثيراً عنها وبينهما ممر لسيارات الاتجاه الآخر فسألتني لماذا توقفت هنا ؟ وقبل أن أنهي شرحي لها انفجرت من الضحك ! وقالت ( لا والله ألا سقنا لو كنت أسوق ما وقفت ألا عند الإشارة ) أنا ضحكت وكان يدور في راسي وسوسة وعشرون سؤال . هل هذا الانفتاح الذي نبحث عنه ! عشر دقائق تمكني من الحديث والضحك والمزاح مع فتاة في العشرون من عمرها ؟. من أجمل المواقف يوقفني شاب في الثلاثين من عمره ناولني خمسون ريال مقدماً ويشير للفتاة .. ركبت معي وقال : ( خلك ورأي ) ! تحركت خلفه وأنا أفكر لماذا لم يوصلها هو ؟ جلست نظراتي ترقبها بريبه ويبدوا أنني أزعجتها بنظراتي! فقالت : أزعجتني يأخي ! فقلت : بصراحة أمركم غريب ! السيارة تسير لنفس المكان لماذا لم يوصلك ؟! فقالت : لا تذهب بك الظنون بعيداً هذا جاري ! وزوجي في نفس الوقت ولكن زواجنا زواج مسيار وحتى لا ننكشف أمام زوجته هذه طريقتنا في الذهاب للبيت ! وصلنا للبيت وطلبت أن أتقدم للبيت المجاور ونزلت وهو وأقف على مدخل بيته ! *** التعديل الأخير تم بواسطة : خياط كنتاكي للحلاقه بتاريخ 12-21-2007 الساعة 11:12 AM. |
|
|
|
|
|
#2 |
|
عضـــو مشــارك
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 69
معدل تقييم المستوى: 1
![]() |
في مساءٍ جوه عليل فتحت شباك سيارتي لينعشني الهواء في حي يبعد
عن وسط المدينة وإزعاجها .. وجدتها بكامل زينتها تقف على قارعة الطريق توقفت بجوارها فتحت الباب الخلفي وطلبت مني إيصالها وكانت روائح العطور تتدفق في المكان ليسرح الفكر بي بعيد فقلت :تفضلي فقالت : ولكن (ما معي فلوس) أجرة الليموزين فقلت : الأمر بسيط تفضلي لم أعلم أنها تستدرجني كنت أعتقد بأنها فعلاً تنقصها النقود وهي في ورطة من أمرها وأنا المنقذ فتحركت وبعد أقل من كيلو قالت: توقف عند الصيدلية توقفت . فقلت : عجباً الم تذكري أنكِ لا تملكين شيء؟ قالت : ولما العجب عطني سلف خمسون ريال ! وبعدين أرجعها لك فقلت : ما معي حتى ريال واحد ما أمتلكه فقالت : لا تكفى طلع المحفظة أترك البخل عنك الناس (لبعضها)! فقلت : الآن نزلت الشغل وأنتي (البخت ) فقالت : يعني ما تقدر تدبر أمورك هذه الليلة وتسلفني ؟! فكررت كثيراً وفي عيونها نداء وضيقت علي الخناق ) كان وضعي مضحك ووضع مزري وهي تحاول إفهامي مقصدها) وفي صدري ضجيج لكنني لم أحب أن أكسر كلمتي وأصررت بأنني لا أستطيع ببلاهة فحدقت في وجهي بتمعن ثم سحبت روائحها التي تدفق الدماء في العروق وغادرت *** كنت أتوقع بأن جميع النساء روائحهن طيبة حتى ركبت معي سيدة كانت مقرفه حقاً فكان لها رائحة لا تحتمل لو وضعت شمال الرياض لاتحدت مع روائح جنوب الرياض !. أجبرتني على (الاستفراغ ) وبقت رائحتها في سيارتي عدة أيام وفي عصر يوماً وجدت فتاتين طلبوا مني إيصالهن للمشغل وكانت روائح الحلبة تعجُ في المكان ! مما دفعني لتركيب عطور يبعث للراحة والهدوء ويجعل الجو رائع والأنفس مسرورة ويحس الراكب بنشوة مميزه . تعلمت تركيب العطور بعد جهد جهيد من المقابلات مع مركبي العطور الذين لا يحبون أن يقتحم أحداً عالمهم ! ..