![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
مشرف المنتدى الطبي
تاريخ التسجيل: Jan 2006
العمر: 19
المشاركات: 106
معدل تقييم المستوى: 3
![]() |
_محبة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم
* فالمرأة المسلمة تحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وتقدم محبتها على كل ما سواهما من النفس والولد والتاس أجمعين، وتضع أمام عينيها قول النبي صلى الله عليه وسلم:" لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب اليه من ولده ووالده والناس أجمعين" (متفق عليه) * وهي تعلم أن محبة الله هي أصل العبادة وجوهر التوحيد وروح الاسلام، وهي سبب لحصولها على حلاوة الايمان، قال صلى الله عليه وسلم:" ثلاث من كن فيه وُجد بهن حلاوة الايمان.. ومنها: أن يكون الله ورسوله أحب اليها مما سواهما.." ( متفق عليه). *و هي تعرف أن من يحب الله عز وجل لا بد أن يحب دينه، ويحب رسوله صلى الله عليه وسلم، ويحب كل من يحبه، وكل من ينتسب اليه سبحانه، وأن من أحب حبيباً أكثر من ذكره بقلبه ولسانه وأحب كلامه. * ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم واجبة على كل مسلم ومسلمة، ومحبته معناها الايمان به نبياً و رسولاً، وطاعته فيما أمر، و تصديقه فيما أخبر واجتناب ما نهى عنه و زجر،واحياء سنته والتأدب معه وتوقيره صلى الله عليه وسلم، واقتفاء أثره، ومن محبته أيضاً محبة سنته والتمسك بها والدعوة اليها والدفاع عنها. 2-مطيعة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم * فهي طائعة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم، لأن هذا من مقتضياتالمحبة الصادقة، ولأنه تعلم أن المحب لمن يحب مطيع، لذلك نراها ممتثلة لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولو خالف هواها، ومنصاعة لهدي الله ورسوله ولو جاء على غير مزاجها، تقف عند أوامره فتتبعها بكل دقة واخلاص، وتقف عند حدوده ونواهيه فتجتنبها وتحذر من الوقوع فيها. * والمسلمة المطيعة لله ورسوله هي تلك المرأة التي اذا قضى الله ورسوله أمراً لم يكن لها الخيرة من أمرها، بل تقول سمعاً و طاعة، وتعلم أنها لامُلزمة بتنفيذ ما أُمرت به، قال تعالى:"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً " ( الأحزاب:36) 3- بعيدة عن الشرك * فقلبها نقي من الشرك ظاهره وباطنه، صغيره وكبيره، عظيمه وحقيره، لأنها تعلم أن الشرك ذنب لا يغفره الله عز وجل:" إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً " (النساء:48)، وأن صاحبه خاسر وحابط عمله:"وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ " ( الزمر:65) وهي تحذر من كل صور الشرك، فلا تدعو غير الله، ولا تذبح لغير الله، ولا تستغيث الا بالله، ولا تستعين الا به, ولا تتوكل الا عليه،ولا تطوف الا ببيته، ولا تنذر لغير الله،ولا تخاف الا الله، ولا تصدق الكهنة والعرافين ولا تذهب اليهم، وتعتقد كفرهم وكذبهم، ولا تدعو الأموات، ولا تطلب الرزق من غير الله، ولا تحلف بغير الله. 4- متوكلة على الله تعالى * ومن صفات المرأة المسلمة أنها متوكلة على الله في سائر أمورها، مفوضة اليه كل أعمالها، محسنة الثقة بما عنده عما عندها، لأنها تعلم أن من توكلت على الله كفاها، ومن آمنت به هداها، قال تعالى:" وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً " ( الطلاق:3) * وهي مع توكلها على الله تعالى لا تنسى الأخذ بالأسباب ،لأنها تعلم أن الأخذ بالأسباب لا يتعارض مع التوكل على الله بل هو مكمل لها، وأنها مأمورة بالأخذ بالأسباب فسيما تقدر عليه، ومع هذا فهي لا تركن الى الأسباب، ولا يتعلق قلبها بها. 5-راضية بقضاء الله و قدره * فالمسلمة راضية دوماً بقضاء الله وقدره، واضعة نصب عينيها قول الرسول صلى الله عليه وسلم:" عجباً لأمر المؤمن، ان أمره كله له خير، وذلك ليس لأحد الا للمؤمن،ان أصابته سراء شكر، فكان خيراً له، وان أصابته ضراء صبر فكان خيراً له " ( متفق عليه) *وهي تعتقد أن الايمان بالقضاء والقدر ركن من أركان الايمان، وأن ما يصيبها في هذه الحياة لم يكن ليخطئها،لأنه قدر مقدور لآقبل لها بدفعه، وما أخطأها لم يكن ليصيبها. وتعلم أن رضاها بقضاء الله وقدره يكسبها الثواب الجزيل من الله تعالى. 