منتديات شبكة البرامج  Programs Forum  

 


العودة   منتديات شبكة البرامج Programs Forum > المنتديات العامه > مــنــتــدى آخر الأخبار والأحداث
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

مــنــتــدى آخر الأخبار والأحداث كل ما يتعلق بالاخبار والحوادث والجرائم



إنشاء موضوع جديد  رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-15-2008, 03:54 PM   #1
عضـــو مشــارك
 
الصورة الرمزية ayoub_halim
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 51
معدل تقييم المستوى: 1 ayoub_halim is on a distinguished road
hf8ehf8eh بيان من تنظيم القاعدة حول مشروع "الجامعة" العربية وزيارة "أمينها" العام

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين... أما بعد:

فبعد ما يزيد على العامين من غزو تحالف الكفر لأرض الرافدين، وإعلانهم لمشروعهم الصليبي الصّريح لتغيير المنطقة بكلّ ما عُرف عن إدارة الأحمق المُطاع من رعونة وكِبْر، لم يسلم منها حتى حلفاؤه في معسكر الصّليب ممّن تضاربت مصالحهم مع المشروع الأمريكي في الاستئثار بثروات البلاد...
وبعد مسيرة الجهاد المبارك الذي رُفعت رايته واضحةً بيّنةً في أرض الرافدين، وانطلقت ألويته من ديار المسلمين أهل السنّة والجماعة.

وجد الصليبيون أنفسهم وقد غرقوا في مستنقعٍ لا قعر له؛ فجيشهم المُهان أصبح أضحوكة يتندّر بها العالم، ومشروعهم "الديمقراطي" للمنطقة بان عوارُه وانكشف زيفه، ولم تُفلح حملات التّجميل الإعلامية في لملمة شتاته...
وبفضل الوعي المبكر والتّسديد الربّاني لقادة الجهاد، حُيّد عمل منظمة الأمم "الملحدة" الكافرة، وحُرم الصليبيون ممّن يجمّل وجههم الكالح بالقوانين "الدولية"، وبالمنظمات "الانسانية".

ثم جاءت الضربات المبكّرة المباركة لأركان دولة الكفر والردّة التي أنشئوها على هذه الأرض، فزُعزعت أسباب قوتها، وولدت ميّتة مرفوضة، لا قُدرة لها على إدارة البلاد بالوكالة عن السّيد الأمريكي، رافق ذلك كلّه تفلّت حلفاء الشّتات من رِخاص المرتزقة الذين جمعتهم أمريكا من حثالات شعوب الكفر وأزبالها، بعد أن تبينت لهم حقائق الأمور على الأرض... وأصبح أمرُ أمريكا اليوم كالحمار الساقط لوحدِه في وحل الرّمال، يزداد غرقاً وابتلاعاً كلّما ازداد حِراكا.

ولم تجد إدارة الأحمق المُطاع في هذه المرحلة، خيراً من حِلف الدناءة القديم، مع صنائعهم و "كرازاياتهم" في المنطقة، عملاء "العُرب" وجامِعَتهم...
تلك "الجامعة" التي على عينها كُرّست حدود التّمزيق لبلاد المسلمين، وبيعت أرض فلسطين رخيصة، وثُبّت حكم الطواغيت على رقاب المسلمين لتُراق دماءهم لا بواكي لها وعلى أيدي الحكومات "الوطنية"، الجامعة التي لم يتمعّر وجهها لمقتل مئات الألوف من المسلمين في العراق تحت الحصار إلتزاماً منها بشِرعة الكفر الدولية وقراراتها، وغير ذلك كثيــر...

وبدأت المؤامرة الجديدة لإنقاذ السّيد الأمريكي، وليكون الوجه مقبولاً، ستكون عناوينها: "المصالحة الوطنية!" والحفاظ على وحدة العراق، والحفاظ على أهل السنّة من السقوط تحت النّفوذ الإيراني، كما صرّح بذلك (فيصل آل سلول) من عقر دار السّيد الأمريكي في واشنطن.

ونسي هذا الدّعي المرتدّ أنّ خنازير اليهود الذين ينتهكون أعراض أهل السنّة في سجون العراق، تسير آلياتهم وطائراتهم ببترول أرض الحرمين الذي يرسله آل سلول إلى قواعدهم، مع الماء "المعقم" والعصير "المنعش" في أرتالٍ رائحة غادية بين أرض الحرمين وقواعد الصليبيين.

ثمّ يكلّف الأمين العام لهذه "الجامعة" بالتوجه للعراق، وسيكون هدفه الأساس إقناع أهل السنّة الدخول في "اللعبة" السياسية مع أحفاد ابن العلقمي، لقاء مكاسب ومناصب يرضى بها الكثير ممّن يدّعي انتمائه لأهل السنّة، وفي المقابل العمل لإيقاف المدّ الجهادي في مناطق أهل السنّة، والرضى بالفُتات الذي سيرميه اليهم السيد الأمريكي بعد أن يلتقط أنفاسه، إن سارت الأمور كما يشتهون... وهيهات.

فليعلم هؤلاء جميعاً أنّ قتالنا في بلاد الرافدين لم ولن يكون لإخراج المحتلّ من أرض العراق فحسب، أو الحفاظ على لُحمته "الوطنية"، أو وحدة التراب العراقي بحدود سايكس وبيكو التي خطّتها أيادي الكفّار وأقيمت على أساسها جامعتهم المُنتنة، أو الحفاظ على "الهويّة الوطنية والقومية" لأرض الرافدين.

إنّما قتالنا مطلبٌ شرعيٌ، فُرض علينا في كتاب ربّنا وسنّة نبينا صلى الله عليه وسلّم، فهو جهادٌ في سبيل الله إعلاءً لكلمته، وتحكيماً لشرعه، وإقامةً لدولة الخلافة ودار الإسلام، ودفعاً لفتنة الكفر التي سيقت إليها شعوب المسلمين بالنار والحديد.
ولن نتردّد يوماً في قتال الكفّار من صليبيين صائلين، أو طواغيت مرتدّين أياً كان لونهم وشكلهم، بل إنّ هؤلاء المرتدّون أولى لدينا بالقتال، لأنّ كفرهم أغلظ وفعلهم أشنع حتى يحكم شرعُ الله البلاد والعباد، وإننا والله لنراه يوماً قريبا...

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلِيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَْ}

واله أكبر الله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمجاهدين
ayoub_halim غير متصل   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 08:12 AM


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظه لشبكة البرامج

Security byi.s.s.w

 

Free counter and web stats

 

12 3 4 5 6 7 8


SEO by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50