فكان الحصول على مادة الكحول هو الأمر الصعب . وبعد ثلاثة أشهر عرفت طريق الحصول عليه وعرضوه بكميات كبيرة وبأسعار مغرية !. فقد كانت الكمية المعروضة تكفي مصنع وبعد ذلك عرفت أن القصد هو توزيعه على مروجي الشراب ليوصلوه بدورهم لمستهلكي الكحول في وطننا ليشربوه ليذيب كبودهم بدلاً من أذابت الزيوت العطرية . ( ركب معي راعي غنم طلب توصيله لمقر كفيلة على أطراف المنطقة وعندما نزلنا عن الطريق العام بما يقارب ثلاثمائة متر شاهدة قوارير الشيفاز .. و البلاك !!على قارعة الطريق فتوقفت ونزلت وحملتها فكانت جديدة من يوم أو يومين فجلس الزول يضحك فقال : ما لك يأخي المنطقة يازول متروسه على لأخر تعال ليلة الخميس هنا وشوف التجمعات وكيف الأحوال تصير الدنيا هنا مقلوبة القارورة هاذي يقولوا بسبعمائة ريال يشربها الزول لوحده في ليلته راتبي يكفيه ليله! فقلت : يحق لك تضحك يازول ! ) تركته غادرت المنطقة ..تذكرت قصة شاب ركب بجواري وكان يبحث عن عمل ليقتات منه وعن معاناته يقول كنت شاب يافع تنطلق شرارات الحياة من عيوني أتيت للرياض وسكنت عند خالي وبعد يومين ذهبت معه وتقابلنا مع ثلاثة أشخاص آخرين وكانوا يشربون الحشيش ودفعها خالي لي وقال : (خذ يالبناخي كيف الرياجيل ) أخذتها وأنا متردد ولكن لا أعرف الشعور الذي انتابني كيف أرد خالي خائبا شربتها وانتابتني حالة ضحك غريبة وأصبح نظري يخترق الجدران . ذهبوا بي نتجول في الشوارع فكنت أرى الناس عراة وأخذتني حالة هستيريه من الضحك فأعادوني للمنزل وطلبوا مني أن أتسبح حتى أفيق قليلاً فدخلت دورة المياه فحاولت جاهداً بأن أخلع ملابسي ولكنني لم أستطع أخراج ثوبي من يدي اليسار كان ثوبي كبك وعجزت عن فتح هذه الجهة فوضعت أوراقي وبطاقة أحوالي في يدي مع ثوبي وفنيلتي وتسبحت وكأنني فقت قليلاً أعدت ارتداء ملابسي دون مشاكل . فبدأت أتذكر أسماء أهلي فلم أعد أتذكرهم جيداً فكانت بدايتي بشرب الحشيش تصدق بدأت من نهايتهم فجلبوا لي حبوب الكبتاجون حتى يصحصح مزاجي الذي عكر صوفهم وأطلقوا للكاسيت العنان بصوت أم كلثوم فبقيت ثلاثة أيام دون نوم سيجارة حشيش انطلقت بها في عالم من المتاهات والضياع وأقبلت على الجنون . *** في صباح يوماً تعرفت على طبيبه لديها ولدين وبنت قالت أنها أطمئنت لي .. وأخذت رقمي .. كانت أكرم من قابلت وكان سائقها الخاص في أجازة ,تنطلق رحلتي معهم من الصباح حتى منتصف الليل وفي يوم من أيام أجازة المدارس أخذت أطفالها لمركز تجاري ليلعبوا في الملاهي كان طارق عمره ثلاثة عشر عام وفيصل عمره عشر سنوات و هذر عمرها تقريباً ست سنوات أعطيتهم افياش اللعب وذهبت لشراء فنجال من القهوة التركية أخذت منها رشفات ..