6- داعية الى الله * ان المسلمة تُدرك أن الله لم يخلقها عبثاً، و انما خلقها لغاية كريمة وهي عبادته سبحانه وتعالى:"وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ"( الذاريات:56)، وعبادة الله تتمثل في اعمار الكون، وتحقيق كلمة الله في الأرض، وتطبيق منهجه في الحياة، والمسلمة مطالبة بتحقيق هذا أولاً، ثم دعوة أخواتها المسلمات اليه ثانياً، مبتغية الأجر والثواب من الله. * أختي المسلمة أنت مطالبة بدعوة أخواتك الى ما فيه صلاحهن في الدنيا والآخرة، و ارشادهن الى ما فيه نجاتهن من عذاب الله، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال:"نصر الله أمأً سمع منا شيئاً فبلغه كما سمعه، فرب مبلغ أوعى من سامع" ( رواه أحمد وصححه الأاباني)، وقال صلى الله عليه وسلم:" بلغوا عني ولو آية" ( رواه البخاري). 7- مخلصة لله تعالى في كل أعمالها * فهي تحاول اخفاء عملها الصالح، ولا تبرزه لأحد، لأنها تعلم أن الله مطلع عليها، يعرف سرها كما يعرف علانيتها. وهي أبعد ما تكون عن الرياء، لأنها تعلم أن الرياء يبطل العمل ويحبط الثواب، وأن الله تعالى لا يقبل من الأعمال الا ما كان خالصاً لوجهه الكريم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:" قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته و شركه" ( رواه مسلم)، وقال صلى الله عليه وسلم:" من سملإع سمٌع الله به، ومن يرائي يرائي الله به" (متفق عليه). * بل انها تعلم أن العمل لو شابه شائبة من رياء أو حب ظهور أو طلب لسمعة، بطل ومحق ثوابه، قال تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ" ( البقرة:264). 8- مقتدية برسول الله صلى الله عليه وسلم * من صفات المرأة المسلمة أنها مقتدية برسولها صلى الله عليه وسلم في قولها وفعلها، لأنها تعلم أن متابعة النبي صلى الله عليه وسلم في كل أمر شرط لقبول العمل بجانب الاخلاص فيه، لقول التبي صلى الله عليه وسلم:" من عمل عملاً ليس غليه أمرنا فهو رد" ( رواه مسلم). * وهي تجعل النبي صلى الله عليه وسلم قدوة لها ونموذجاً تقتدي به في عبادتها وأخلاقها وآدابها وسلوكياتها، وكل شئونها، لأنه صلى الله عليه وسلم المثل الكامل والأسوة الحسنة، والمنار الهادي، يقول تعالى:" لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً " (الأحزاب: 21). 9- خائفة من عذاب الله راجية رحمته * من صفات المسلمة أنها تجمع بين الخوف والرجاء، فهما كجناحي طائر في قلبها، بهما تطير الى كل مقام محمود، وتقطع بهما في طريق الآخرة كل عقبة كؤود، ولا ينفع أحدهما دون الآخر، فهما متلازمان، والقلب الذي يخلو منهما خالٍٍٍ من الايمان و التقةوى، لآنهما من صفات المؤمنين و المؤمنات، وهما ثمرة الايمان الصادق والمعرفة الصحيحة. * والمسلمة دوماً خائفة من عذاب الله تعالى وبطشه وعقابه، وهذا الخوف يدفعها الى المواظبة على العلم والعمل، و يجعل المعاصي المحبوبة عند كثير من بنات جنسها مكروهة عندها، ويقمع شهوات نفسها، ويكدر لذاتها، ويؤدي بصاحبته الى الوصول الى المحبوب، والفوز بالمرغوب، والنجاة من المهروب. * وبجانب خوفها من الله عز وجل وعذابه فهي أيضاً راجية رحمة الله وعفوه، ترجو دخول الجنة والنجاة من النار برحمة الله ومنه. 10- مُعظمة لشعائر الله تعالى * فالمسلمة الصادقة تؤدي فرائض الله وأركان دينها أداءً حسناً كاملاً،لا تهاون فيه ولا تساهل ولا ترخص، تُعظم شعائر الله وتجلها وتقوم بها خير قيام، وتؤديها على أكمل وجه، وهذا التعظيم والاجلال صادر عن تقوى القلب. فالمُعظِم لحرمات الله تعالى وأوامره ونوهيه يبرهن على تقواه وصحة ايمانه، لأن تعظيمها تابع لتعظيم الله واجلاله. قال تعالى:" ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ " ( الحج: 30)، وقال:" ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ"( الحج: 3 حياة بارعارمة " |
|
|
|
|
|
#2 |
|
الــــمدير العــــــام
|
جزاك الله خير وكثر الله من امثالك
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضــو فلــته
|
جزاك الله خير
و مشكووور على المواضيع المبدعة منك
__________________
![]() .. مجــووود سابقـا .. |
|
|
|
|
|
#4 |
|
عضــــو نشيــط
|
جزاك الله خير
ولا حرمك الله الاجر |
|
|
|
|
|
#5 |
|
مشرف سابق
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: belgique
المشاركات: 130
معدل تقييم المستوى: 3
![]() |
مشكوووووووور اخي momo على الموضووووع جعله ربي في ميزان حسناتك
__________________
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي.. فاليوم أنا معك وغداً في التراب.. فإن عشت فإني معك وإن مت فاللذكرى..! ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري.. بالأمس كنت معك وغداً أنت معي.. أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى فيـا ليت كـل من قـرأ خطـي دعا لي |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|