![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضـــو مشــارك
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 51
معدل تقييم المستوى: 1
![]() |
سهيل نجم
مثل عبد الحليم انموذجاً ثرياً لقضايا عدة من وجهة نظري. القضية الأولى هي قضية كفاح الفنان الحقيقي وانتصاره على كل المعوقات التي تقف في طريقه. فلأن عبدالحليم وثق بموهبته عمل بكل تصميم وقوة على أن تهدر هذه الموهبة مثلما يهدر الشباب في كل وقت وزمان بحثاً عما هو مؤقت وزائل ليبقوا على السطح لاغتنام ملذات ساذجة، خصوصاً عندما تواجههم أدنى المصاعب. وقف عبد الحليم ضد الثالوث المشؤوم ثالوث الفقر والمرض والجهل فانتصر في الأخير وبكل جدارة على الأول والأخير ليصرعه المرض الخبيث لأن ذلك كان ما توارثه ولم تكن له يد فيه. لقد كرس حياته للإبداع والتعلم وصقل الموهبة ما جعله يزداد تنوراً فيبدع عن اقتدار ويحبه الناس فنجح وانتصر بذلك على الفقر. لكنه ظل متواضعاً ولم يجعله ذلك النجاح متعالياً على البسطاء وجميع من أحبوه ومنحوه الدعم المادي والروحي. وتشهد سيرة هذا الفنان إن دعم الناس له جعله ديناً برقبته وقد جسده بوقوفه بوضوح مع تطلعات الشعوب العربية في تلك الفترة والمصريين بخاصة إذ منح الكثير مما يملكه من قدرات فنية في إذكاء الروح الوطنية خصوصاً في فترات المحنة التي مرت بها مصر والوطن العربي. إننا لا نقول جديداً حين نقول حقيقة واضحة أن عبدالحليم حافظ كان فناناً ملتزماً بأهداف شعبه ووطنه ولم يكن يغني لشخصية جمال عبدالناصر بوصفه كائناً فردا. وقد قاده هذا الوعي الى ان يقوم بجهود تجاوزت المهمات الوطنية فاشترك للسعي لإرساء دعائم السلام العالمي في العالم أجمع. لقد كان عبد الحليم حافظ من ناحية أخرى أنموذجاً للأحلام العربية الجميلة في الاستقلال والوحدة وتشييد الكيان الاقتصادي المزدهر. وإن كان الكثير من السياسيين العرب، بسبب من نزوعاتهم الدكتاتورية واستثارهم بالسلطة العسكرتارية، قد حطموا هذه الأحلام بجدارة يحسدون عليها، بينما وقع الأخرون منهم ضحية تلك السياسيات غير المسؤولة فقبعوا في المقابر أو السجون أو منفيين في أحسن الأحوال، فإن عبدالحليم، وغيره من الفنانين الصادقين في دعواتهم الوطنية، ليسوا مسؤولين عن تلك الهزائم والاندحارات وفشل المشاريع السياسية الوحدوية وتسليم الشعوب العربية السلطة الحقيقية من خلال الحكم الديمقراطي الذي لم يعرفوا صورة واضحة له حتى الآن. القضية الأخرى عند عبدالحليم حافظ، بحسب اعتقادي، هي تلك الرومانسية الشفافة والبالغة العذوبة التي أثرت في الناس طوال عقود من الزمان، ولايزال تأثيرها متقداً، ذلك لأن هذا الفنان توفرت له إرادة الفنان الذي يحافظ على جمالية عمله ويعمل على إظهارها بحال اشد إبداعاً كلما امتد الزمن. كثيرة هي المواهب التي نصادفها كل يوم، لكن من الواضح أن القليل جداً منها يصمد أمام تغيرات الحياة ورياحها وتقلباتها وتقلبات أمزجة الناس. يكفي عبدالحليم أنه غرز في ذاكرتنا تلك الألحان العذبة بصوته الشجي المنفرد والمتفرد مثلما غرز أيضاً تلك الكلمات الجميلة والمعاني الرائعة بكل مراراتها الكثيرة وأفراحها القليلة. نهدي كلماتنا هذه للعاملين على فلم "حليم" محيين ذكرى أحمد زكي، الفنان الذي جسد بصدق إدائه شخصية عبدالحليم مثلما جسد الكثير من الشخصيات التي حببها إلى الجمهور من خلال قدرته الباهرة في فن التمثيل |
|
|
|
|
|
#2 |
|
عضــو فلــته
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: دنيا الألم
العمر: 17
المشاركات: 3,039
معدل تقييم المستوى: 6
![]() |
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووور
__________________
للتسجيل يا ريت تشرفوونا في القسم الرياضي
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضــو فلــته
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 3,697
معدل تقييم المستوى: 4
![]() |
يعطيك الف الف الف عافية ![]() |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
يوتيوب دليل المواقع العاب مركز التحميل شبكة البرامج