جلست على أحد الكراسي وبدأت أحدق كعادتي بنظرات الإعجاب في مرتادي المكان وكان أغلب الحضور من شغالات شرق آسياء!. تركت هذر اللعب .. جاءت ووقفت بجواري لم تجلس على أيٍّ من الكراسي رغم أن عدد الكراسي كثير ولا يجلس عليها أحد! فقلت : كملتي لعبتك؟ قالت : ( مأحب ألعب هنا ) فقلت :نروح ملاهي ثانيه ؟ قالت : لا ما أبغى العب فقلت : سنه كم يا هذر أن شاء الله ترتيبك حلو فقالت: بالصف الأول ونجحت ترتيبي الثاني التصقت بي أكثر ..كانت نظراتها تثير غرابتي وشكوكي فبداخلها شيء تبحث عنه ! جعلت ركبتي موقع لالتصاق جسمها !! ولكي أتأكد من حدسي وأقطع الشك باليقين تقدمت حتى نزل أسفل ظهري على حافة الكرسي ودفعتها من الخلف لتقف بين فخذي فاقتربت أكثر .. يبدو أنها فعلاً تبحث عن لعب مختلف ! فوضعت يدي على صدرها لأبدد الحرج الذي أعتلى وجهها.. حركت بأصابعي على مواقع نهديها التي ستنمو يوماً ما قائلاً: ( شخبط شخابيط لخبط لخابيط ) كانت فرصتها لتعديل وضعها للأفضل وهي تردد (مسك أللأوان ورسم على الحيط ) لقد بددت الكثير من انزعاجها .. ركزت نظراتي في عيونها أنها فعلاً تبحث عن لعبٍ مختلف ..وأقسم بأنها كانت تعي جيداً ما تفعل .. طبعت قبلة على خدها وغادرنا المكان . *** |
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضـــو مشــارك
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 69
معدل تقييم المستوى: 1
![]() |
كنت على موعداً هذا اليوم يختلف عن أيامي الماضية فقد عشته حلم لم اطمح بخيالي حتى للوصول إليه
من أمام أحد المصارف ركبت معي فتاة اكتشفت من الوهلة الأولى أن الجمال ترف وتباهى حسناً عندما ارتسم على محياها قامتها قمة يسحر رونقها الألباب رأيت كنزاً من الفتنة يعيش معنا في كوكبنا! طلبت مني الاتجاه لأحد الأحياء الحديثة ..من نبرة صوتها عرفت تميزها!.. كان لصوتها رخماً يشدو باكتمال أنوثتها و يسحر الباب السامعين فبه شجنٍ مثير اتصلت بصديقتها جونا الو حبيبتي جونا .... أخبارك .... بصراحة أنا متورطة كلمتني نورة وقلت لها ترسل سائقها من شان أدفع لها ألف ريال والصرافة سحبت بطاقتي فيها عطل سحبت عدداً من البطاقات وأنا (متفشله )منها لابد أن أدبر لها المبلغ ...... يأختي الصباح أرجعه لكِ ...... حاولي والله أني في ورطه من جد السواق في الطريق ..... معذورة يا جونا ومع السلامة . أنهت المكالمة وقالت أستغفر الله هاذي والله المشكلة . فقلت : لا مشكلة ولا يحزنون الألف موجود وأنا أخوكِ! قالت: نعم شكراً فكررت لها حديثي وقلت : أنتي في ضيقة من أمرك والمبلغ موجود معي وغداً قريب رجعي لي المبلغ فقالت : لا لا مشكور فتحت المحفظة ورميته عليها وأقسمت بالله أن تأخذه . صمتت قليلاً وقالت مصيبة أخرى الله المستعان . وعندما وصلتها لمنزلها ..طلبت رقم هاتفي وبما أنني لا أحفظه فتحت درج السيارة وأخرجت لها فاتورة مكتوب عليها رقمي ..مدت يدها لتأخذها فرأيت آيات الحسن والبهاء في يدها فتذكرت المثل القائل (ضرب الحبيب مثل طعم الزبيب) علمت أن هذا المثل ضرب لمثل هذه الأيادي آه نعم هذه اليد الذي أقسُم أن ضربها يزيد المضروب نشوةٍ و تثلج الصدر فرحا وسرورا شكرتني ولفت الفاتورة بين أصبعيها!. غادرت المنطقة وأنا لم أفكر هل يعود المبلغ الذي ادخرته لتسديد الشركة أم لا ؟ فانا دفعته لتفريج ضيقة ولدي أحساس بأنها ستعيده .. ذهبت في حال سبيلي ومضى اليوم الثاني والثالث والرابع كانت تجول الأفكار بي هل هي عملية نصب ؟! أم لم تجد حلاً بعد لمشكلتها ولماذا لم تتصل هل أذهب لمنزلها هل فعلاً هذا منزلها ؟ كل الأسئلة يتطرق لها فكري ففضلت الانتظار لأنه الحل الأنسب علماً أنني قد تأزمت أموري فكفيلي خالي يعرفه صاحب الشركة ألمؤجره وقدّ أتصل يطلب تسديد الشركة مما جعله تثور ثوايره ويطالبني بسداد المبلغ حتى لا يتورط فيه وبما أن خالي (حبوب )ومعروف لدى الكثير من قرابتنا لم يتبقى أحداً لم يعرف بتأخري عن سداد القسط ! بعد أحد عشر يوم رن هاتفي وحملته كان يحمل رقم غريب الساعة العاشرة مساءٍ وفي عجلة من تفكيري هل أرد أم أنام ! .. دفعني فضولي للرد فكانت في الطرف الأخر ..عرفتني أنها من أخذت الألف وبدون تعريف عرفت نبرتها المميزة ! طلبت حضوري فوراً وبسرعة مدعية بحاجة نقلها للمستشفى راودتني شكوكي بأنني سأتعرض لنصبة أخرى فلم يعد معي سوى خمسمائة ريال لن أقدر في التفريط فيها فأخفيتها طويتها وأخفيتها داخل الأوراق التي في محفظتي !. وعندما اقتربت كلمتها .. وجدتها عند الباب فركبت وردت السلام وكانت تئن وتتألم وطلبت أن أوصلها لأقرب مستوصف توجهت بها مسرعاً و بمنتصف الطريق أشتد عليها المرض وطلبت مني سرعة التوقف على جانب الطريق حتى (تستفرغ ) وقفت وأدلفت باب السيارة وأطلقت العنان لبلعومها ليخرج ما في بطنها لقد كان الغثيان يعصرها نزلت والدهشة تعتريني وأخذت الماء والمناديل وأتيتها مع الجهة الأخرى كانت في وضع سيئ للغاية طلبت منها أن تذكر الله وناولتها المناديل كانت كاشفة الغطاء الذي كانت ترتدي ورغم الظرف وألآمها ..كانت عيوني تسترق النظر لجمالها فرغم أنني أتمنى أن تستطيع النهوض لكي نغادر المكان إلا أن هناك نزعات بداخلي تتمنى أن يطول بها ألألم حتى أوشم وجهها في عيوني لكي لا تغادرني تقاسيمها الفاتنة لتبقى خليلة عيوني ما حييت ! سعادة من ألم الآخرين ازدريت أوهامي وفعلتها ! أعنتها على الوقوف بعد أن غسلت وجهها سندتها حتى ركبت وأنا أردد بسم الله .. بسم الله سألتها عن الأسباب فقالت : بصوت متعب أنا تعبانه من يومين حرارة وزكام وقبل ساعة طلبت أكل أكلته وتعبت كما تراء . علمت أن الإنسان مسير وغير مخير وعرفت أن المبلغ الذي أخفيته سيخرج من بين الأوراق فلم يعد له بين الأوراق مقام . وصلنا للمركز الطبي وطلبت لها كرسي وسندتها الممرضة ودخلت بها قسم النساء وتوجهت للكنترول وطلبت منه أحالتها لطبيب الباطنية وبداء يعبئ نموذج الدخول في الجهاز ليخرج الفاتورة نظر لي فقال : أسم المدام فقلت : له هذه جارتنا طلبت مني أن أحظرها هنا وربما لها ملف لديكم عندما تخف من مرضها ستعبئ لك النماذج المطلوبة وناولته الخمسمائة ريال تحت الحساب . هز رأسه مقدراً الموقف وواصل في أنها الإجراءات قبعت في وسط غرفة الانتظار أرقب الداخل والخارج وأدعو الله أن يعجل بشفائها . طال الانتظار و تحيرت فلم أعرف ما أفعل لا يوجد وصف لحالتي لا أستطيع الدخول اتصلت على هاتفها فلم ترد . فشاهدة الممرضة اقتربت منها وحدثتها عنها . فقالت أعطيناها مغذي وإبرتين وستكون بخير وستخرج بعد عشر دقائق . انتظرت حتى وصل عدد الدقائق عشرون فشاهدتها تخرج من قسم النساء حمدت الله على سلامتها واقتربت منها وهي تحاول فتح حقيبتها فقلت : انتهينا من دفع المبلغ هيا بنا ومشيت بجوارها حتى ركبت في السيارة. رجعت للاستقبال وأعاد لي بقية المبلغ ولكنه لم يكلف نفسه بالسؤال عن أسمها ذهب جزاً من المبلغ لحساب الصيدلي ورجعت ومعي خمسة وثمانون ريال . توجهت للمنزل وفي الطريق انتابتها حالة من الأنين فالتفت لها فإذا هي نائمة ويقطع أنينها ترديد نداً لأمها ماما .. ماما! وصلت للبيت ونزلت ووضعت يدي على زر جرس المنزل ولكن لا مجيب لنداي . |
|
|
|
|
|
#4 |
|
عضـــو مشــارك
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 69
معدل تقييم المستوى: 1
![]() |
فتحت باب السيارة
وقلت أختي لو سمحتي وصلنا منزلكم وربت على كتفها فعدلت من جلستها وفتحت حقيبتها وأخرجت مفتاح الباب تناولته بدون كلام وفتحت الباب ونظرت للخلف فإذا هي واقفة على باب السيارة اقتربت منها وسندتها حتى لا تسقط أدخلتها فناء المنزل وقالت أغلق الباب لا تتركني لا يوجد معي أحداً في البيت أغلقت الباب وزرفلته بالزرفال! حتى لا يقدر أحداً من الخارج على فتحه وعضدتها وعند مرورنا بمكتبة في داخل المنزل طلبت مني أن أخذ القران الموجود على أحد الأرفف فأخذته وقالت : قل أقسم بالله ما أضرك بشيء . بدون تردد أقسمت لها واعدة الكتاب مكانه أدخلتها غرفتها وأجلستها على سريرها وهي لم تزل تحس بألم يضجر مضجعها أخذتها رعشة ارتجف سائر بدنها فقلت : أذهب بك للمستشفى أحسن لكِ ؟ فقالت لا . لا هذه حرارة داخلية بلل لي الفوط الموجودة في الكبت فتحت الكبت وأخذت فوطتين بللتهما بالماء ولففت أحداها على رأسها والثانية على صدرها . وتناولت شرشف الصلاة من على السجادة وأغرقته بالماء ثم ألبستها إياه فذهبت للمطبخ وأحضرت كاس ماء وفتحت كيس الدواء وأخرجت الفيفادول ناولتها حبتين لعل الحرارة تسكن فقالت أنا تعبانه أحتاج للنوم جسمي مرهق لم أكلمها .. صمت بدون كلام .. بقيت على طرف السرير أغمضت عينيها فلم تطل مقاومتها للنوم الذي يوقظها فقط الأنين فتذكر الله وتعود كما كانت أجدها فرصة أضع يدي على ناصيتها أتحسس حرارتها . تذكرت ممرضة معي رقمها تعرفت عليها وأعطتني رقم هاتفها بعد أن دار بيننا حديث عن عملها وعرفت مقر عملها بأحد المستشفيات أتذكر أني سألتها متى وصلت السعودية ؟ فقالت : منذ خمس سنوات . فقلت : هل سافرتي خلالها؟ فقالت : ( لا ما فيه سفر ) فقلت : أين زوجكِ؟ فقالت : ( زوج موت ) فقلت : ( مشكلة خمس سنه ما فيه زوج بعدين تعب كثير )!؟ يبدوا أنني أشعلت شرارتها فأخذت تشتكي وتدعي بأنها مرهقة وجسدها حار هذا المساء. فمددت يدي لها في الخلف ووضعت كفها بيدي فكانت باردة فقلت : لأبدّ أن حرارتكِ داخلية ! فجلست تضحك . أنزلتها عند صديقها . ولكن هل ستذكرني الآن لو اتصلت عليها وطلبت مساعدتها ؟ وهل ستأتي معي هذا الوقت المتأخر من الليل ؟ استبعدت الفكرة وأنا أنظر لها وهي متمددة أمامي وبدأت تغط في سبات عميق مسكت يدها فوجدتها قد خفت حرارتها عن ما كانت عليه من قبل أزحت الشرشف والفوط عنها وألبستها مفرش السرير دون أن تعي ما فعلت . نظرت لها كأنني أحدثها أين أهلكِ ؟ وما هو وضعي الآن أذا أتى أحد أهلكِ أبوكِ أمكِ التي تنادينها أين زوجكِ ؟..لكن لا. لا ليس لها زوج جسدها يوحي بأنها لم تتزوج فنهديها عندما مالت لليمين قبل قليل كانت مرتكزة لم تصلها الأيادي بعد ولم يتم العبث بها ولم تترهل نهديها بعد فارتكازها عجيب . فماذا سأقول لهم ؟ أبنتكم مريضة وأنا الطبيب .! أو أغادر المكان قبل وقوع مصيبة أنا في غني عنها . ولكنها مطمئنه أن لا أحد سيأتي هنا والأجدر أن تخبرني لو فعلاً هناك من سيأتي للبيت . فقررت البقاء جوارها وخرجت من الغرفة لتفقد مداخل البيت حتى لا يستطيع من أراد الدخول من الدخول . رجعت لها اقتربت منها وكأنني أحدثها هل أنتِ مجنونة ؟ أم أن الظروف حكمت علينا ووضعتنا في مواجهة هذه الليلة أم هو جمال البخت والحظ الرائع ؟ فأنتي روعة وبهاؤكِ فتنة لم تدرك أحلام فكري الظفر بمثلكِ يوماً فكيف يستطيع رجلاً أن يقاوم نفسه أمام جمالكِ الباهر أنكِ في حالة استسلام تام لا حول لكِ ولا قوة . قطع حديثي حركت جسدها وأخذت تئن وضعت يدي على ناصيتها فوجدتها تحسنت كثيراً. نهضت من جوارها وقتلت مصباح الغرفة وخرجت إلى الصالون وجلست وأعتقد أن شياطين الأرض جميعا كانوا ينتظرون خروجي فهذا حديثي مع نفسي : هذه فرصة لا تعوض . .. ولكنني أقسمت على كتاب الله ؟ . الله غفور رحيم وأنت مضطر .خذ عمرة روح أعتمر ولكن هل الكتاب الذي أقسمت علية كتاب الله فعلاً؟. أسرعت باتجاهه وفتحته فكانت أية الدين في سورة البقرة . كان انتابني شيء من الفرح بأنني لم أفتح سورة التوبة أنني أعرف عقابي الرجم . وساوس كادت تفتك بعقلي . نزلت للمطبخ وأخذت سكين ورجعت للصالون وتناولت تفاحة من سلة الفواكه لعلها تطفئي جوعي وتلهي بها أفكاري . نظرت للساعة فإذا هي تقترب من الثانية صباحاً فا استبحت أن تتلذذ بها عيناي ..أنرت جميع الأنوار التي في الممر المؤدي لجناحها حتى يتسلل النور للغرفة ..حولت جوالي على الهزاز حتى لا يتسبب في إزعاجها ودخلت الغرفة. ومضت علي ساعة كلمح البصر تمالكت فعلاً نفسي بها وتحكمت في أعصابي خرجت بعد أن ساورني الخوف بأنني لم أعد أحتمل البقاء وخفت بأن أقع في المحظور ! . أطفأت الأنوار وشاهدة كرت على الطاولة حملته مكتوب فيه الاسم : صيته بنت (......) (.......) العمر:23عام فصيلة الدم:o + وتمددت على الأريكة أنتظر الصباح معتقدٍ بأنني لن أغفو ولكن داعبني النوم دون أن أشعر ورحلت في سبات عميق . استيقظت على هزهزة جوالي فرددت. الو ـ صباح الخير ـ هلا ـ الصلاة المؤذن أذن الفجر قم للصلاة الله يرضى عليك ـ طيب .. طيب مع السلامة لأول مرة في حياتي أكره صوت زوجتي! لقد تبدل حالي من حال إلى حال . الله المستعان لحضت وجود حركة على مدخل الصالون فشاهدتها فبادرت بالحديث جزأك الله خير والله أنني أشغلتك عن أهلك _ تطمئني ما عندي أهل بالرياض _ يعني ( ألتم المتعوس على خائب الرجاء ) وهي تضحك _ أهم من ذلك كيف صحتك ؟ _ الحمد الله بصحة وعافية بفضل الله ثم فضلك يا رب أرد ( جمائلك ) _ (سبحان الله مغير الأحوال البارحة وين حالتك الآن تسر الخاطر الحمد لله) _ الله يعافيك لكن أثرة في حبوب (الهيستوب) خدرة جسمي. لكن الأهم من ذلك هو معرفتي بإنسان مثلك يا طيب الأصل والمعدن - بصراحة كان وجودي محرج عندك فطوال الليل أتوقع وصول أحداً من أهلك حتى أنني( زرفلت) كل الأبواب . داعبتها ابتسامة على محياها - عندي أهل وأتصل بك تسعفني !؟ يا حسرتي عائلتنا كل واحد في حالة ( محد بيعتب على بيتي )! أعجبتني أغلقت الأبواب ( بالزرافيل ) سجنت نفسك معي . يـ أبو مشاري ما يدخل منزلي إلا شغالتي تأتي الساعة السابعة والنصف فقلت : نظامها دوام (وإلا أيه ألشغله) - لا ساكنه مع زوجها من شهرين في شقه قريبة من هنا أفتح ( الزرافيل ) أمن وأمان والغرفة المقابلة فيها سرير خذ راحتك البيت بيتك أنت سهرت وتعبت يأبو مشاري أنا عرفت أسمك من الفاتورة مكتوب عليها أبو مشاري . فرفعت الكرت الموجود على الطاولة .. فتبسمت وهزة رأسها فقلت : يا صيته أسمي الحقيقي مشاري أبن (......) (......) ولكن من صغري ينادوني بأبو مشاري فقالت : الذي بيننا أصبح أكبر من الأسماء ! اقتربت وجلست بجواري فقالت: تصدق ما تتصور بشعور الأمان إلي أحسست به لم أخف منك وكأنني أعرفك من زمان وكان وضع يدك على جبيني فتيلة الأمان التي غمرت روحي وفي نظرت عيونك طمأنينة ارتحت لها وعلمت أنني بين أيادٍ أمينة وفي الحقيقة مقدر أوصف لك شعوري ومشاعري . فقلت : لا . لا تتورطين معي في الحب الله يعلي صيتك يا صيته ( الخط مشغول) !! فقالت : معزتك عندي أعمق من مشاعر الحب( والله يهني إلي تعرفك يا سعدها ويا هنأها بك ) فقلت : الله يرزقكِ بأطيب مني أنتي على نيتكِ وطيبة زيادة عن للزوم لكن عودي لفراشكِ كملي نومكِ متمنياً لكِ حلماً سعيدا |
|
|
|
|
|
#5 |
|
عضـــو مشــارك
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 69
معدل تقييم المستوى: 1
![]() |
نهضت عني مودعة (بـ تصبح على خير) ونهضت لتفتيح ( الزرافيل) ورجعت للغرفة ودخلتها وارتميت على السرير فلم يعد للخوف مكان في قلبي . نمت نوماً عميقا صحوت على صوتٍ ينادي بابا بابا أدرت لها وجهي فق |